النهار
الأحد 15 مارس 2026 09:47 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

منوعات

توطيدًا للعلاقات المصرية.. المهندس هشام علما يوزع سلع غذائية على متضرري الصراع السوداني

حرصاً على تعميق أواصر الوحده العربية بين أشقاء الجوار.. قدم المهندس المصري هشام علما يد العون للأشقاء السودانين مساهمًا بتوزيع سلع عذائية على اشقائنا السودانين الغير قادرين والمتأثرين من الصراعات الداخلية بدولة السودان.

كما أضاف هشام علما أن الدولة المصرية على استعداد كامل للوقوف مع أشقائها بالجوار من الدول التي تأثرت بالصراعات الداخلية مثل السودان أو الإعصار مثل دولة ليبيا أو المتضررين بالزلزال مثل دولة المغرب.


ومن جانبها تقدمت مبادرة "صداقة الشعوب" بالشكر والعرفان للمهندس هشام علما على دعمه وتعاونه مع متضرري الحروب في السودان الشقيقة.

والجدير بالذكر أن دولة السودان تعاني من الصراعات الداخلية بسبب عوامل مختلفة ساهمت بدورها في مشهد معقد وغاية في التقلب، لكن أحد الجوانب الحاسمة التي تتطلب الاهتمام هو ذلك الاتجاه المزعج المتمثل في تصاعد العنف القَبَلي الذي يزداد حدة مع مرور كل يوم، ويتفاقم هذا العنف بسبب الصراعات العرقية عميقة الجذور، مما يخلق حلقة مفرغة تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار السودان ومستقبله.