النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 11:20 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشميع 3 معامل تحاليل كيميائية لبيعها كميات من الدم مجهول المصدر في البحيرة برعاية شيخ الأزهر.. انطلاق فعاليات «اليوم العالمي للسرد القرآني» بمشاركة محلية وعالمية واسعة ​محافظ قنا: رفع درجة الاستعداد لمواجهة تقلبات الطقس السيئ ويوجه بتفعيل خطط الطوارئ مرموش يلفت الأنظار في ظهوره الأول مع توتنهام رغم الخسارة نابولي يستضيف كومو بحثًا عن الانتصار الثاني في الدوري الإيطالي مواعيد مباريات اليوم الأحد 30 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة الاتحاد المصري لكرة القدم يرسل رده الرسمي إلى «فيفا» في ملف حسام وإبراهيم حسن وزيكو «أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين

حوادث

طبيب الساحل.. هل يفلت المتهمان من طبلية عشماوي؟

طبيب الساحل .. اسم أطلقه أهالي منطقة شبرا على الدكتور أسامة توفيق صبور، بعدما عثروا على جثمانه مدفونًا داخل عيادة في منطقة الساحل؛ لينكشف الستار عن الجريمة التي اعتبرها الكثير الأبشع في عام 2023.

استمر التحقيق مع المتهمين أسابيع قليلة، فالمجني عليه هو الصديق الصدوق للمتهم الذي قرر بين ليلة وضحاها اختطاف صديقه ومساومة أهله على فدية لعلمه بحالهم الميسور، فوضع خطة مع محامية تزوجها عرفيًا وعامل يعمل لديه بالعيادة.

ليلة الواقعة هاتفت المتهمة الثالثة المجني عليه، وأخبرته أن يتوجه إلى شقة بمنطقة الساحل لوجود حالة إنسانية لسيدة مسنة وطلبت منه توقيع الكشف الطبي عليها، فلم ينتظر الأخير وخلال دقائق كان برفقة المتهمة داخل الشقة يحتسي كوبًا من العصير، إلا أنه لم يعلم أنها وضعت له كمية من المخدر داخل مشروبه.

سقط المجني عليه فاقدًا للوعي فظهر المتهمان الأول والثانية ووضعوه على كرسي متحرك وتوجهوا به نحو عيادة الأول لينفذوا جرمهم بعدما تغير مخططهم وقرروا إزهاق روحه فأعدوا له حفرة ليدفنوه فيها، وبالفعل حقنوه بحقن مخدرة حتى فقد الوعي تمامًا، ثم تركوه داخل الحفرة يومان حتى فاضت روحه إلى بارئها.

ظهر يوم 6 نوفمبر الماضي، قضت محكمة جنايات شمال القاهرة، المنعقدة بالعباسية، بمعاقبة المتهمان الأول والثاني بالإعدام شنقًا عما أسند إليهم، ومعاقبة المتهمة الثالثة بالسجن المشدد 15 عامًا، وألزمت المتهمون كافة بالمصروفات الجنائية.

بعد صدور الحكم، تساءل البعض عن القضية ومصير المتهمان الأول والثاني وإمكانية أن يفلتوا من طبلية عشماوي.

وفي هذا الصدد، يقول أحمد رفعت المحامي، إن مازال هناك جولات أخرى للمتهمان أمام محكمة النقض، موضحًا أن بعد مرور 60 يوما على صدور حكم الإعدام يحق لدفاع المتهمان التقدم بمذكرة طعن أمام محكمة النقض.

ويؤكد، أن محكمة النقض وشأنها في تأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة، أو تخفيفه فيفلت المتهمان من طبلية عشماوي.