النهار
الأحد 10 مايو 2026 06:38 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الهيئة القومية لسكك حديد مصر أمام النواب: التحدي الأكبر يتمثل في زيادة الإيرادات بنك ناصر الاجتماعي: ملتزمون بصرف النفقة وفق أحكام قضائية نهائية منذ 2004 سفينة الرعب تصل إلى جزر الكناري.. إجراءات عزل مشددة بعد تفشي هنتافيروس رئيس الوزراء يتابع مشروعات الفوسفات وخطط التوسع في الصناعات التعدينية لزيادة القيمة المضافة لماذا ننجذب للوجبات السريعة؟ سر نفسي وراء قراراتنا اليومية قيادات جاسكو تحتفل بعيد العمال وسط فرق تنفيذ مشروعات الغاز في سيناء 8,500 خطوة يومياً.. سر بسيط يساعد متبعي الحميات على الحفاظ على الوزن بعد فقدانه النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة النائبة أمل سلامة تدافع عن «نفقة عشرة السنين» وتؤكد: تحفظ كرامة المرأة دراسة صادمة: 72% من الآباء يشترون أطعمة غير صحية تحت ضغط أطفالهم! إصابة مروة عبد المنعم في الكتف بعد هجوم أسد أثناء تصوير برنامج تليفزيوني السمنة ليست مجرد وزن زائد.. كيف تتحكم في 60 مرضاً مختلفاً؟

عربي ودولي

كتابات على الجدران تثير قلق اليهود الفرنسيين بعد هجمات حماس

تسبب رسم عشرات الرموز اليهودية على المباني في باريس في بدء تحقيق شرطة العاصمة الفرنسية، وذلك بعد استمرار تصاعد الأعمال المعادية للسامية في أعقاب هجوم حماس في جنوب إسرائيل في أوائل أكتوبر.


وأكد ممثلو الادعاء المحليون أن حوالي 60 نجمة لداوود رُسمت خلال الليل على جدران المنطقة الرابعة عشرة في باريس، مما دفعهم إلى إطلاق تحقيق في الأضرار التي لحقت بالممتلكات.
لم يتم بعد تحديد ما إذا كانت الكتابة على الجدران ذات نية عدائية، إلا أن ممثلي الادعاء أشاروا إلى أنه ينبغي التحقيق في النية الكامنة وراء هذه العلامات، خاصة في ظل السياق الجيوسياسي الحالي وتأثيره على السكان الفرنسيين.
إذا ثبتت الأعمال لإشارة حوادث، فإن الجريمة تعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 4 سنوات وغرامة قدرها 30 ألف يورو. وقد أدانت السلطات المحلية بشدة هذه الأعمال، معتبرة إياها "إهانة للجمهورية الفرنسية".
تزايدت الحوادث في فرنسا منذ الهجوم الذي نفذته حماس في أكتوبر، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 850 حادثًا للسلطات الفرنسية في الأسابيع الثلاثة التي تلت الهجوم، تم اعتقال أكثر من 430 شخصًا في هذا السياق.

في بيان على موقع X، أدانت عمدة المنطقة الرابعة عشرة كارين بيتي ما وصفته بـ”عمل العلامات التجارية الذي يذكر بتكتيكات الثلاثينيات والحرب العالمية الثانية التي أدت إلى إبادة ملايين اليهود”.

وتم الإبلاغ عن كتابات مماثلة على الجدران في مدن أوبرفيلييه القريبة، وكذلك في سان أوين والعديد من المناطق الباريسية الأخرى، وفقًا للسلطات المحلية.

وفقاً لجان إيف كامو الباحث الفرنسي المتخصص في التطرف والأرهاب، تشهد فرنسا ذروة النشاط والمشاحنات عندما يشتعل الوضع في الشرق الأوسط منذ عام 2000.


الحكومة في فرنسا أدانوا بشدة هذه الأعمال، وأكدوا التزامهم بحماية جميع الجماعات الدينية في فرنسا، يأتي هذا في ظل تصاعد التوترات الناجمة عن الصراع بين إسرائيل وحماس، والتي شهدت استمرار الاحتجاجات في جميع أنحاء فرنسا، رغم حظر الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين من قبل الحكومة الفرنسية.
تعمل السلطات الفرنسية بجد للحفاظ على الأمن وضمان سلامة جميع الجماعات الدينية في البلاد، مع التأكيد على أهمية التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي.