النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 06:10 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعزيزًا للتعاون الثقافي بين المؤسسات الإعلامية.. «TEN TV» تهدي ماسبيرو 70 حلقة للشاعر الكبير فاروق جويدة بدون حراسة مسلحة.. كيف أصبح أسرع منافسي نتنياهو في مرمى الخطر؟ حصريًا.. بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب 2026: الشاعر العراقي د. علي جعفر العلاق في ضيافة «صوت العرب» المسلماني في كلمته بالعاصمة الصينية بكين: كل حوار بيننا هو حوار بين حضارات كبرى أسست المسارات الرئيسية في التاريخ الإنساني “الأعلى للإعلام” يتلقى شكوى من رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ضد صفحتين على فيسبوك ”الأعلى للإعلام” يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من قناة ”النهار” لتوفيق أوضاعها توجيه عاجل من الرئيس السيسي بشأن الحد الأدنى للأجور للمعلمين توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي قبل بداية العام الدراسي الجديد محافظ جنوب سيناء يتفقد أعمال تجميل ورفع كفاءة ممشى هضبة أم السيد بشرم الشيخ بالجهود الذاتية التحفظ على كمية من الأجبان بعد رصد ذباب عليها داخل هايبر بأبشواي في الفيوم في إطار إجراءات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، لمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» محافظ الفيوم يتابع وزن رغيف العيش بأحد مخابز أبشواي ويشدد على الالتزام بالمواصفات

منوعات

أيادي أطفال غزة تتحول لبطاقة هوية لكي يتم التعرف عليهم في حال استشهادهم ..متابعون: يا وجع القلب

في ظل الغارات العدوانية التي تشهدها غزة ،واستمرار جرائم قصق الاحتلال الإسرائيلي لأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني ، وارتفاع اعداد الشهداء والمفقودين ، لجأ الأباء والأمهات في فلسطين إلى كتابة أسماء أبنائهم على ايديهم تحسبا لسقوطهم شهداء من أجل التعرف عليهم جراء القصف العدواني المستمر الذي لا يرحم الأطفال ولا الكبار أو النساء .
تحولت أيادي أطفال غزة إلى بطاقة هوية خشية أن يسجلوا في إعداد مجهولي الهوية إذا استشهدوا في الجرائم العدوانية التي يقوم بها العدوان الإسرائيلي في غزة ،وذلك بعد ارتفاع أعداد الشهداء المفقودين مجهولي الهوية .
انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي صورة أحد الأطفال مدون على كف يدها اسمها " آيه عبد الرحمن شهوان" وبعض البيانات التي تدل على هويتها ، كانت هذه ضمن الحالات المؤسفة التي أثارت الحزن والحسرة بين ملايين المتابعين ،ونالت تعاطف الجميع الذين علقوا على هذه المشاهد المأساوية: حسبنا الله ونعم الوكيل في العدو الإسرائيلي..قهر وحسرة أطفال صغار لا يقدرون على فعل شئ إلا انتظار الموت في أي وقت.
وقال أحد المتابعين: يا وجع القلب تصوروا مشاعر أب يكتب اسم إبنه على كفه وهو يتوقع أن تلك اليد الصغيرة يسلّمها للموت.
تابع مغرد أخر: من قلبي لقلبك.. فلسطين الضحية التي جربت فيها كل أنواع القتل بأحدث الأسلحة،
لكنها الأعجوبة التي بقوة الله لن تموت.
تداول المتابعون عبارات الدعم والمساندة والدعاء لفلسطنين وكتبوا: اللهم نستودعك اخوتنا في غزة يارب ياكريم ياحي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم ان تحفظ شعبها و ارضها وجوها وبحرها.

موضوعات متعلقة