النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:28 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تأجيل استئناف 4 متهمين بقتل شخص في المطرية.. الأب متهم بالتحريض والطلاب يواجهون أحكامًا بالسجن «كاميرات المراقبة تشعل الخلاف بين جارين في الأقصر».. الداخلية تكشف حقيقة الواقعة لامين يامال: برشلونة قادر على التتويج بدوري أبطال أوروبا.. ولن نكتفي بالدوري تأجيل محاكمة «أوتاكا» في اتهامه بالمخدرات.. والدفاع يطعن على سلامة الأحراز 3 سنوات حبس لشهاب الدين أحمد لاعب الأهلي السابق في اتهامه بتهديد محامٍ سيراميكا يتصدر الدوري المصري مؤقتًا بقيادة علي ماهر.. هجوم كاسح ومنافسة قوية للكبار تأجيل محاكمة 78 متهمًا في قضية «خلية مدينة نصر».. والسبب ضم الأحراز القبض على فتاة بعد الاعتداء على سائق «نقل ذكي» في التجمع بسبب مشروبات كحولية مصدر بالأهلي: رضا سليم خارج حسابات عموتة.. واللاعب الأخير في مركزه غدًا.. محاكمة مدير اعمال هيفاء وهبي السابق في قضية غسل الأموال «صفحة لبيع الأسلحة الوهمية».. ضبط طالب بالإسماعيلية متهم بالنصب على راغبي الشراء والاستيلاء على أموالهم «الداخلية تحسم الجدل».. حقيقة طلب الشرطة 500 دولار من سائحة لتنظيم جولة سياحية وختم جواز سفرها

عربي ودولي

مهنئاً بالذكرى الخمسين.. أحمد قذاف الدم : حرب السادس من اكتوبر تجمعت فيها الارادة العربية لتؤكد قدرة الامة على التحدي

اعا احمد قذاف الدم المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبية في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر إلى اعادة النظر في المشهد الراهن واستلهام العبر في التعامل مع الحاضر والمستقبل

وقال قذاف الدم في بيان له بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصارات اكتوبر : في ذكري حرب السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها ،، والأمه الثقه بنفسها . حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المدافع من القناة ،، والجولان في لحظة واحدة ،، وتجمعت فيها إرادة العرب .. لتعبر الهزيمه ،، ولتؤكد قدرة الأمه علي التحدي .

وحيا قذاف الدم في هذه الذكرى رفاق السلاح .. الذين تقدموا كتفاً بكتف .. ليعلنوا أننا أمة واحدة ،، وعدونا واحد ،، وهدفنا كان ينبغي أن يكون كذلك .

و قال انه بعد ٥٠ عاماً نجد أنفسنا .. ندمر قدراتنا العسكريه ،، والإقتصاديه ،، ويقتل كل منا الاخر .. دون هدف أو معني .. فكل صاروخ يسقط من بغداد إلي طرابلس .. مروراً بدمشق ،، وصنعاء .. يقتل عربياً !! . ،، ولن يحقق نصراً لأحد ،، ولم نخسر في كل معاركنا منذ " معركة أُحد " ما تخسره الأمه اليوم .. في زمن تتكتل فيه دولاً ذرية .. على مرمى حجر .. أليس ذلك شيء مخجل ،، ومحزن ،، ومخيف.

وأتحدي أي سياسي أو عسكري .. يستطيع أن يفخر غداً بهذه المعارك .. بل سنشعر جميعاً بالعار .. عندما تعرف الأجيال القادمه ماذا نفعل بأمتنا ،، وكيف نتحرك بهذا الحماس .. دون أن نعرف إلي أين ولماذا؟!.

واضاف قذاف الدم : انه علينا في هذه الذكري المجيده .. أن نعيد القراءه والنظر في كل المشهد ،، والنتائج ،، وما قد تصل إليه .. إذا دام هذا حالنا .. سوف لن ينجوا أحداً ،، ونصبح كأمة الغجر .. التي فرطت في حقها في الحياة .. فتشردت في أصقاع الأرض ،، وما نشاهده علي الشاشات من ملايين المهجرين من العراق ،، وسوريا ،، وفلسطين ،، والصومال ،، واليمن ،، وليبيا ،، ينبىء بذلك ،، وقد يلحق بنا قريباً الباقي لأن المبررات ،، والظروف التي صنعت هذه الفوضي ،، والأطراف التي تديرها متوفره في كل أركان الوطن الكبير ،، وقد يكون حينها الوقت متأخر جداً لان نترحم علي البقية الباقيه من زعمائنا ،، وعواصمنا .

