النهار
الخميس 19 فبراير 2026 06:05 صـ 2 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كلمة وزير الخارجية المصري بجلسة مجلس الأمن.. مطالب فورية الرئيس التنفيذي للقابضة الغذائية يجتمع مع بدالي التموين ومشروع جمعيتي لمتابعة ضخ السلع لحاملي البطاقات نجوم «دولة التلاوة» يحيون أولى ليالي رمضان بالمساجد الكبرى في أجواء إيمانية مهيبة محافظ الدقهلية في جولته الليلية المفاجئة بدكرنس- تكليف رئيس المدينة بشن حملة فورية الآن لإزالة كافة الإشغالات وحشتينا قد غلاوتك وحبنا ليكي.. حملة دعائية لشركة اتصالات تعيد نجمة بعد الغياب .. فمن هى؟ محافظ الدقهلية يتفقد مستشفى دكرنس العام خلال جولة ليلية ميدانية مفاجئة:استمرار توفير الرعاية والعناية الصحية بالمرضى ماذا طلب مادورو وزوجته من الجمعية الوطنية في كاراكاس؟.. أثار انقساما في فنزويلا كواليس مفاوضات روسيا وأوكرانيا في جنيف.. هل تستمر الحرب؟ ماذا قال الإعلام العبري عن مفاوضات جنيف بين أمريكا وإيران؟ البابا تواضروس يهنئ المسلمين بشهر رمضان وتزامن الصومين: الصوم نعمة توحد المصريين مقاتلات أمريكية تصل للشرق الأوسط.. ماذا يخطط ترامب لإيران متى تضرب إسرائيل إيران؟.. هذه أبرز الاستعدادات لقرب اللحظة

منوعات

توطيدًا للعلاقات المصرية.. المهندس هشام علما يوزع سلع غذائية على متضرري الصراع السوداني

حرصاً على تعميق أواصر الوحده العربية بين أشقاء الجوار.. قدم المهندس المصري هشام علما يد العون للأشقاء السودانين مساهمًا بتوزيع سلع عذائية على اشقائنا السودانين الغير قادرين والمتأثرين من الصراعات الداخلية بدولة السودان.

كما أضاف هشام علما أن الدولة المصرية على استعداد كامل للوقوف مع أشقائها بالجوار من الدول التي تأثرت بالصراعات الداخلية مثل السودان أو الإعصار مثل دولة ليبيا أو المتضررين بالزلزال مثل دولة المغرب.


ومن جانبها تقدمت مبادرة "صداقة الشعوب" بالشكر والعرفان للمهندس هشام علما على دعمه وتعاونه مع متضرري الحروب في السودان الشقيقة.

والجدير بالذكر أن دولة السودان تعاني من الصراعات الداخلية بسبب عوامل مختلفة ساهمت بدورها في مشهد معقد وغاية في التقلب، لكن أحد الجوانب الحاسمة التي تتطلب الاهتمام هو ذلك الاتجاه المزعج المتمثل في تصاعد العنف القَبَلي الذي يزداد حدة مع مرور كل يوم، ويتفاقم هذا العنف بسبب الصراعات العرقية عميقة الجذور، مما يخلق حلقة مفرغة تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار السودان ومستقبله.