النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:59 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

المحافظات

فندق جلوريا الأثري علي وشك الانهيار في قلب المنصورة

فندق جلوريا واحد من المباني التراثية القديمة في قلب المنصورة وتم انشاؤه عام‏1914‏ وأحد المباني ذات القيمة التاريخية والمعمارية الكبيرة حيث تم بناؤه علي الطراز التلقيطي الذي يجمع بين الطرازين النيو كلاسيكي والنيو إسلامي بدأت أجزاء منه في التساقط علي المنازل المجاورة وعلي الجيران الذين يقيمون في محيطه. مما سبب حالة من الخوف الشديد من انهيار الفندق فوق رءوسهم خاصة بعد واقعة انهيار عقار الإسكندرية.
وقفت الوحدة المحلية لحي شرق المنصورة عاجزة عن اتخاذ أي إجراءات لهدم الفندق لأنه مسجل ضمن المباني المعمارية المتميزة بسجلات وزارة الثقافة وترفض الوزارة هدمه.
القصة كما يرويها محمود أبو الحسن ـ موظف بحي شرق المنصورة وأحد الجيران ـ أنه كان يسكن مع أسرته في منزل بجوار الفندق ولكن خشية انهياره آثر الانتقال إلي مسكن آخر رغم أن باقي أفراد الأسرة لايزالون يقيمون بالمنزل.
وقال أبو الحسن انه بعد صدور قرار ادارة التنظيم بالحي بإدخال هذه المساحة ضمن توسعة الميدان في حالة هدمه أصبح أصحابه لايعيرونه اهتماما لأنهم يعلمون أن هدم الفندق سوف يكلفهم مبالغ كبيرة هم في غني عنها وأن الحي يقف عاجزا عن الهدم لأنه يدخل ضمن المباني المعمارية المتميزة.
وقال جمال عبد الشهيد رئيس الوحدة المحلية لحي شرق المنصورة ان الحي أصدر قراره بإخلاء الفندق من السكان والممتلكات لما تمثله حالة العقار من خطورة داهمة علي الأرواح والممتلكات, إلا أن جهاز التنسيق الحضاري بالوزارة رد في سبتمبر من عام2011 انه لايمكن إخراج العقار من كشوف الحصر إلا بعد اعتماد رئيس مجلس الوزراء بجداول الحصر الخاصة بمحافظة الدقهلية أولا وأن المحافظة أرسلت مرة أخري للوزارة ولكن ردها لم يرد بعد.
وقال الدكتور مهند فودة المدرس المساعد بهندسة المنصورة وعضو لجنة حصر القصور والفيلات المتميزة ان هذا المبني التراثي له قيمة تاريخية ومعمارية متميزة ولذلك فإن أحدا لايستطيع تحمل مسئولية هدمه وازالته.