النهار
الإثنين 9 فبراير 2026 09:40 مـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز أكسفورد يكرّم الكاتب الصحفي أسامة شرشر بدرع تقدير احتفالًا بتوقيع ”أنا وياسر عرفات” علي عبدالحميد: الثقافة حصن الهوية.. وفلسطين قضية مصرية ومسار السلام انتهى السفير عاطف سالم: كتاب ”أنا وياسر عرفات” أتاح فهمًا أعمق لفكر عرفات.. ولست متفائلًا بحل الدولتين مدحت الشريف: ”أنا وياسر عرفات” يسلّط الضوء على مرحلة مفصلية.. والقضية الفلسطينية تواجه محاولات إجهاض كاملة وزير الدفاع يبحث التعاون العسكري المشترك مع نظيره التونسي مجدي الجلاد: القضية الفلسطينية دفاع عن العالم كله ومصر تدفع ثمن رفض التهجير وتصفية القضية تتصدرهم تلا.. تكريم مستشفيات المنوفية الفائزة في مسابقة أفضل مشروع لتحسين الأداء وترسيخ ثقافة الجودة مجدي الجلاد: ”أنا وياسر عرفات” توثيق للقضية الفلسطينية لا لشخص.. والكتاب يواكب لحظة تصفية علنية أسامة شرشر: ياسر عرفات أيقونة القضية الفلسطينية وصاحب الطلقة الأولى في المحافل الدولية أسامة شرشر يكشف كواليس حوار مع ياسر عرفات: تهديدات منعتني من كامب ديفيد وأخطأت تاريخيًا في أوسلو أسامة شرشر: أول طلقة هزّت الكيان الصهيوني خرجت من نقابة الصحفيين المصريين.. وياسر عرفات أيقونة لم تتاجر بالقضية الفلسطينية وزير العدل يشهد حلف اليمين القانونية للمُعينين الجدد بهيئة قضايا الدولة

اقتصاد

تعرف على التيسير الكمى و التيسير الكيفى

يعتبر التيسير الكمّي والتيسير الكيفي من الأدوات النقدية التي تستخدمها البنوك المركزية للتحكم في السياسة النقدية وتعزيز النمو الاقتصادي. يهدف هذا الإجراء إلى زيادة السيولة في الأسواق المالية وتحفيز الاستثمار والإنفاق.

يتم تنفيذ التيسير الكمّي من خلال شراء الأصول المالية، مثل السندات الحكومية والأوراق المالية الخاصة بالشركات، من الأسواق المالية. وبفعل هذا الشراء، يتم زيادة السيولة في الأسواق وتخفيض أسعار الفائدة، مما يشجع المستثمرين على الاستثمار والاقتراض.

أما التيسير الكيفي، فهو إجراء يهدف إلى توجيه التمويل النقدي إلى قطاعات اقتصادية محددة لتعزيز النمو وخلق فرص العمل. يتم تحقيق ذلك عن طريق تقديم القروض بشروط ميسرة أو تخفيض أسعار الفائدة للقطاعات المستهدفة، مثل القروض العقارية لتشجيع القطاع العقاري أو القروض الصغيرة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

فيما يتعلق باليورو eur usd ، قد تقوم البنك المركزي الأوروبي بتنفيذ التيسير الكمي والتيسير الكيفي لزيادة السيولة وتعزيز الاستثمار في منطقة اليورو. وبالنسبة للدولار، يستخدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لتعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز القروض والاستثمارات. أما بالنسبة للإسترليني gbpusd ، فقد تقوم بنك إنجلترا المركزي بتنفيذ التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.

ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لها آثار إيجابية وسلبية. قد يؤدي زيادة السيولة وتخفيض أسعار الفائدة إلى زيادة الاستثمار والنمو الاقتصادي، ولكنها قد تسبب أيضًا تضخم الأسعار وارتفاع معدل التضخم. لذا، فيجب على البنوك المركزية أن تتبع سياسات متوازنة ودقيقة لتحقيق التوازن بين التيسير النقدي ومكافحة التضخم الزائد.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تنفيذ التيسير الكمّي والتيسير الكيفي بشكل شفاف ومنظم لضمان الثقة في الأسواق المالية وتفادي حدوث تقلبات غير مرغوب فيها. يجب أن تكون هناك رؤى واضحة حول الأهداف والتوقيت والمدة المتوقعة لتنفيذ هذه السياسات النقدية.

بشكل عام، يمكن أن يكون التيسير الكمّي والتيسير الكيفي آليتين فعالتين لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو. ومع ذلك، يجب أن يتم استخدامهما بحكمة وفقًا للظروف الاقتصادية والاحتياجات المحلية لكل بلد.

في النهاية، التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لليورو والدولار والاسترليني قد يساهمان في تعزيز النمو الاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة. ومع ذلك، يجب أن يتم تنفيذهما بحذر وفقًا للظروف الاقتصادية الحالية وتقدير البنوك المركزية للتوازن بين التضخم والنمو الاقتصادي.