النهار
الإثنين 13 يوليو 2026 07:11 صـ 27 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يستقبل وفدًا خدميًا من بنسلفانيا ويؤكد: خدمة الوطن والكنيسة مسؤولية مشتركة اختراق علمي قد يغيّر مستقبل تسكين الألم.. طريقة جديدة تجعل المورفين أكثر فاعلية وأقل خطورة قداسة البابا يستقبل مجموعة من خدام كنيسة مارمرقس في بوسطن ويشيد بحماسهم للخدمة في مصر إطلاق خدمة التكامل الإلكتروني بين النيابة العامة ومحاكم الجنايات بالتعاون مع وزارة العدل تامر حسني يحيي احتفالية ”100 مليون شكرًا” باستاد القاهرة غدًا بالفيديو والصور.. أسباب رفض ترخيص نادي أورانج بالفيوم كيف سببت وفاة السيناتور ليندسي جراهام صدمة لإسرائيل؟ منافسة جادي أيزنكوت لبنيامين نتنياهو على منصب رئيس الوزراء في انتخابات 2026.. ما الكواليس؟ من هو ليندسي غراهام.. أقرب سيناتور لترامب وطالب بتسوية غزة بالأرض ”الإسكندرية في عيون مبدعيها” ضمن فعاليات معرض مكتبة الإسكندرية الدولي جامعة المنوفية تواصل تعزيز منظومة الجودة.. ورئيس الجامعة: دعم كامل للكليات للحصول على الاعتماد مدحت صالح والحجار علي مسرح أوبرا الإسكندرية ”سيد درويش”

منوعات

أيادي أطفال غزة تتحول لبطاقة هوية لكي يتم التعرف عليهم في حال استشهادهم ..متابعون: يا وجع القلب

في ظل الغارات العدوانية التي تشهدها غزة ،واستمرار جرائم قصق الاحتلال الإسرائيلي لأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ، وارتفاع اعداد الشهداء والمفقودين ، لجأ الأباء والأمهات في فلسطين إلى كتابة أسماء أبنائهم على ايديهم تحسبا لسقوطهم شهداء من أجل التعرف عليهم جراء القصف العدواني المستمر الذي لا يرحم الأطفال ولا الكبار أو النساء .
تحولت أيادي أطفال غزة إلى بطاقة هوية خشية أن يسجلوا في إعداد مجهولي الهوية إذا استشهدوا في الجرائم العدوانية التي يقوم بها العدوان الإسرائيلي في غزة ،وذلك بعد ارتفاع أعداد الشهداء المفقودين مجهولي الهوية .
انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة أحد الأطفال مدون على كف يدها اسمها " آيه عبد الرحمن شهوان" وبعض البيانات التي تدل على هويتها ، كانت هذه ضمن الحالات المؤسفة التي أثارت الحزن والحسرة بين ملايين المتابعين ،ونالت تعاطف الجميع الذين علقوا على هذه المشاهد المأساوية: حسبنا الله ونعم الوكيل في العدو الإسرائيلي..قهر وحسرة أطفال صغار لا يقدرون على فعل شئ إلا انتظار الموت في أي وقت.
وقال أحد المتابعين: يا وجع القلب تصوروا مشاعر أب يكتب اسم إبنه على كفه وهو يتوقع أن تلك اليد الصغيرة يسلّمها للموت.
تابع مغرد أخر: من قلبي لقلبك.. فلسطين الضحية التي جربت فيها كل أنواع القتل بأحدث الأسلحة،
لكنها الأعجوبة التي بقوة الله لن تموت.
تداول المتابعون عبارات الدعم والمساندة والدعاء لفلسطنين وكتبوا: اللهم نستودعك اخوتنا في غزة يارب ياكريم ياحي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم ان تحفظ شعبها و ارضها وجوها وبحرها.

موضوعات متعلقة