النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 06:53 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

فن

سميحة أيوب ترد على انتقادات تدريس سيرتها الذاتية في المناهج

علقت الفنانة القديرة "سميحة أيوب" عن خبر تدريس سيرتها في المناهج الدراسية من ضمن الشخصيات المصرية المؤثرة قائلة: "أنا أتبسطت مش لأن شخصيتي هتطلع ولكن لأن الأفكار أتغيرت وحصل تحضر في الأفكار وذلك خلال مداخلتها الهاتفية في أحد البرامج التليفزيونية.

وأضافت "سميحة": "أحنا بنتقدم مبنجبش الحفريات وبنتكلم عنها أحنا لازم أولادنا يعرفوا مين عايشين معايا ومين كان عايش معاهم ومين مستقبلاً هيعيش معاهم وأثلج صدرى أن مجموعة من الجماهير رحبت جداً جداً بالفكرة".

وتحدثت "أيوب" عن الأقلية التى رفضت المبادرة قائلة: "إذا وجد أغلبية رفضت فدى مسألة عادية أحنا مبنتفقش كلنا على حاجة لكن السواد الأعظم سعيد وأنا سعيدة بسعادته".

وأشارت "أيوب" إلى: "بعد إغلاق المسرح المدرسى مبقاش في منفذ للشباب يعرفوا مين مؤلف موسيقى ومين فنان تشكيلى ومين ومين وحقهم رجع ليهم الحقيقة".

وأوضحت "سميحة" على وجود معلومات خاطئة في سيرتها قائلة: " كله راضية عنه إلا معهد الفنون المسرحية اللي المفروض يبقى مسرح السينما وبيقولوا غلطة مطبعية".

وكشفت "أيوب" عن رأيها حول من يستحق أن تُدرس شخصيته قائله: الحقيقة حالياً في أسماء كتير أوى وأنا أخشى أن أقول أسم وأغفل التانى فهذا يرجع إلى اللجنه اللي بتقول مين ينفع ومين يبقى.

موضوعات متعلقة