النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 02:12 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

عربي ودولي

”البنج رفاهية” والمرار أصبح مضاعف..الجرحى الفلسطينيون تُخيط جراحهم دون مخدر

المستشفيات الفلسطينية
المستشفيات الفلسطينية

تحت مرار القصف والحرب يعيش الفلسطينيون فى رعب مستمر، ومابين الحرب والجراح التى تصيبهم يعيشون ألم آخر وهو عدم وجود مخدر للجروح "بنج"، فيشعر الجريح بقوة الألم مرتين الأولى عندما يصاب به والأخرى عندما تخترق الإبرة الجراحية مكان الجرح فيتألم من قوته، فمخدر الجروح أصبح رفاهية، فيما أعلنت المستشفيات ووزارة الصحة الفلسطينية أن الأدوية أوشكت على الانتهاء فيما أعلن مسئول فلسطينى أن 13 % من المستشفيات خرجت نطاق الخدمة.

كشف جراح عظام فلسطيني يدعى نضال عابد، أن الشيء الوحيد الأسوأ من صراخ مريض يخضع لعملية جراحية دون تخدير كافٍ هو الوجوه المرعبة لأولئك الذين ينتظرون دورهم، بحسب "أسوشيتيد برس".

وعندما يشتد القصف الإسرائيلي ويغمر الجرحى مستشفيات مدينة غزة التي يعمل فيها نضال فإنه يعالج المرضى أينما استطاع على الأرض، في الممرات، في غرف مكتظة بعشرة مرضى بدلاً من اثنين.

كذلك يعالج المرضى دون إمدادات طبية كافية، حيث يضطر الأطباء إلى الاكتفاء بكل ما يمكنهم العثور عليه مثل الملابس للضمادات، والخل للمطهر، وإبر الخياطة بدلاً للإبر الجراحية.

وقال عابد، الذي يعمل مع منظمة أطباء بلا حدود، في مستشفى القدس إن لديهم نقصاً في كل شيء، لافتاً إلى أنهم يتعاملون مع عمليات جراحية معقدة للغاية.

موضوعات متعلقة