النهار
الأحد 16 يونيو 2024 05:24 صـ 10 ذو الحجة 1445 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

منوعات

طرق هامة لتحسين صحة الأمعاء

طرق هامة لتحسين صحة الأمعاء
طرق هامة لتحسين صحة الأمعاء

تتنوع الطرق التي يمكن لأي شخص من خلالها تحسين صحة الأمعاء، وتشمل هذه تناول البروبيوتيك، وتناول الأطعمة المخمرة، واستهلاك ألياف البريبايوتك، لذا يمكن تحديد عدد من هذه الطرق في التالي لتحسين صحة وسلامة الأمعاء.
تناول البروبيوتيك وتناول الأطعمة المخمرة
لتعزيز البكتيريا المفيدة أو البروبيوتيك في الأمعاء، يختار بعض الأشخاص تناول مكملات البروبيوتيك.
اقترحت بعض الأبحاث أن تناول البروبيوتيك يمكن أن يدعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي، وأنه قد يمنع التهاب الأمعاء ومشاكل معوية أخرى، وفقًا لموقع «medicalnewstoday».
الأطعمة المخمرة هي مصدر طبيعي للبروبيوتيك.
إن تناول الأطعمة التالية بانتظام قد يحسن صحة الأمعاء:
الخضار المخمرة
الكفير
ملفوف مخلل
تناول ألياف البريبايوتك
تتغذى البروبيوتيك على الكربوهيدرات غير القابلة للهضم والتي تسمى البريبايوتكس، تشجع هذه العملية البكتيريا المفيدة على التكاثر في الأمعاء.
أشارت الأبحاث التي أجريت عام 2017 إلى أن البريبايوتكس قد تساعد البروبيوتيك على أن تصبح أكثر تحملاً لظروف بيئية معينة، بما في ذلك تغيرات درجة الحموضة ودرجة الحرارة.
قد يرغب الأشخاص الذين يريدون في تحسين صحة أمعائهم في تضمين المزيد من الأطعمة الغنية بالبريبايوتك التالية في نظامهم الغذائي:
موز
ثوم
الخرشوف
بصل
كل الحبوب
تناول كميات أقل من السكر والمحليات
تناول الكثير من السكر أو المحليات الصناعية قد يسبب خلل في توازن ميكروبات الأمعاء.
اقترح مؤلفو دراسة أجريت عام 2015 على الحيوانات أن النظام الغذائي الغربي القياسي، الذي يحتوي على نسبة عالية من السكر والدهون، يؤثر سلبًا على ميكروبيوم الأمعاء، وهذا بدوره يمكن أن يؤثر على الدماغ والسلوك.
وذكرت دراسة أخرى على الحيوانات أن المُحلي الاصطناعي الأسبارتام يزيد من عدد بعض السلالات البكتيرية المرتبطة بالأمراض الأيضية.
تشير الأمراض الأيضية إلى مجموعة من الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.

أشارت الأبحاث أيضًا إلى أن الاستخدام البشري للمحليات الصناعية يمكن أن يؤثر سلبًا على مستويات الجلوكوز في الدم بسبب تأثيرها على نباتات الأمعاء. وهذا يعني أن المحليات الصناعية قد تزيد من نسبة السكر في الدم على الرغم من أنها ليست سكرًا في الواقع.
تقليل التوتر
تعد إدارة التوتر أمرًا مهمًا للعديد من جوانب الصحة، بما في ذلك صحة الأمعاء.
أشارت الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن الضغوطات النفسية يمكن أن تعطل الكائنات الحية الدقيقة في الأمعاء، حتى لو كان التوتر قصير الأمد.
في البشر، مجموعة متنوعة من الضغوطات يمكن أن تؤثر سلبا على صحة الأمعاء، بما في ذلك:
الإجهاد النفسي
الإجهاد البيئي، مثل الحرارة الشديدة أو البرودة أو الضوضاء
الحرمان من النوم
اضطراب إيقاع الساعة البيولوجية
تشمل بعض تقنيات إدارة التوتر التأمل وتمارين التنفس العميق واسترخاء العضلات التدريجي.
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم الجيد، واتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يقلل أيضًا من مستويات التوتر.
تجنب تناول المضادات الحيوية دون داع
على الرغم من أنه من الضروري في كثير من الأحيان تناول المضادات الحيوية لمكافحة الالتهابات البكتيرية، إلا أن الإفراط في استخدامها يمثل مصدر قلق كبير على الصحة العامة ويمكن أن يؤدي إلى مقاومة المضادات الحيوية.
المضادات الحيوية ضارة أيضًا بالميكروبات المعوية والمناعة، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أنه حتى بعد 6 أشهر من استخدامها، لا تزال الأمعاء تفتقر إلى عدة أنواع من البكتيريا المفيدة.

موضوعات متعلقة