النهار
الجمعة 9 مايو 2025 04:52 مـ 11 ذو القعدة 1446 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كل ما تود معرفته عن منظومة الدفاع الجوي «إس – 400».. استخدمتها الهند ضد باكستان «إعلام بني سويف» تسلط الضوء على أكواد الإتاحة بالمشروعات القومية العرض المسرحي السعودي ”التذكر ذخيرة الإنسان الأخيرة” يتألق في أيام قرطاج للمونودراما مليون ونصف قيمة المخدرات المضبوطة بحوزت مسجل خطر بكفر الشيخ جسر أكاديمي بين تركيا ومصر: الانتقال إلى التعليم العالي مع اختبار YÖS لواء.أ.ح حمدي لبيب: يؤكد على أهمية مناقشة مسار تطور العلاقات المصرية المكسيكية ماذا قال الرئيس الروسي في عيد النصر؟.. رسائل مهمة مفتي الجمهورية يهنئ البابا ليو الرابع عشر بانتخابه بابا جديدًا للفاتيكان ويعرب عن تطلعه لتعزيز قيم الحوار والسلام شيخ الازهر يدعو الهند وباكستان لتغليب الحكمة وعدم التصعيد البرلمان العربي يرحب بجهود سلطنة عُمان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام سيراميكا كليوباترا الزمالك يصل ستاد المقاولون العرب لمواجهة سيراميكا كليوباترا

أهم الأخبار

استمرارا لتغطية مؤتمر حكاية وطن علي صفحات النهار

شكري: السياسة الخارجية تخدم في المقام الأول المواطن المصري وتحقيق طموحاته

الرئيس السيسي مشاركا في فعاليات اليوم الثالث لحكاية وطن
الرئيس السيسي مشاركا في فعاليات اليوم الثالث لحكاية وطن

في استكمال اليوم الثالث والاخير من المؤتمر الوطني حكاية وطن بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي استعرض سامح شكري وزير الخارجية جهود السياسة الخارجية المصرية منذ 2014 خلال جلسة "السياسة الخارجية والأمن القومي" في إطار مؤتمر حكاية وطن.. بين الرؤية والإنجاز واستهل كلمته قائلا: يشرفني أن أشارك في هذه الجلسة لحكاية وطن وطن عزيز وطن تشرفت بأن مثلته في الخارج وفي الداخل على مدى ما يزيد عن 40 سنة، لخدمة شعب عظيم، نكن له كل التقدير وأنتهز الفرصة لأتوجه لأخواتنا القوات المسلحة الباسلة التهنئة باليوبيل الذهبي لانتصارات أكتوبر ولكل من أفنى وضحى من أجل هذا الوطن العزيز.
واضاف شكري: "إذا ما استعرضت السياسة الخارجية في ظل الجمهورية الجديدة منذ عام 2014، لا بد أن أتذكر أن السياسة الخارجية في المقام الأول هي لخدمة المواطن المصري وتحقيق طموحاته والازدهار له ولما كانت السياسة الخارجية مرآة للأوضاع الداخلية فلابد أن نتذكر ما كانت عليه الدولة قبيل 2014، فكانت تعاني من صعاب متصلة بأوضاع داخلية تتسم بعدم الاستقرار وتحديات اقتصادية وتراجع في الدول الإقليمي لها والدولي وتعاني من هجمات شرسة من الإرهاب، وأدت التطورات إلى تعليق عضويتها بالاتحاد الإفريقي، المؤسسة التي كان لمصر دور رئيسي في تأسيسها، بالإضافة إلى عدم الرضا الشعبي إزاء ما استشعروا من انتقاص من كرامة الدولة وتراجع مكانتها" وكان من الأهمية أن تصيغ الدولة لسياسة خارجية تتسق مع رؤية القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحدد هذه الخصائص في التوازن والتنوع في العلاقات وتجنيب الاستقطاب، ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي مركزية الدور للمواطن في السياسة الخارجية والاهتمام بالبعد الاقتصادي والتنموي استباقية تتعامل مع التحديات البازغة وسياسات ذات أدوات حثيثة تواكب متطلبات العصر، ولكن لم تكن هذه هي العناصر الوحيدة وإنما كان من الضروري لمواجهة التحديات المرتبطة بالأوضاع السابقة لـ2014 أن تكون هناك رؤية وعزيمة وإرادة، بالإضافة إلى ذلك خاصية استأثرتني على المستوى الشخصي في إصرار السيد الرئيس بأن ترتكز السياسة الخارجية المصرية على مبادئ إنسانية وأخلاقية مستمدة من تراث هذا الوطن الحضاري والديني، مبادئ للتعاون لتحقيق الاستقرار ليس فقط لمصر ولكن لمحيطها الإقليمي والدولي، وعدم التآمر والعمل على الخير وأيضا عدم زعزعة استقرار الآخرين من أجل تحقيق مصالح ذاتية.