النهار
الجمعة 1 مايو 2026 07:26 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

عربي ودولي

مهنئاً بالذكرى الخمسين.. أحمد قذاف الدم : حرب السادس من اكتوبر تجمعت فيها الارادة العربية لتؤكد قدرة الامة على التحدي

اعا احمد قذاف الدم المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبية في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر إلى اعادة النظر في المشهد الراهن واستلهام العبر في التعامل مع الحاضر والمستقبل

وقال قذاف الدم في بيان له بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصارات اكتوبر : في ذكري حرب السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها ،، والأمه الثقه بنفسها . حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المدافع من القناة ،، والجولان في لحظة واحدة ،، وتجمعت فيها إرادة العرب .. لتعبر الهزيمه ،، ولتؤكد قدرة الأمه علي التحدي .

وحيا قذاف الدم في هذه الذكرى رفاق السلاح .. الذين تقدموا كتفاً بكتف .. ليعلنوا أننا أمة واحدة ،، وعدونا واحد ،، وهدفنا كان ينبغي أن يكون كذلك .

و قال انه بعد ٥٠ عاماً نجد أنفسنا .. ندمر قدراتنا العسكريه ،، والإقتصاديه ،، ويقتل كل منا الاخر .. دون هدف أو معني .. فكل صاروخ يسقط من بغداد إلي طرابلس .. مروراً بدمشق ،، وصنعاء .. يقتل عربياً !! . ،، ولن يحقق نصراً لأحد ،، ولم نخسر في كل معاركنا منذ " معركة أُحد " ما تخسره الأمه اليوم .. في زمن تتكتل فيه دولاً ذرية .. على مرمى حجر .. أليس ذلك شيء مخجل ،، ومحزن ،، ومخيف.

وأتحدي أي سياسي أو عسكري .. يستطيع أن يفخر غداً بهذه المعارك .. بل سنشعر جميعاً بالعار .. عندما تعرف الأجيال القادمه ماذا نفعل بأمتنا ،، وكيف نتحرك بهذا الحماس .. دون أن نعرف إلي أين ولماذا؟!.

واضاف قذاف الدم : انه علينا في هذه الذكري المجيده .. أن نعيد القراءه والنظر في كل المشهد ،، والنتائج ،، وما قد تصل إليه .. إذا دام هذا حالنا .. سوف لن ينجوا أحداً ،، ونصبح كأمة الغجر .. التي فرطت في حقها في الحياة .. فتشردت في أصقاع الأرض ،، وما نشاهده علي الشاشات من ملايين المهجرين من العراق ،، وسوريا ،، وفلسطين ،، والصومال ،، واليمن ،، وليبيا ،، ينبىء بذلك ،، وقد يلحق بنا قريباً الباقي لأن المبررات ،، والظروف التي صنعت هذه الفوضي ،، والأطراف التي تديرها متوفره في كل أركان الوطن الكبير ،، وقد يكون حينها الوقت متأخر جداً لان نترحم علي البقية الباقيه من زعمائنا ،، وعواصمنا .

ودعا إلى استلهام العبر ،، ومداواة الجراح ،، والآلام ،، ونسمو فوق الأحقاد لا أن نستمر في إشعال النيران ،، وتمويل الفتن ،، ولعل مانجبر على القيام به لم يعد طوعاً ،، وإنما كرهاً ،، ولن تجدي هذه الطاعة نفعاً أحد ،، ولا عاصم اليوم إلا العمل لإنقاذ مايمكن إنقاذه من خلال مشروع عربي .. في مواجهة مخطط بدأ تنفيذه منذ زمن .. لا يفرق بين منبطحاً ،، وواقف ،، وبين غني أو مهنئاً بالذكرى الخمسين :

احمد قذاف الدم : حرب السادس من اكتوبر تجمعت فيها الارادة العربية لتؤكد قدرة الامة على التحدي

هالة شيحة

دعا احمد قذاف الدم المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبية في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر إلى اعادة النظر في المشهد الراهن واستلهام العبر في التعامل مع الحاضر والمستقبل

وقال قذاف الدم في بيان له بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصارات اكتوبر : في ذكري حرب السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها ،، والأمه الثقه بنفسها . حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المدافع من القناة ،، والجولان في لحظة واحدة ،، وتجمعت فيها إرادة العرب .. لتعبر الهزيمه ،، ولتؤكد قدرة الأمه علي التحدي .

وحيا قذاف الدم في هذه الذكرى رفاق السلاح .. الذين تقدموا كتفاً بكتف .. ليعلنوا أننا أمة واحدة ،، وعدونا واحد ،، وهدفنا كان ينبغي أن يكون كذلك .

و قال انه بعد ٥٠ عاماً نجد أنفسنا .. ندمر قدراتنا العسكريه ،، والإقتصاديه ،، ويقتل كل منا الاخر .. دون هدف أو معني .. فكل صاروخ يسقط من بغداد إلي طرابلس .. مروراً بدمشق ،، وصنعاء .. يقتل عربياً !! . ،، ولن يحقق نصراً لأحد ،، ولم نخسر في كل معاركنا منذ " معركة أُحد " ما تخسره الأمه اليوم .. في زمن تتكتل فيه دولاً ذرية .. على مرمى حجر .. أليس ذلك شيء مخجل ،، ومحزن ،، ومخيف.

وأتحدي أي سياسي أو عسكري .. يستطيع أن يفخر غداً بهذه المعارك .. بل سنشعر جميعاً بالعار .. عندما تعرف الأجيال القادمه ماذا نفعل بأمتنا ،، وكيف نتحرك بهذا الحماس .. دون أن نعرف إلي أين ولماذا؟!.

واضاف قذاف الدم : انه علينا في هذه الذكري المجيده .. أن نعيد القراءه والنظر في كل المشهد ،، والنتائج ،، وما قد تصل إليه .. إذا دام هذا حالنا .. سوف لن ينجوا أحداً ،، ونصبح كأمة الغجر .. التي فرطت في حقها في الحياة .. فتشردت في أصقاع الأرض ،، وما نشاهده علي الشاشات من ملايين المهجرين من العراق ،، وسوريا ،، وفلسطين ،، والصومال ،، واليمن ،، وليبيا ،، ينبىء بذلك ،، وقد يلحق بنا قريباً الباقي لأن المبررات ،، والظروف التي صنعت هذه الفوضي ،، والأطراف التي تديرها متوفره في كل أركان الوطن الكبير ،، وقد يكون حينها الوقت متأخر جداً لان نترحم علي البقية الباقيه من زعمائنا ،، وعواصمنا .

ودعا إلى استلهام العبر ،، ومداواة الجراح ،، والآلام ،، ونسمو فوق الأحقاد لا أن نستمر في إشعال النيران ،، وتمويل الفتن ،، ولعل مانجبر على القيام به لم يعد طوعاً ،، وإنما كرهاً ،، ولن تجدي هذه الطاعة نفعاً أحد ،، ولا عاصم اليوم إلا العمل لإنقاذ مايمكن إنقاذه من خلال مشروع عربي .. في مواجهة مخطط بدأ تنفيذه منذ زمن .. لا يفرق بين منبطحاً ،، وواقف ،، وبين غني أو فقير . .فقير . .