النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 04:31 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان نقابة المهندسين بالإسكندرية تدعو أعضاء الجمعية العمومية لمناقشة الميزانية خبيرالقانون الدولي السوري رانيا سبانو : القمة المصرية السعودية رسالة امن وامان للأمة العربية جمعاء

اقتصاد

تعرف على التيسير الكمى و التيسير الكيفى

يعتبر التيسير الكمّي والتيسير الكيفي من الأدوات النقدية التي تستخدمها البنوك المركزية للتحكم في السياسة النقدية وتعزيز النمو الاقتصادي. يهدف هذا الإجراء إلى زيادة السيولة في الأسواق المالية وتحفيز الاستثمار والإنفاق.

يتم تنفيذ التيسير الكمّي من خلال شراء الأصول المالية، مثل السندات الحكومية والأوراق المالية الخاصة بالشركات، من الأسواق المالية. وبفعل هذا الشراء، يتم زيادة السيولة في الأسواق وتخفيض أسعار الفائدة، مما يشجع المستثمرين على الاستثمار والاقتراض.

أما التيسير الكيفي، فهو إجراء يهدف إلى توجيه التمويل النقدي إلى قطاعات اقتصادية محددة لتعزيز النمو وخلق فرص العمل. يتم تحقيق ذلك عن طريق تقديم القروض بشروط ميسرة أو تخفيض أسعار الفائدة للقطاعات المستهدفة، مثل القروض العقارية لتشجيع القطاع العقاري أو القروض الصغيرة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

فيما يتعلق باليورو eur usd ، قد تقوم البنك المركزي الأوروبي بتنفيذ التيسير الكمي والتيسير الكيفي لزيادة السيولة وتعزيز الاستثمار في منطقة اليورو. وبالنسبة للدولار، يستخدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لتعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز القروض والاستثمارات. أما بالنسبة للإسترليني gbpusd ، فقد تقوم بنك إنجلترا المركزي بتنفيذ التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.

ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لها آثار إيجابية وسلبية. قد يؤدي زيادة السيولة وتخفيض أسعار الفائدة إلى زيادة الاستثمار والنمو الاقتصادي، ولكنها قد تسبب أيضًا تضخم الأسعار وارتفاع معدل التضخم. لذا، فيجب على البنوك المركزية أن تتبع سياسات متوازنة ودقيقة لتحقيق التوازن بين التيسير النقدي ومكافحة التضخم الزائد.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تنفيذ التيسير الكمّي والتيسير الكيفي بشكل شفاف ومنظم لضمان الثقة في الأسواق المالية وتفادي حدوث تقلبات غير مرغوب فيها. يجب أن تكون هناك رؤى واضحة حول الأهداف والتوقيت والمدة المتوقعة لتنفيذ هذه السياسات النقدية.

بشكل عام، يمكن أن يكون التيسير الكمّي والتيسير الكيفي آليتين فعالتين لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو. ومع ذلك، يجب أن يتم استخدامهما بحكمة وفقًا للظروف الاقتصادية والاحتياجات المحلية لكل بلد.

في النهاية، التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لليورو والدولار والاسترليني قد يساهمان في تعزيز النمو الاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة. ومع ذلك، يجب أن يتم تنفيذهما بحذر وفقًا للظروف الاقتصادية الحالية وتقدير البنوك المركزية للتوازن بين التضخم والنمو الاقتصادي.