النهار
الأربعاء 6 مايو 2026 03:36 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تخوض أمريكا حرباً برية ضد إيران؟ هل تعود أمريكا وإيران للقصف المتبادل مرة أخرى؟ كواليس مثيرة في العبور.. الأمن يكشف خدعة التهديد باسم ضابط شرطة كاسبرسكي: العلاقات الموثوقة وثغرات التطبيقات أبرز نواقل الهجمات السيبرانية نقابة الصحفيين بالتعاون مع SOKNA تطلق ضوابط جديدة لتغطية جنازة هاني شاكر الإعلاميين: بعد مثوله للتحقيق.. منع الظهور لمدة أسبوع لتامر عبدالمنعم ”الصحفيين” تبدأ تنفيذ ضوابط تغطية الجنازات بعد تداول فيديو صادم.. سقوط متهم أعطى طفلاً مخدرات ببنها خلال ملتقى الجامع الأزهر للقضايا المعاصرة:الدكتور عباس شومان: إعمال العقل في الثابت شرعًا منهج خاطئ لا ينبغي أن يتطرق له مسلم،... رئيس جامعة مدينة السادات يشهد المؤتمر الطلابي الثامن للطب البيطري ويؤكد: الابتكار ركيزة استدامة الثروة الحيوانية رئيس جامعة المنصورة يستعرض أمام لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب نموذجًا متكاملًا وقابلًا للتعميم لترسيخ حقوق الإنسان داخل الحرم الجامعي الدفع ب3 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق في أشجار ومخلفات خلف مدرسة بقنا

مقالات

أسامة شرشر يكتب: هُدَن مجلس الأمن

النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
النائب أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

من عجائب الأقدار، ومن علامات أمريكا، أن تتمخض اجتماعات مجلس الأمن بخصوص غزة –كلاكيت خامس مرة- عن اقتراح من دولة مالطا لعمل هدن إنسانية في قطاع غزة.. وكما يقول المثل العربي (تمخض الجبل فولد فأرًافإسرائيل لا تحترم الهدن ولا مجلس الأمن! والسفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة قال لامعنى لقرار الهدنة من مجلس الأمن (وسلم لي على أي هدنة تقابلك في غزة!)

فالواقع الذى يعيش فيه أهل غزة، أبشع بكثير من مطالبات على استحياء بهدن إنسانية لالتقاط الأنفاس، ولكن يجب أن تكون الاجتماعات هدفها إجبار إسرائيل على وقف قتل الأطفال والنساء والشيوخ على الهواء مباشرة، ولأننا أصبحنا في زمن اللامعقول، فبعد إعلان قرار مجلس الأمن قامت إسرائيل بقصف المستشفيات وحصارها بالدبابات، وقطعت كل إمدادات الوقود والمساعدات الإنسانية، وكأنه لا يوجد عالم أو مجتمع دولي، وكأن إسرائيل – أو بمعنى أدق أمريكا- من كوكب آخر، فأين القانون الإنساني واللا إنساني في تحويل المستشفيات إلى خراب؟ هذه جريمة في حق التاريخ والأجيال القادمة وستظل محفورة في ضمير شعوب العالم الأحرار.

والشئ المثير للدهشة –إذا حدث- هو الأنباء التى ظهرت في تسريبات إعلامية أن إيران عقدت لقاءات مع الجانب الأمريكي وأعلنت رفع يدها تماما عن حرب غزة، مقابل الإفراج عن الأموال الإيرانية لدى أمريكا وأوروبا، والفلسطينيون- وليس حماس فقط- لهم الله، فهذا الكلام إذا ثبتت صحته، فإن إيران تكون قد باعت فلسطين وحماس والجهاد والمقاومة الفلسطينية بثمن بخس.

وأقولها بأعلى صوت من أعلى مئذنة في قاهرة المعز: أين أنتم يا عرب؟!

العالم لن يحترم إلا لغة القوة، بعيدا عن التبعية والخنوع والإذلال الذى نشهده في السكوت عن دماء الأطفال الأبرياء وحديثي الولادة والنساء وأهل غزة وأبطال المقاومة.

ونقول لهم: ارفعوا أيديكم عن فلسطين وأهل غزة والضفة الغربية والقدس، فلهم الله بعد أن خانهم الجميع.

وأخيرا نحن الذين نصنع الأزمة بخوفنا وتمزقنا وتفرقنا لأننا لا نستخدم أدوات قوتنا..
فلكي الله يا فلسطين ولكم الله يا عرب!