النهار
الجمعة 1 مايو 2026 05:47 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي آند مصر تطلق فعالية ”The Shift 2026” لبحث دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل الاقتصاد العالمي من التجارب إلى التأثير.. كيف يقود الذكاء الاصطناعي تحولًا غير مسبوق في اقتصادات المنطقة؟ Twist Sports تضم المدرب كريم جبرائيل لتطوير خدمات اللياقة البدنية الرقمية بعد 10 سنوات من التوقف..انطلاقة قوية لنموذج «ASMUN 2026» بحقوق عين شمس ضبط ومصادرة 31 قطعة في حملة ليلية للتصدي لأجهزة الصوت والتلوث السمعي بالمنصورة وزير السياحة والآثار يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة تعزيز التعاون في مجالي السياحة والآثار وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير فرنسا بالقاهرة تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك وزير السياحة والآثار يعقد اجتماعاً موسعاً مع مجموعة العمل الخاصة بمواقع التراث العالمي بالأسماء.. حركة تكليفات موسعة بقطاع البترول تشمل قيادات جديدة ودعم تمكين السيدات «هيئة البترول» تهنئ العاملين بعيد العمال وتؤكد: أنتم ركيزة الإنتاج والتنمية ضربة أمنية كبرى.. إسقاط شبكة لغسل 110 مليون جنيه بالقليوبية هكتور اورتيجا لـ ”النهار” : المكسيك تستعد لإبراز هويتها و شخصيتها وقدرتها التنظيمية في كأس العالم 2026

فن

مناقشة حركة الفن التشكيلي بقصور الثقافة

الهيئة العامة لقصور الثقافة
الهيئة العامة لقصور الثقافة

تحت أشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني تمت مناقشة حركة الفن التشكيلي في الفيوم، وذلك أثناء ليلة ثقافية فنية أدارتها الشاعرة أسماء الهرش.

في السياق ذاتة تحدث أثناء اللقاء د. محمد فكري الفنان التشكيلي عن كل مايعرف عن الفن التشكيلي، حيث كان يُعرف الفن التشكيلي في القديم عبر العصور بالفن المرئي، ويُركّز هذا النوع على الذوق البصري المحسوس

بالاضافة الي اختلاف الوسائط المستخدمة في عملية الإنتاج، ويسعى الفنّ التشكيلي إلى عدد من الأهداف التعبيرية، ويُعطي المساحة التفكيريّة لكلّ من يشاهده للتمعّن فيه.

وتابع أن تاريخ الفن التشكيلي، لم يكن قديماً يحتوي علي كل أنواع الفنون الحالية؛ حيث اختصر على أنواع الفنون الجميلة مثل الرسم، والتصوير، والنحت، والعمارة، واستثنت قديماً أنواع الفنون التطبيقية والمهارات الفنية الحرفية أمثال الخزف، والحياكة، والتصميم، والنجارة.

واشارانه يوجد أنواعا متنوعة من الفن التشكيلي، وهنال فرق كبيربينها وبين الحرف اليدوية التي تعد أيضا فن تشكيلي، وتطرق إلى بداية عملية تدريس الفنون.

وأضاف إلى وجود بورتريهات الفيوم، والتي تحتوي علي قيمة تشكيلية متميزة، بخاصة أنها مرسومة بأسلوب منفرد ، وليس مثل باقي الطرق المعتادة بشكل قتها، واختلفت عن الشكل التقليدى للمومياء، الذى كان يهتم بإظهار عظمة صاحبها دون اهتمام الملامح.