النهار
الجمعة 31 يوليو 2026 08:19 صـ 15 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«صيدلة المنصورة» تناقش رسالة ماجستير لباحث عراقي حول الحد من الآثار السمية للعلاج الدوائي الكيميائي بعد رسوب 67% من أولى طب.. أول تعليق لرئيس جامعة قنا: لن يتخرج إلا من استوفى المعايير الأكاديمية ”تعليم البحيرة” و”الأبنية التعليمية” تنسقان الجهود لخطة شاملة للأعمال الإنشائية والصيانة الشاملة لمشروعات المدارس ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية ”Aroya” علي متنها 3846 سائح ضبط 125 عبوة بويات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقرية صروة في قلين بكفرالشيخ وفاة عامل متأثرًا بإصابته في حادث تصادم بطريق القاهرة - الفيوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي يقرر غلق اكاديميات اعلامية وتعليمية تمنح شهادات وهمية ​«أفريكسيم بنك» يطلق منصات تجارية في زيمبابوي ومالاوي لدعم التجارة البينية الأفريقية مناقشة رواية بعد منتصف الليل في بيت السناري محمد عيسى رئيسًا ورامي كاطو نائبًا.. جمعية اتصال تُشكل مكتبها التنفيذي للدورة 2026-2030 MCS وWadhwani Foundation توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز جاهزية الشباب لوظائف المستقبل في مجال الأمن السيبراني 73% من مؤسسات مصر تخشى مخاطر الذكاء الاصطناعي رغم وتيرة تبنيه السريعة

حوادث

جلسة مزاج تنتهي بجثة ملقى فى الزبالة بمزلقان ناهيا و المتهم”ملمستوش هو مات لوحده”

محررة النهار مع شقيقة ضحية مزلقان ناهيا
محررة النهار مع شقيقة ضحية مزلقان ناهيا

بينما يجلس محمد الرجل الخمسيني فى منزله رفقة شقيقته الكبرى وجد صديقه و جاره (أ) شاب ثلاثيني و يعمل حارس العقار المقابل، وطلب منه الذهاب معه لمنزله "عايزك فى موضوع مهم"، لم يشك محمد فى نوايا صديقه السيئة و ما كان يحول فى خاطره من ناحيته عندماجاء له دار بينهم مزاح لوقت طويل انتهي فى الساعات الأخيرة من الليل بقتله و تركه حتى التعفن.

قالت شقيقة ضحية مزلقان ناهيا فى حوارها ل "النهار" أن (أ) عندما جاء لشقيقها مزاحه كثير و اشتبكوا سويًا فى وصلة مزاح حتى خرجبه جارنا إلي منزله و لم يعد مرة أخرى حتى علمنا بخبر العثور على جثمانه ملقى داخل جوال فى صناديق القمامة بمزلقان ناهيا، كانشقيقي يعتبر جارنا أبن له و ليس صديق فقط و كثير ما كان يقف بجواره فى أزماته وعندما أعترض يقول "ولد غلبان و الحال ضيق عليهخلينا نساعده يمكن ربنا يفك كرب أبني "، كان الجار دائم التردد على الحاج محمد بمنزله لتناول الطعام معا و تبادل الحديث و يدور فىالمنطقة، و كانت الأسرة تعتبره فرد من أفرادها و يدخل بنفسه لإعداد كوبا أو إثنين من الشاي حتى تنهي الجلسة و يترك كل منهم الأخر إلىمنزله.

وتابعت شقيقة ضحية مزلقان ناهيا، عند إختفاء شقيقي بحثت عنه كثير و سألت جميع أصدقاءه ربما أحد منهم رآه فى نواحي المنطقة، فىأول يوم كان الجار صديقه أول من تركت بابه للسؤال عن شقيقي فهو أخر شخص كان معه، لكنه أنكر معرفة مكانه، وفى اليوم الثاني جاءالجار يسأل عن شقيقي و أبلغته أننا مازالنا نبحث عنه و طلبت منه أن يحاول الإتصال به و كانت الصدمة "مش معايا رقمه " ليدخل الشكإلي قلب شقيقة الضحية فهي تعرف مدى قوة علاقتهم و من المستحيل ما قاله حتى تأكدت شكوكها بعدما ألقت الأجهزة الأمنية القبض علىصديقه و فك طلاسم القضية خلال 48 ساعة و بمواجهة المتهم ردد "ملمستهوش هو مات لوحده"، و مازالت الجهات المختصة تتواليالتحقيق فى الواقعة