النهار
السبت 18 أبريل 2026 10:17 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير جامعة الإسكندرية تناقش آليات تفعيل سياسات النزاهة العلمية كيف أظهرت الجرب الجارية في إيران هشاشة القرار السياسي لدى طهران؟ كيف أظهرت أزمة مضيق هرمز مدى التخبط في السياسات الإيرانية؟ وكر السموم يسقط في لحظات.. مواجهة نارية تنهي أسطورة أخطر عنصر إجرامي بطوخ الرئيس السيسي يشدد على إدانة مصر الكاملة لأي اعتداء على أمن وسيادة لبنان خاص لـ”النهار”| تصعيد قانوني مرتقب.. نادي الزمالك يشكو ياسمين عز بسبب تجاوزات إعلامية رئيس مياه الفيوم يبحث حلولاً عاجلة لشكاوى ضعف المياه بسنورس جامعة المنصورة الأهلية تطلق مؤتمر التمريض الثاني لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في التعليم الصحي لتحقيق السيولة المرورية وإعادة المظهر الحضاري للمدينة..تحرير 1168 مخالفة في حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بدسوق رئيس جامعة السويس في زيارة لجامعة المنصورة ضمن المبادرات الرئاسية وتحسين مستوى معيشة المواطنين..قافلة بيطرية مجانية بقرية قراجة تعالج 645 رأس ماشية بالتعاون مع جامعة كفرالشيخ

منوعات

توطيدًا للعلاقات المصرية.. المهندس هشام علما يوزع سلع غذائية على متضرري الصراع السوداني

حرصاً على تعميق أواصر الوحده العربية بين أشقاء الجوار.. قدم المهندس المصري هشام علما يد العون للأشقاء السودانين مساهمًا بتوزيع سلع عذائية على اشقائنا السودانين الغير قادرين والمتأثرين من الصراعات الداخلية بدولة السودان.

كما أضاف هشام علما أن الدولة المصرية على استعداد كامل للوقوف مع أشقائها بالجوار من الدول التي تأثرت بالصراعات الداخلية مثل السودان أو الإعصار مثل دولة ليبيا أو المتضررين بالزلزال مثل دولة المغرب.


ومن جانبها تقدمت مبادرة "صداقة الشعوب" بالشكر والعرفان للمهندس هشام علما على دعمه وتعاونه مع متضرري الحروب في السودان الشقيقة.

والجدير بالذكر أن دولة السودان تعاني من الصراعات الداخلية بسبب عوامل مختلفة ساهمت بدورها في مشهد معقد وغاية في التقلب، لكن أحد الجوانب الحاسمة التي تتطلب الاهتمام هو ذلك الاتجاه المزعج المتمثل في تصاعد العنف القَبَلي الذي يزداد حدة مع مرور كل يوم، ويتفاقم هذا العنف بسبب الصراعات العرقية عميقة الجذور، مما يخلق حلقة مفرغة تشكل تهديداً خطيراً لاستقرار السودان ومستقبله.