النهار
الإثنين 11 مايو 2026 08:09 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يبحث مقترح إنشاء مدينة طبية بالعاصمة الإدارية الجديدة على مساحة 321 فداناً جيهان زكي تكرّم عوض الشيمي في احتفالية “فنان العام 2026”.. وإشادة بمسيرته الملهمة في فن الجرافيك الجنايات تعاقب ”عصابة الغناترة” بأحكام رادعة في قضية الهيروين أكاديمية الفنون ونقابة الموسيقيين تنظمان ليلة وفاء لروح أمير الغناء العربي هاني شاكر **برشلونة بين لقب الليغا والأزمة المالية.. التتويج لا يكفي لكسر قيود “لا ليغا”** عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وشخصيات دولية نعيم قاسم : أولويتنا اليوم التصدي للعدوان الإسرائيلي وندعو سلطة لبنان بيراميدز والأهلي يدخلان سباق ضم بيكهام وسط توتر داخل بيراميدز بسبب الشيبي دموع مرضى الغسيل الكلوي بإيتاى البارود.. غلق مركز الغسيل يفاقم معاناتهم و”القفاص” ينهى الأزمة بالصور.. توزيع لحوم مجانًا على 450 أسرة ضمن الأسر الأولى بالرعاية بقري مركز بيلا تكريم حسين فهمي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي بجائزة شخصية العام من مركز السينما العربية على هامش فعاليات مهرجان كان السينمائي الجيش السوداني: قواتنا بأفضل حالاتها والتنسيق كبير مع القوات المساندة

المحافظات

سيدة بالمنوفية تتبرع بالكلى لابنها وأهالي القرية يجمعون مبلغ 330 ألف جنيه تكلفة العملية


أمك والباقي تعوضه الأيام، كل يوم تثبت تلك الجملة صدقها، بعد تضحيات لا مثيل لها، تقدمها الأمهات لأبنائهن بكل رضا وحب، حتى ولو وصل الأمر لتضحية بروحها فداء لهم، وفي إحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية، ضربت سيدة مثالا جديدا لتضحية من اجل ابنها ولم تتأخر لحظة في التبرع له بكليتها.


الست أم أحمد، واحدة من الأمهات المصريات التي عاشت تحلم بأن يمن الله على ابنها الأوسط بالشفاء، والذي عانى لسنوات مع مرض الفشل الكلوي، إلى أن وصل لطريق مسدود، وكان بين خيارين إما زراعة الكلى أو البدء في الغسيل الكلوي بشكل مستمر.


وتقول أم أحمد " أحمد ابني عنده 17 سنه، مريض من 10 سنوات، والده على باب الله عامل باليومية، لفينا بيه كتير وفي النهاية كان لازم عملية زرع كلى، مكنش فيه تفكير عملنا تحاليل وقولت أنا هتبرع، وأبوه ربنا يقدره علينا ويشتغل علينا، مكنش معانا فلوس حتى للتحاليل، لكن ولاد الحلال وقفوا معانا".

بتلك الكلمات لخصت السيدة حال ابنها ومرضه، مؤكدة على أنها اختارت أن تتبرع هي حتى ولو تعبت فهي ستكون بالمنزل، وأن أهالي القرية وقفوا بجانبهم بشكل كبير في توفير نفقات العملية وما بعد العملية، وابنها أحمد خرج من المستشفى بعد أن ظل بها 35 يوما كانت تنام على باب المستشفى في ظل أنها مريضه وخاضعة لعملية التبرع، ولكن قلبها كان لايطاوعها أن تتركه.


واستمرت السيدة في سرد الحكاية التي تؤكد معدنها الأصيل، مشيرة إلى أنها طمأنت ابنها قبل العملية، وطلبت منه أن يرمي حموله على الله سبحانه وتعالى، وأنه مؤمن ويعرف الله وأن كل شيء بقدر، وبعد العملية وهي تحت تأثير البنج، أكد لها المحيطين بعد ذلك أنها كانت تسأل باستمرار على ابنها وعن حالته الصحية.


وأردفت " أنا لو أطول أديله نور عيني مش هتأخر، ويوم ما يقوم ويمشي تاني على رجله ويروح المدرسة والدروس هيكون أسعد أيام حياتي، وحلمها أن يحقق أمله ويصبح مهندس للبترول، ووجهت شكرها لكل من ساعد وساهم في عملية ابنه.