النهار
الخميس 7 مايو 2026 04:10 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قفزة في التفاعل الرقمي.. 1.6 مليون مشاهدة لصفحة جامعة العاصمة على«فيس بوك» خلال إبريل الماضي مصرع شاب في حادث تصادم دراجة بخارية بعمود إنارة بالفيوم بعد بحث 3 أيام.. العثور على جثمان الصغير المتغيب غريق داخل ترعة في قنا محافظ بورسعيد يستجيب لشكاوى المواطنين.. قرارات عاجلة لحل أزمات التعليم والإشغالات والتقنين والتوظيف محافظ البحيرة تسلّم 14 مواطنا عقود تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للربو بجامعة المنصورة عبدالله السناوي في مركز ماسبيرو للدراسات لمناقشة كتابه “أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز” النائب محمود حسين طاهر: التنسيق المصري الإماراتي ركيزة لاستقرار المنطقة وزير البترول: جاهزون لصيف 2026.. وخطة مكثفة لزيادة الإنتاج والاستكشاف حفل إعلان جوائز شعبة صحفي الاتصالات والتكنولوجيا بنقابة الصحفيين 13 مايو الجاري خبير الطاقة د. جمال القليوبي : مصر قد تحقق الاكتفاء الذاتي بحلول 2028 مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي

حوادث

طبيب الساحل.. هل يفلت المتهمان من طبلية عشماوي؟

طبيب الساحل .. اسم أطلقه أهالي منطقة شبرا على الدكتور أسامة توفيق صبور، بعدما عثروا على جثمانه مدفونًا داخل عيادة في منطقة الساحل؛ لينكشف الستار عن الجريمة التي اعتبرها الكثير الأبشع في عام 2023.

استمر التحقيق مع المتهمين أسابيع قليلة، فالمجني عليه هو الصديق الصدوق للمتهم الذي قرر بين ليلة وضحاها اختطاف صديقه ومساومة أهله على فدية لعلمه بحالهم الميسور، فوضع خطة مع محامية تزوجها عرفيًا وعامل يعمل لديه بالعيادة.

ليلة الواقعة هاتفت المتهمة الثالثة المجني عليه، وأخبرته أن يتوجه إلى شقة بمنطقة الساحل لوجود حالة إنسانية لسيدة مسنة وطلبت منه توقيع الكشف الطبي عليها، فلم ينتظر الأخير وخلال دقائق كان برفقة المتهمة داخل الشقة يحتسي كوبًا من العصير، إلا أنه لم يعلم أنها وضعت له كمية من المخدر داخل مشروبه.

سقط المجني عليه فاقدًا للوعي فظهر المتهمان الأول والثانية ووضعوه على كرسي متحرك وتوجهوا به نحو عيادة الأول لينفذوا جرمهم بعدما تغير مخططهم وقرروا إزهاق روحه فأعدوا له حفرة ليدفنوه فيها، وبالفعل حقنوه بحقن مخدرة حتى فقد الوعي تمامًا، ثم تركوه داخل الحفرة يومان حتى فاضت روحه إلى بارئها.

ظهر يوم 6 نوفمبر الماضي، قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، بمعاقبة المتهمان الأول والثاني بالإعدام شنقًا عما أسند إليهم، ومعاقبة المتهمة الثالثة بالسجن المشدد 15 عامًا، وألزمت المتهمون كافة بالمصروفات الجنائية.

بعد صدور الحكم، تساءل البعض عن القضية ومصير المتهمان الأول والثاني وإمكانية أن يفلتوا من طبلية عشماوي.

وفي هذا الصدد، يقول أحمد رفعت المحامي، إن مازال هناك جولات أخرى للمتهمان أمام محكمة النقض، موضحًا أن بعد مرور 60 يوما على صدور حكم الإعدام يحق لدفاع المتهمان التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض.

ويؤكد، أن محكمة النقض وشأنها في تأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة، أو تخفيفه فيفلت المتهمان من طبلية عشماوي.