النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 12:51 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

تقارير ومتابعات

”شعره كيرلي وأبيض وحلو”.. جده شهيد فلسطين تكشف سر علاقته بسورة ”يوسف” وسجادة الصلاة

يوسف محمد حميد طفلُ فلسطيني عمره 7 سنوات، "جميل وأبيض وشعره كيرلي"، هكذا وصفته والدته عندما كانت تبحث عنه فى كل مكان داخل المستشفى بعد قصف منزلهم بقطاع غزة، وتبين لها فيما بعد استشهداه.

التقت جريدة "النهار" بجدة الطفل يوسف فى منطقة مدينة نصر بالقاهرة، وتحدثت معانا عن كواليس فقدان حفيدها الشهيد.

ظهرت جدة الشهيد "يوسف" بملامح حزينة وعيون ملئتها الدموع علي حفيدها التي كانت منذ أيام تحدثه عبر تطبيق "واتس آب"، والذي كان يطلب منها ترك مصر والرجوع لبلادهما حتي يستطيع الجلوس معاها ورؤيتها مره أخري.

قالت الجدة، يوسف في مكان أفضل لكن فراقه صعب، يوم استشهاده وقع عليه البيت بعد قصفه بالطيران، وأكتشفوا أنه اتصاب بجرح بسيط في رقبته، أدي إلي وفاته، ولكن بدون فقدان أي أجزاء من جسمه.

وتابع، أنا سميته "يوسف" علي أسم سيدنا يوسف الصديق، وهو كان دائمًا يحب أن يسمع سورة "يوسف"، وطلب مني أجبله "جلابيه" من مكه حتي يصلي بها فى المسجد، وكان دائمًا بيقولي عايز لما أكبر أكون مهندس وابني لينا فيلا.

وعن أخوه "حميد" الذي ظهر فى الصور والفيديوهات، قالت، تأثر أخوه باستشهاده، وتعب نفسيًا، فهو يبحث عنه فى كل مكان، بيلعبوا مع بعض وبيلبسوا نفس اللبس، وكشفت أن شقيقته أصيبت فى القصف، كما استشهد صديقه بالمدرسة بعده بأيام، ووجهت الجدة رسالة لحفيدها قائلة: "أنا اشتقتلك، وأنا مش متصورة إن أرجع غزة، وأفتح بيتي وما القاك أنت قطعة من قلبي.