النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 02:16 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قوات المظلات المصرية والإسبانية تنفذان النشاط المشترك (5-EGY-ESP-A) ضبط 500 عبوة مياه غازية منتهية الصلاحية و18 مخالفة تموينية بالإسماعيلية تعليم البحيرة تحصد ثلاثة مراكز جمهورية في مسابقات الاتحادات الطلابية في عيد ميلاده الـ86.. محيي إسماعيل يستعيد حكاياته مع السادات والقذافي إنجاز تاريخي.. البطل المصري طه أبو المكارم يتوج ببطولة العالم ويقتنص حزام القارات ”IPCC” في سويسرا قناة السويس تشهد العبور الأول لسفينة الحاويات العملاقة ”EVER EON” رئيس هيئة الرعاية الصحية يطلق مبادرة يوم للمواطن للاستماع إلى مطالب المنتفعين ببورسعيد.. ويوجه بمتابعة تنفيذ المقترحات شهريًا محافظ الغربية يستقبل قيادات لوضع حجر أساس مستشفى «سلامة قلبك» للأطفال شعبة أجهزة الجيزة تطالب اتحاد الصناعات بالاعتذار.. وتتهم تصريحات مبروك بالإساءة للتجار النائبة أميرة فؤاد: بنتكلم عن حقوق الحيوان وسايبين حقوق الإنسان.. ولازم نحط الكلاب في شلاتر أكاديمية دبي للإعلام تحصد جائزة الذكاء الاصطناعي في الإعلام العربي خلال «Cairo ICT 2026» لمدة 3 أشهر.. تكليف أحمد عبد العزيز عبد الحميد بتسيير أعمال مدير معهد القلب القومي

حوادث

طبيب الساحل.. هل يفلت المتهمان من طبلية عشماوي؟

طبيب الساحل .. اسم أطلقه أهالي منطقة شبرا على الدكتور أسامة توفيق صبور، بعدما عثروا على جثمانه مدفونًا داخل عيادة في منطقة الساحل؛ لينكشف الستار عن الجريمة التي اعتبرها الكثير الأبشع في عام 2023.

استمر التحقيق مع المتهمين أسابيع قليلة، فالمجني عليه هو الصديق الصدوق للمتهم الذي قرر بين ليلة وضحاها اختطاف صديقه ومساومة أهله على فدية لعلمه بحالهم الميسور، فوضع خطة مع محامية تزوجها عرفيًا وعامل يعمل لديه بالعيادة.

ليلة الواقعة هاتفت المتهمة الثالثة المجني عليه، وأخبرته أن يتوجه إلى شقة بمنطقة الساحل لوجود حالة إنسانية لسيدة مسنة وطلبت منه توقيع الكشف الطبي عليها، فلم ينتظر الأخير وخلال دقائق كان برفقة المتهمة داخل الشقة يحتسي كوبًا من العصير، إلا أنه لم يعلم أنها وضعت له كمية من المخدر داخل مشروبه.

سقط المجني عليه فاقدًا للوعي فظهر المتهمان الأول والثانية ووضعوه على كرسي متحرك وتوجهوا به نحو عيادة الأول لينفذوا جرمهم بعدما تغير مخططهم وقرروا إزهاق روحه فأعدوا له حفرة ليدفنوه فيها، وبالفعل حقنوه بحقن مخدرة حتى فقد الوعي تمامًا، ثم تركوه داخل الحفرة يومان حتى فاضت روحه إلى بارئها.

ظهر يوم 6 نوفمبر الماضي، قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، بمعاقبة المتهمان الأول والثاني بالإعدام شنقًا عما أسند إليهم، ومعاقبة المتهمة الثالثة بالسجن المشدد 15 عامًا، وألزمت المتهمون كافة بالمصروفات الجنائية.

بعد صدور الحكم، تساءل البعض عن القضية ومصير المتهمان الأول والثاني وإمكانية أن يفلتوا من طبلية عشماوي.

وفي هذا الصدد، يقول أحمد رفعت المحامي، إن مازال هناك جولات أخرى للمتهمان أمام محكمة النقض، موضحًا أن بعد مرور 60 يوما على صدور حكم الإعدام يحق لدفاع المتهمان التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض.

ويؤكد، أن محكمة النقض وشأنها في تأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة، أو تخفيفه فيفلت المتهمان من طبلية عشماوي.