النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:16 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

ثقافة

محمود الغيطانى: المثقفون لم يلعبوا أى دور فى إشعال الثورة

قال الكاتب والروائى الشاب محمود الغيطاني: كنا نتمنى بالفعل أن تفرز الثورة ثقافتها التي تخصها؛ لاسيما وأن المصريين جميعا كانوا في حالة فخر تام وشموخ وكرامة أمام العالم في الوقت الذي حدث ما نسميه ثورة .
وقال الغيطانى بمناسبة مرور عامين على ثورة 25 يناير: إن العالم نظر إلينا نظرة مختلفة في ذلك الوقت، ورأى أن المصريين شعب قادر على الفعل والخروج من حال الموات التي كان فيها، ولكن اكتشفنا فيما بعد أنه لم تكن هناك ثورة، وإنما كان الأمر أشبه بانتفاضة من يلفظ أنفاسه الأخيرة، أو حلاوة روح كما نقول؛ وبالتالي كانت ثقافتها التي أفرزتها هي ثقافة الهزيمة والاكتئاب والألم بعد أن سرقها من يتاجرون بالدين منذ ثمانين عاما مع زعيمهم حسن البنا حتى اليوم.
وقال: إني أرى الأمر اليوم باعتباره انتكاسة قوية ومدمرة ومؤلمة أشبه بما حدث لنا في انتكاسة 1967، وما تلاها من جروح عميقة في نفوس كل المصريين.
ولفت إلى أن الأمر هنا لا يختلف على الإطلاق؛ لأن من يطلقون على أنفسهم الإخوان المسلمين ليسوا إلا أعداء الشعب المصري، ولديهم الاستعداد التام للتحالف مع الشيطان ضدنا كمصريين من أجل مصالحهم الخاصة، إذن فانتكاستنا لا تختلف كثيرا عما سبق مع الإسرائيليين؛ فالاثنان وجهان لعملة واحدة -حسب قوله.
وأضاف أن المثقفين لم يلعبوا أي دور في إشعال الثورة على الإطلاق، قائلا:المثقفون لم يعد لهم أي دور بارز وواضح في الشارع المصري، ربما كان المثقف قادرا على هدم الواقع وإعادة تشكيله فيما مضى ولكن هذا كان أيام وجود مثقف حقيقي قادر على الفعل والقول وتشكيل العالم، أي المثقف العضوي، كالعقاد والحكيم وغيرهم من المثقفين والكتاب.
وأشار إلى أن مثقف اليوم ليس إلا إنسانا منسحبا داخل ذاته، رافضا للواقع في بعض الأحيان، مكتئبا وناقلا للاكتئاب لمن حوله، وإذا لم يكن كذلك فهناك النموذج الآخر الذي لا يعنيه أي شيء على الإطلاق سوى مصالحه الشخصية فقط بعيدا عن المصلحة العامة، من السفر إلى المؤتمرات والتربيطات، والتقرب من وزارة الثقافة من أجل المحسوبية والشللية والجوائز الزائفة، إذن فهو مثقف برجماتي لا فائدة كبيرة ترجى منه.