النهار
الأحد 10 مايو 2026 03:29 صـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خالد الغندور: الزمالك يستفسر من اتحاد الكرة عن الموعد النهائي لحل أزمة إيقاف القيد سيناريو قاتل يمنح اتحاد العاصمة الأفضلية.. الزمالك يسقط بهدف في ذهاب النهائي جنون الـ +90.. حكم المباراة يلغي هدف الزمالك ويحتسم ركلة جزاء لاتحاد العاصمة جميعهم صغار.. ننشر أسماء مصابي حريق منزل بسبب انفجار أسطوانة بوتاجاز في قنا جار التحقيق.. مقتل طالبة بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا سقطا بالموتوسيكل داخل نهر النيل.. الإنقاذ النهري يكثف جهوده للبحث عن ضحايا كوبري نجع حمادي في قنا بعد نشر الصور.. الأجهزة الأمنية بكفرالشيخ تضبط أطراف النزاع رئيس مركز البحوث الاستراتيجية: عصر ”السلام بالقوة” انتهى.. والميدان فرض واقعاً جديداً لا يمكن لخيارات الغرب تجاوزه. حكيم في ختام “إبداع قادرون”: ذوو الهمم مصدر الإلهام الحقيقي ورسالة المهرجان تجسد قوة الإرادة الزمالك يصمد دفاعيًا أمام اتحاد العاصمة وينهي الشوط الأول بالتعادل في نهائي الكونفدرالية الأسطول الأوروبي يقتحم معادلة هرمز: لندن وباريس تشهران سلاح الردع. قائمة بيراميدز في مواجهة زد بنهائي كأس مصر

منوعات

توطيدًا للعلاقات المصرية.. المهندس هشام علما يوزع سلع غذائية على متضرري الصراع السوداني

حرصاً على تعميق أواصر الوحده العربية بين أشقاء الجوار.. قدم المهندس المصري هشام علما يد العون للأشقاء السودانين مساهمًا بتوزيع سلع عذائية على اشقائنا السودانين الغير قادرين والمتأثرين من الصراعات الداخلية بدولة السودان.

كما أضاف هشام علما أن الدولة المصرية على استعداد كامل للوقوف مع أشقائها بالجوار من الدول التي تأثرت بالصراعات الداخلية مثل السودان أو الإعصار مثل دولة ليبيا أو المتضررين بالزلزال مثل دولة المغرب.


ومن جانبها تقدمت مبادرة "صداقة الشعوب" بالشكر والعرفان للمهندس هشام علما على دعمه وتعاونه مع متضرري الحروب في السودان الشقيقة.

والجدير بالذكر أن دولة السودان تعاني من الصراعات الداخلية بسبب عوامل مختلفة ساهمت بدورها في مشهد معقد وغاية في التقلب، لكن أحد الجوانب الحاسمة التي تتطلب الاهتمام هو ذلك الاتجاه المزعج المتمثل في تصاعد العنف القَبَلي الذي يزداد حدة مع مرور كل يوم، ويتفاقم هذا العنف بسبب الصراعات العرقية عميقة الجذور، مما يخلق حلقة مفرغة تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار السودان ومستقبله.