ودعا إلى استلهام العبر ،، ومداواة الجراح ،، والآلام ،، ونسمو فوق الأحقاد لا أن نستمر في إشعال النيران ،، وتمويل الفتن ،، ولعل مانجبر على القيام به لم يعد طوعاً ،، وإنما كرهاً ،، ولن تجدي هذه الطاعة نفعاً أحد ،، ولا عاصم اليوم إلا العمل لإنقاذ مايمكن إنقاذه من خلال مشروع عربي .. في مواجهة مخطط بدأ تنفيذه منذ زمن .. لا يفرق بين منبطحاً ،، وواقف ،، وبين غني أو مهنئاً بالذكرى الخمسين :

احمد قذاف الدم : حرب السادس من اكتوبر تجمعت فيها الارادة العربية لتؤكد قدرة الامة على التحدي

هالة شيحة

دعا احمد قذاف الدم المسؤول السياسي لجبهة النضال الليبية في ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر إلى اعادة النظر في المشهد الراهن واستلهام العبر في التعامل مع الحاضر والمستقبل

وقال قذاف الدم في بيان له بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصارات اكتوبر : في ذكري حرب السادس من أكتوبر .. العاشر من رمضان .. التي إستعادت فيها الجيوش العربيه إعتبارها ،، والأمه الثقه بنفسها . حيث صنعت هذا اليوم الذي إنطلقت فيه المدافع من القناة ،، والجولان في لحظة واحدة ،، وتجمعت فيها إرادة العرب .. لتعبر الهزيمه ،، ولتؤكد قدرة الأمه علي التحدي .

وحيا قذاف الدم في هذه الذكرى رفاق السلاح .. الذين تقدموا كتفاً بكتف .. ليعلنوا أننا أمة واحدة ،، وعدونا واحد ،، وهدفنا كان ينبغي أن يكون كذلك .

و قال انه بعد ٥٠ عاماً نجد أنفسنا .. ندمر قدراتنا العسكريه ،، والإقتصاديه ،، ويقتل كل منا الاخر .. دون هدف أو معني .. فكل صاروخ يسقط من بغداد إلي طرابلس .. مروراً بدمشق ،، وصنعاء .. يقتل عربياً !! . ،، ولن يحقق نصراً لأحد ،، ولم نخسر في كل معاركنا منذ " معركة أُحد " ما تخسره الأمه اليوم .. في زمن تتكتل فيه دولاً ذرية .. على مرمى حجر .. أليس ذلك شيء مخجل ،، ومحزن ،، ومخيف.

وأتحدي أي سياسي أو عسكري .. يستطيع أن يفخر غداً بهذه المعارك .. بل سنشعر جميعاً بالعار .. عندما تعرف الأجيال القادمه ماذا نفعل بأمتنا ،، وكيف نتحرك بهذا الحماس .. دون أن نعرف إلي أين ولماذا؟!.

واضاف قذاف الدم : انه علينا في هذه الذكري المجيده .. أن نعيد القراءه والنظر في كل المشهد ،، والنتائج ،، وما قد تصل إليه .. إذا دام هذا حالنا .. سوف لن ينجوا أحداً ،، ونصبح كأمة الغجر .. التي فرطت في حقها في الحياة .. فتشردت في أصقاع الأرض ،، وما نشاهده علي الشاشات من ملايين المهجرين من العراق ،، وسوريا ،، وفلسطين ،، والصومال ،، واليمن ،، وليبيا ،، ينبىء بذلك ،، وقد يلحق بنا قريباً الباقي لأن المبررات ،، والظروف التي صنعت هذه الفوضي ،، والأطراف التي تديرها متوفره في كل أركان الوطن الكبير ،، وقد يكون حينها الوقت متأخر جداً لان نترحم علي البقية الباقيه من زعمائنا ،، وعواصمنا .

ودعا إلى استلهام العبر ،، ومداواة الجراح ،، والآلام ،، ونسمو فوق الأحقاد لا أن نستمر في إشعال النيران ،، وتمويل الفتن ،، ولعل مانجبر على القيام به لم يعد طوعاً ،، وإنما كرهاً ،، ولن تجدي هذه الطاعة نفعاً أحد ،، ولا عاصم اليوم إلا العمل لإنقاذ مايمكن إنقاذه من خلال مشروع عربي .. في مواجهة مخطط بدأ تنفيذه منذ زمن .. لا يفرق بين منبطحاً ،، وواقف ،، وبين غني أو فقير . .فقير . .