النهار
الأحد 14 يونيو 2026 06:11 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

فن

كمال القاضي: الذكاء الاصطناعي لن يُغني عن الدور البشري في الإبداع

الناقد كمال القاضي
الناقد كمال القاضي

"الذكاء الاصطناعي" ظاهرة اجتاحت عالم الفن والموسيقى وهما مهن تخضع للإحساس والإبداع وهو ما لا يُمكن للذكاء الاصطناعي التحكم فيه فالإحساس ملك الإنسان وحده يتغير ويتبدل بحسب طبيعة كل شخص، لذا انتقده الكثيرون مؤكدين أنه لا يغني عن الطبيعة البشرية في الرقي بالفن.

الناقد كمال القاضي قال إن دخول الذكاء الإصطناعي في عالم الموسيقى أثر بالسلب على مذاق الموسيقى والألحان والأغنية، فالأورج والجيتار على سبيل المثال كان لهما دور كبير في التحول الغنائي إلى الرتم السريع وإعطاء الفرصة للأصوات غير المؤهلة لتسجيل الأغاني، ونتيجة لذلك تراجع مستوى الأغاني والألحان بشكل مُلفت.

وأكد لـ"النهار" أن الدور البشري لم ينتفي بالذكاء الاصطناعي فمن اكتشف التقنيات الحديثة ومن يعملون عليها هم عناصر بشرية وسيظل لهم دور في التطوير، مشيرًا إلى أنه قد جرت محاولات كثيرة لتهميش دور الإنسان ومازالت ولكن دون جدوى ستبقى القوة البشرية هي المحرك الرئيسي لأي إبداع وداعم أساسي لأي تطور.

وأوضح القاضي أنه من الممكن أن تحدث طفرات أكثر تقدماً في مجال التصوير والجرافيك والألوان والخدع السينمائية ولكن كل ذلك يصنعه بالأساس المُبدع البشري، فهو من يترجم الفكرة الإبداعية للذكاء الإصطناعي.

وأضاف أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في أجواء الإبهار وصناعة المعارك الحربية وغيرها من أشكال الرؤية، أما المطرب والممثل والمخرج وكاتب السيناريو كلها عناصر مهمة في الإختصاصات المُختلفة ولو تم الاستعاضة عنها بآليات صناعية ستخرج باهتة وضعيفة بلا طعم، فالإحساس هو سر الإبداع ولن تضيف العناصر الصناعية الدخيلة للإحساس ما يُفيد.

موضوعات متعلقة