النهار
السبت 14 مارس 2026 12:17 صـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء درس التراويح بالأزهر يوضح أهمية نعمة الأمن في استقرار المجتمعات ”العلوم الصحية” تكرم 14 أما مثالية في حفل الإفطار السنوي لنقابة الجيزة بروايات« حفص وإسحاق وأبوالحارس ورويس».. قرّاء الجامع الأزهر يحيون صلاة التراويح في الليلة الرابعة والعشرين من رمضان

منوعات

توطيدًا للعلاقات المصرية.. المهندس هشام علما يوزع سلع غذائية على متضرري الصراع السوداني

حرصاً على تعميق أواصر الوحده العربية بين أشقاء الجوار.. قدم المهندس المصري هشام علما يد العون للأشقاء السودانين مساهمًا بتوزيع سلع عذائية على اشقائنا السودانين الغير قادرين والمتأثرين من الصراعات الداخلية بدولة السودان.

كما أضاف هشام علما أن الدولة المصرية على استعداد كامل للوقوف مع أشقائها بالجوار من الدول التي تأثرت بالصراعات الداخلية مثل السودان أو الإعصار مثل دولة ليبيا أو المتضررين بالزلزال مثل دولة المغرب.


ومن جانبها تقدمت مبادرة "صداقة الشعوب" بالشكر والعرفان للمهندس هشام علما على دعمه وتعاونه مع متضرري الحروب في السودان الشقيقة.

والجدير بالذكر أن دولة السودان تعاني من الصراعات الداخلية بسبب عوامل مختلفة ساهمت بدورها في مشهد معقد وغاية في التقلب، لكن أحد الجوانب الحاسمة التي تتطلب الاهتمام هو ذلك الاتجاه المزعج المتمثل في تصاعد العنف القَبَلي الذي يزداد حدة مع مرور كل يوم، ويتفاقم هذا العنف بسبب الصراعات العرقية عميقة الجذور، مما يخلق حلقة مفرغة تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار السودان ومستقبله.