النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:00 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج نقابة المعلمين تطلق مبادرة «أخلاقنا شعارنا» لتعزيز القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي 5 ملايين جنيه تدخلات طبية دقيقة تعيد الأمل لأربعة مستفيدين بالأقصر دون أعباء مالية ”الأعلى للإعلام”: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم “الصحفيين العرب” يدين اقتحام صحيفة عدن الغد اليمنية وتصاعد حملات التحريض والتهديد المباشر للزملاء في عدن لتجديد واعتماد الأيزو.. جامعة بنها تستقبل فريق مؤسسة AGA للتقييم الشامل ”محافظ القليوبية” يفتتح مدرستين بكفر شكر استعدادًا لإنطلاق الفصل الدراسي الثاني السجن المؤبد لعامل استدرج ابني عمه وتعدى عليهما داخل منزل مهجور بأسيوط استجابة فورية للأهالي.. إصلاح هبوط أرضي بالطريق الصحراوي الغربي ”قنا - المحروسة” بحوزتهم 5 بنادق آلية.. حبس 3 أشخاص بينهم معلم أزهري بتهمة حيازة أسلحة نارية في قنا دايس تؤسس شركة جديدة لتصنيع الملابس الجاهزة بالشراكة مع شركتين إيطاليتين

عربي ودولي

كتابات على الجدران تثير قلق اليهود الفرنسيين بعد هجمات حماس

تسبب رسم عشرات الرموز اليهودية على المباني في باريس في بدء تحقيق شرطة العاصمة الفرنسية، وذلك بعد استمرار تصاعد الأعمال المعادية للسامية في أعقاب هجوم حماس في جنوب إسرائيل في أوائل أكتوبر.


وأكد ممثلو الادعاء المحليون أن حوالي 60 نجمة لداوود رُسمت خلال الليل على جدران المنطقة الرابعة عشرة في باريس، مما دفعهم إلى إطلاق تحقيق في الأضرار التي لحقت بالممتلكات.
لم يتم بعد تحديد ما إذا كانت الكتابة على الجدران ذات نية عدائية، إلا أن ممثلي الادعاء أشاروا إلى أنه ينبغي التحقيق في النية الكامنة وراء هذه العلامات، خاصة في ظل السياق الجيوسياسي الحالي وتأثيره على السكان الفرنسيين.
إذا ثبتت الأعمال لإشارة حوادث، فإن الجريمة تعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 4 سنوات وغرامة قدرها 30 ألف يورو. وقد أدانت السلطات المحلية بشدة هذه الأعمال، معتبرة إياها "إهانة للجمهورية الفرنسية".
تزايدت الحوادث في فرنسا منذ الهجوم الذي نفذته حماس في أكتوبر، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 850 حادثًا للسلطات الفرنسية في الأسابيع الثلاثة التي تلت الهجوم، تم اعتقال أكثر من 430 شخصًا في هذا السياق.

في بيان على موقع X، أدانت عمدة المنطقة الرابعة عشرة كارين بيتي ما وصفته بـ”عمل العلامات التجارية الذي يذكر بتكتيكات الثلاثينيات والحرب العالمية الثانية التي أدت إلى إبادة ملايين اليهود”.

وتم الإبلاغ عن كتابات مماثلة على الجدران في مدن أوبرفيلييه القريبة، وكذلك في سان أوين والعديد من المناطق الباريسية الأخرى، وفقًا للسلطات المحلية.

وفقاً لجان إيف كامو الباحث الفرنسي المتخصص في التطرف والأرهاب، تشهد فرنسا ذروة النشاط والمشاحنات عندما يشتعل الوضع في الشرق الأوسط منذ عام 2000.


الحكومة في فرنسا أدانوا بشدة هذه الأعمال، وأكدوا التزامهم بحماية جميع الجماعات الدينية في فرنسا، يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات الناجمة عن الصراع بين إسرائيل وحماس، والتي شهدت استمرار الاحتجاجات في جميع أنحاء فرنسا، رغم حظر الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين من قبل الحكومة الفرنسية.
تعمل السلطات الفرنسية بجد للحفاظ على الأمن وضمان سلامة جميع الجماعات الدينية في البلاد، مع التأكيد على أهمية التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي.