النهار
الأحد 26 أبريل 2026 06:40 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمانة المراكز الطبية لـ«النهار»: لا مصلحة في تأخير قرارات العلاج على نفقة الدولة.. والتأمين الشامل سيُنهي ضغط المستشفيات قرارات حاسمة لإصلاح المنظومة الصحية.. وزير الصحة يطلق خطة شاملة لرفع جودة الخدمات وضمان رضا المواطنين شراكة عالمية ومستشفى عملاق للأطفال.. وزير الصحة يتابع تنفيذ «النيل للأطفال» ويشدد على الالتزام بأعلى المعايير الدولية تحرك حاسم لتعزيز سلامة المرضى.. وزير الصحة يراجع أداء لجنة المسؤولية الطبية ويوجه بتنسيق مكثف مع النيابة العامة تصاعد الخسائر البشرية في لبنان: أكثر من 2500 شهيد وآلاف المصابين منذ مارس «المحاسبات» يرصد مخالفات بمليارات الجنيهات في «مصر الجديدة».. وأراضٍ غير مستغلة وتعديات واسعة راعي مصر تُطلق قافلة طبية مجانية بمدينة السلام لخدمة أكثر من ٦٠٠ مريض نقيب الفلاحين : ارتفاع اسعار الاسمده بالسوق الحر يقلق الفلاحين بعد سنوات من التعطيل.. ”باكيات المؤسسة” تعود للحياة بقرار حاسم من المحافظ كيوي للتكنولوجيا والخدمات المالية تحصل على موافقة البنك المركزي المصري لإطلاق تطبيقها وبطاقتها المالية في مصر سوق حضاري ومشروعات للشباب.. تحركات قوية لمحافظ القليوبية في قلب شبرا الخيمة عراقجي بين إسلام آباد وموسكو: تحركات دبلوماسية إيرانية وسط حسابات إقليمية معقدة

اقتصاد

تعرف على التيسير الكمى و التيسير الكيفى

يعتبر التيسير الكمّي والتيسير الكيفي من الأدوات النقدية التي تستخدمها البنوك المركزية للتحكم في السياسة النقدية وتعزيز النمو الاقتصادي. يهدف هذا الإجراء إلى زيادة السيولة في الأسواق المالية وتحفيز الاستثمار والإنفاق.

يتم تنفيذ التيسير الكمّي من خلال شراء الأصول المالية، مثل السندات الحكومية والأوراق المالية الخاصة بالشركات، من الأسواق المالية. وبفعل هذا الشراء، يتم زيادة السيولة في الأسواق وتخفيض أسعار الفائدة، مما يشجع المستثمرين على الاستثمار والاقتراض.

أما التيسير الكيفي، فهو إجراء يهدف إلى توجيه التمويل النقدي إلى قطاعات اقتصادية محددة لتعزيز النمو وخلق فرص العمل. يتم تحقيق ذلك عن طريق تقديم القروض بشروط ميسرة أو تخفيض أسعار الفائدة للقطاعات المستهدفة، مثل القروض العقارية لتشجيع القطاع العقاري أو القروض الصغيرة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

فيما يتعلق باليورو eur usd ، قد تقوم البنك المركزي الأوروبي بتنفيذ التيسير الكمي والتيسير الكيفي لزيادة السيولة وتعزيز الاستثمار في منطقة اليورو. وبالنسبة للدولار، يستخدم الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لتعزيز النمو الاقتصادي وتحفيز القروض والاستثمارات. أما بالنسبة للإسترليني gbpusd ، فقد تقوم بنك إنجلترا المركزي بتنفيذ التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة.

ومع ذلك، يجب أن نلاحظ أن التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لها آثار إيجابية وسلبية. قد يؤدي زيادة السيولة وتخفيض أسعار الفائدة إلى زيادة الاستثمار والنمو الاقتصادي، ولكنها قد تسبب أيضًا تضخم الأسعار وارتفاع معدل التضخم. لذا، فيجب على البنوك المركزية أن تتبع سياسات متوازنة ودقيقة لتحقيق التوازن بين التيسير النقدي ومكافحة التضخم الزائد.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تنفيذ التيسير الكمّي والتيسير الكيفي بشكل شفاف ومنظم لضمان الثقة في الأسواق المالية وتفادي حدوث تقلبات غير مرغوب فيها. يجب أن تكون هناك رؤى واضحة حول الأهداف والتوقيت والمدة المتوقعة لتنفيذ هذه السياسات النقدية.

بشكل عام، يمكن أن يكون التيسير الكمّي والتيسير الكيفي آليتين فعالتين لتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو. ومع ذلك، يجب أن يتم استخدامهما بحكمة وفقًا للظروف الاقتصادية والاحتياجات المحلية لكل بلد.

في النهاية، التيسير الكمّي والتيسير الكيفي لليورو والدولار والاسترليني قد يساهمان في تعزيز النمو الاقتصادي ودعم القطاعات الاقتصادية المختلفة. ومع ذلك، يجب أن يتم تنفيذهما بحذر وفقًا للظروف الاقتصادية الحالية وتقدير البنوك المركزية للتوازن بين التضخم والنمو الاقتصادي.