النهار
الأحد 14 يونيو 2026 08:26 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماذا قالت إسرائيل عن الاتفاق المقرر توقيعه خلال ساعات بين أمريكا وإيران؟ رئيس جامعة المنصورة يستقبل وزير الأوقاف خلال مشاركته في مناقشة رسالة ماجستير السجن المشدد 15 عامًا لقاتل رجب ضحية الشهامة في بورسعيد الشباب والرياضة بالإسكندرية تعلن فتح 19 مركز شباب لاستقبال الجمهور لمشاهدة مباريات كأس العالم 2026 عبر شاشات العرض وزير الري يتفقد المشروعات الجاري تنفيذها بشرق الإسكندرية لاستعادة الشواطئ وحمايتها مصرع عامل وإصابة 21 آخرين في انقلاب سيارة ربع نقل بطريق الفيوم – القاهرة الصحراوي محافظ أسيوط: ضبط مادة كيميائية تستخدم لتغيير لون وخواص عصير القصب داخل محل بالقوصية رسميًا.. عاطف الخطيب راعيًا لنادي المنصورة ومشرفًا على الكرة لمدة 3 مواسم الصفقة الخضراء الأوروبية.. تحدٍ أم بوابة جديدة لنمو الصادرات الغذائية المصرية؟ بعد سقوطه داخل بركان.. رحيل سبايدر مان اليمن يهز مواقع التواصل منير الجزايرلي لـ«النهار»: القيادة السياسية بذلت كل ما هو ممكن لدعم الصناعة والاقتصاد المفكر د.مصطفى الفقي عبر أزهر بودكاست:الإمام الطيب كان الأنسب لقيادة المؤسسة في أصعب المراحل

رياضة

بيراميدز في بيان رسمي: تعرضنا للسرقة في مباراة 2007.. وأبلغنا الشرطة

قال معتصم سالم مساعد المدير الرياضي ورئيس قطاع الناشئين بنادي بيراميدز، إن النادي لم يتهم أحدًا بعينه بالسرقة أو شيء فيما حدث خلال مباراة فريق ٢٠٠٧ بالنادي، وما حدث هو أن الفريق بعد نهاية اللقاء أمام سيراميكا فوجئ بفقدان مبالغ مالية و٤ هواتف محمولة، ولم يتم اتهام أحد أو جهة بالسرقة، بل أقدم مسئولو الفريق مباشرة إلى إبلاغ مسئولي المكان واستدعاء الشرطة للتحري عن الواقعة وهو إجراء قانوني تماما لا يمثل إهانة لأي جهة.

وأبدى معتصم سالم اندهاشه من بيان نادي العبور الذي لا تجمعنا به وبمسئوليه إلا كل العلاقة الطيبة، مشددا أن الفريق استدعى الشرطة والتي وصلت لمكان الواقعة وحددت مسئولية مكان الواقعة لمدير أمن نادي العبور، وشرعت المباحث فور وصولها في التحقيق في الشكوى وقامت بدورها القانوني في تفريغ الكاميرات والبحث عن مرتكبي السرقة.

أوضح أن إجراء بيراميدز كان في الإطار القانوني من أجل الحفاظ على حق لاعبيه ولا يمثل أي إهانة أو اتهام لأي طرف،
وعن أي اعتذار يتحدث نادي العبور، فهل كان من المطلوب أن يرفض الفريق إبلاغ الشرطة بعد سرقته بهذه الطريقة ويترك حقوق لاعبيه، وفي النهاية النيابة هي من تحدد المسئول عن واقعة السرقة وهو إجراء في الإطار القانوني تماما، وعلى نادي العبور ومسئوليه مساعدة النيابة والمباحث في الكشف عن المتسبب في تلك الواقعة بدلا من تحميل الأمور أكثر من معناها.