النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 01:27 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

اقتصاد

الاعتماد على القروض الخارجية استمرار لسياسات النظام السابق

أكدت الحملة الشعبية لإسقاط ديون مصر أن الاعتماد على القروض الخارجية بدون وجود برنامج تنموي خالق لفرص العمل ومحقق للعدالة الاجتماعية هو استمرار لمزايا رجال أعمال مبارك، مضافاً إليهم رجال أعمال جماعة الإخوان المسلمين، وذلك بالسحب من جيوب الفقراء والعمال وصغار الموظفين.
واستكرت الحملة، فى بيان لها اليوم الثلاثاء، أن يكون أول تصريح له عن استئناف مفاوضات قرض الصندوق، وكأن القرض غاية في حد ذاته.
وواصلت الحملة نقدها لسياسة الحكومة الحالية قائلة تتكلم الحكومة عن الصكوك، التي ما هي إلا وسيلة لزيادة اقتراض الحكومة بدلاً من أن تحدثنا عن مد مظلة العلاج المجاني للمصريين كما سبق ووعد الرئيس مرسي، وتساءلت أليس هذا استمرار لسياسات مبارك الاقتصادية.
من جانبه وجه رضا عيسى، الخبير الاقتصادي وعضو الحملة الشعبية، العديد من التساؤلات للقيادة السياسية قائلا: لماذا لا تتبنى الدولة البدائل التي طرحتها العديد من القوى والأحزاب السياسية؟ لماذا تسير عكس الإرادة الشعبية؟ .
بينما استنكرت سلمى حسين عضو الحملة، ما أسمته الحكومة بالحوار المجتمعي والذى شهد دعوة رجال أعمال وأكاديميين، دون غيرهم من فئات الشعب، لاستطلاع آرائهم في أجندة الإصلاح الاقتصادي، الذي يطالب به الصندوق ومن خلفه عشرات المؤسسات والدول المقرضة التي تود أن تقرض مصر سعياً وراء أرباحها أو أسباب سياسية.