النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 09:50 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج الرادارات والإلكترونيات والأمن السيبراني.. تفاصيل التعاون المرتقب بين الإنتاج الحربي وCEC الصينية شراكات واستثمارات وتكنولوجيا.. «الإنتاج الحربي» تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الشركات الرومانية| تفاصيل متابعة ميدانية وتطوير مستمر.. ”الإنتاج الحربي” تدعم الصناعة الوطنية وجهود لتعميق التصنيع المحلي نادي مستشاري النيابة الإدارية ينعي المستشار أحمد الزند منتخب مصر يخوض تدريبات في الجيم استعدادا لمواجهة جنوب السودان «أغنية الوداع».. شقيق ديانا يكشف أسرارها ويعيد فتح جراح القصر الملكي غونكور تسحب رواية كندية-هايتية من سباق الجائزة: اتهامات بالسرقة الأدبية والذكاء الاصطناعي

عربي ودولي

العسيلي يدعو لتعزيز المشاركة العربية بملتقى الأعمال الفلسطيني- الأوروبي المقرر بمدينة بيت لحم في أكتوبر

دعا وزير الاقتصاد الفلسطيني خالد العسيلي،إلى ضرورة إنشاء شراكات عربية لدعم اقتصاد بلاده للانفكاك التدريجي عن الإحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال الإستثمار في فلسطين خاصة في المدن الصناعية والمناطق الحرة والاستفادة من الحوافز المتاحة وفق قانون الاستثمار وتشجيع المستثمرين لانشاء المصانع لخلق البدائل عن المنتجات الاسرائيلية.

كما دعا العسيلي- في كلمته اليوم /الخميس/ أمام الجلسة الافتتاحية للدورة 112 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي بمقر الجامعة العربية- القطاع الخاص العربي للمشاركة في ملتقى الأعمال الفلسطيني- الأوروبي الذي سيعقد في مدينة بيت لحم في 24 أكتوبر المقبل والذي سيكون بمثابة منتدى للتشبيك مع المستثمرين من الإتحاد الأوروبي وإنشاء المشاريع الاستثمارية في فلسطين في قطاعات التكنولوجيا والسياحة والطاقة المتجددة وغيرها من القطاعات الواعدة والمجدية إستثماريا.

وقال العسيلي إن أجندة الاجتماع تشتمل العديد من المواضيع الهامة التي وضعت إطارا قانونيا من أجل تسهيل وتنظيم التجاره ضمن منطقه التجارة الحرة العربية الكبرى، وتضمنت مقترحات لبرامج النهوض بالمناولة الصناعية بين الدول العربية، وتحقيق الأمن الغذائي، وحددت الآليات للحد من المخاطر والكوارث،مؤكدا على موقف دولة فلسطين المتعلق ببند التعريفات الذي يشملها ضمن الدول الاعضاء في جامعة الدول العربية.

وثمن العسيلي ،مبادرة المملكة العربية السعودية لإنشاء مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، خاصة في ظل العولمة والتحول الرقمي المتسارع عالميا، بالإضافة لجهود إنشاء منصة لمعالجة معوقات منطقة التجارة العربية الكبرى، نظرا لأهميتها خاصة في ظل القيود التي يفرضها الإحتلال على التجارة الفلسطينية، وأثر إنشاء هذه المنصة على تسهيل التجارة الفلسطينية مع أشقائنا العرب.

وأعرب العسيلي عن تقديره لاستضافة دولة قطر معرض إكسبو الدوحة 2023، مؤكدا على مشاركة دولة فلسطين في المعرض.

وأكد أن فلسطين تولي إهتماما كبيرا في مجال التنمية الإجتماعية خاصة للفئات الفقيرة والمهمشة وتقدم المساعدات الإجتماعية عبر برنامج التحويلات النقدية بالإضافة إلى خدمة التأمين الصحي لهذه الفئات ورعاية للنساء المعنفات والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال عبر مراكز الرعاية والحماية والمراكز الايوائية لكافة الفئات.

وأسار إلى أن دولة فلسطين وقعت العديد من الإتفاقيات الدولية ذات الصله بالشأن الإجتماعي وتم تطوير القوانين والتشريعات التي تنسجم مع الإتفاقيات الدولية وإلتزاما بأهداف التنمية المستدامة 2030، وفي هذا السياق ونتيجه للأزمة المالية التي تلقي بظلالها على كافه القطاعات وبشكل خاص الشأن الاجتماعي والاقتصادي فإننا نتطلع الى دعم الاشقاء العرب والمجلس الاقتصادي والاجتماعي لدعم هذه البرامج التي من شأنها أن تساهم بتقليص نسبة الفقر وتعزيز مفهوم المساواة والعدالة الاجتماعية، كما دعا إلى تعزيز الشراكات لتطوير البرامج وتحسين الخدمات بين الدول الاعضاء.

وثمن العسيلي مواقف الجامعة العربية، وإستنكارها ورفضها للمجازر التي إرتكبتها سلطات الإحتلال الإسرائيلي مؤخرا في مدينة جنين ونابلس وباقي المدن الفلسطينية، داعيا إلى تنفيذ القرارات التي تم إتخاذها في القمم السابقة لدعم صمود الشعب الفلسطيني خاصة في مدينة القدس، وقطاع غزة واللاجئين الفلسطينيين.

ودعا إلى ضرورة الإستمرار في مساهمة الدول المالية في موازنة وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى ا(أونروا ) وتفعيل شبكة الأمان العربية لمواجهة قرصنة الإحتلال لأموال الشعب الفلسطيني من المستحقات الضريبية، معربا عن تقديره للدول العربية التي تعهدت بتقديم المساعدات المالية للشعب الفلسطيني بما يشمل إعادة إعمار ما خلفه الإحتلال الإسرائيلي من أضرار وآثار كارثية في اجتياحاته للمدن الفلسطينية.