النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 11:00 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وكيل ”دينية النواب” يطالب بحوار مجتمعي حول قانون الإدارة المحلية ويفضل فصله عن ”قانون الانتخابات” في اليوم العالمي للفضاء.. الروسي يحتضن معرض الاوائل لملتقى تفانين حملات الطب البيطري تضبط 3.5 طن لحوم و أسماك مدخنة مشتبه في عدم صلاحيتها قبل طرحها في الأسواق عقب إعلان وقف إطلاق النار.. اتصال هاتفي بين رئيسي أذربيجان وإيران احتفالية مصرية بالمخرج الروسي جوفوروخين جامعة طنطا توقع بروتوكول تعاون مع جمعية ”خير بلدنا” لتعزيز الرعاية اللاحقة وتأهيل ”أطفال بلا مأوى” نقابة المهندسين بالإسكندرية تستضيف ”حوارات جائزة تميُّز – الإسكندرية 2026” ازهر الإسكندرية يطلق مسابقة الأزهري الصغير بمشاركة 272 طالباً لجنة النقل والرحلات بتجارية الإسكندرية تناقش تطوير منظومة التأمينات لدعم استقرار القطاع إحياء الإسكندرية..إزالة 42 حالة مخالفة من الأكشاك بحي شرق وكيل مديرية العمل بالدقهلية يستقبل وفد الاتحاد المحلي مكتبة الإسكندرية تطلق ورشة فن التشكيل بالسلك والنحاس..في بيت السناري

تقارير ومتابعات

”شعره كيرلي وأبيض وحلو”.. جده شهيد فلسطين تكشف سر علاقته بسورة ”يوسف” وسجادة الصلاة

يوسف محمد حميد طفلُ فلسطيني عمره 7 سنوات، "جميل وأبيض وشعره كيرلي"، هكذا وصفته والدته عندما كانت تبحث عنه فى كل مكان داخل المستشفى بعد قصف منزلهم بقطاع غزة، وتبين لها فيما بعد استشهداه.

التقت جريدة "النهار" بجدة الطفل يوسف فى منطقة مدينة نصر بالقاهرة، وتحدثت معانا عن كواليس فقدان حفيدها الشهيد.

ظهرت جدة الشهيد "يوسف" بملامح حزينة وعيون ملئتها الدموع علي حفيدها التي كانت منذ أيام تحدثه عبر تطبيق "واتس آب"، والذي كان يطلب منها ترك مصر والرجوع لبلادهما حتي يستطيع الجلوس معاها ورؤيتها مره أخري.

قالت الجدة، يوسف في مكان أفضل لكن فراقه صعب، يوم استشهاده وقع عليه البيت بعد قصفه بالطيران، وأكتشفوا أنه اتصاب بجرح بسيط في رقبته، أدي إلي وفاته، ولكن بدون فقدان أي أجزاء من جسمه.

وتابع، أنا سميته "يوسف" علي أسم سيدنا يوسف الصديق، وهو كان دائمًا يحب أن يسمع سورة "يوسف"، وطلب مني أجبله "جلابيه" من مكه حتي يصلي بها فى المسجد، وكان دائمًا بيقولي عايز لما أكبر أكون مهندس وابني لينا فيلا.

وعن أخوه "حميد" الذي ظهر فى الصور والفيديوهات، قالت، تأثر أخوه باستشهاده، وتعب نفسيًا، فهو يبحث عنه فى كل مكان، بيلعبوا مع بعض وبيلبسوا نفس اللبس، وكشفت أن شقيقته أصيبت فى القصف، كما استشهد صديقه بالمدرسة بعده بأيام، ووجهت الجدة رسالة لحفيدها قائلة: "أنا اشتقتلك، وأنا مش متصورة إن أرجع غزة، وأفتح بيتي وما القاك أنت قطعة من قلبي.