النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:50 صـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النيران تشتعل داخل شقة سكنية ببنها.. والحماية المدنية تسيطر السجن 3 سنوات لمتهمين في واقعة شروع في قتل بدائرة الزهور ببورسعيد.. وإحالة شاهد زور للنيابة بعد القبض عليه محافظ الدقهلية يوقع مذكرة تفاهم مع مدينة فيليكو تارنوفو بجمهورية بلغاريا كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية وزير الاتصالات يشارك جلسات مجلس النواب لإعداد مشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى «صديق»: رسالة الأزهر أكثر من ألف عام في نشر الوعي وحماية النسيج الوطني نائب رئيس جامعة الأزهر لـ«طلاب من أجل مصر»: أفخر بكم...جيل يحمي الوطن بالوعي ويبني القيادة بالعلم جولة ميدانية موسعة…«عطية» يتفقد مدارس الجيزة ويصدر توجيهات عاجلة لضبط الدراسة «أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين القناطر الخيرية تستقبل العالم.. محافظ القليوبية في جولة تاريخية مع سفير السويد وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني

المحافظات

سيدة بالمنوفية تتبرع بالكلى لابنها وأهالي القرية يجمعون مبلغ 330 ألف جنيه تكلفة العملية


أمك والباقي تعوضه الأيام، كل يوم تثبت تلك الجملة صدقها، بعد تضحيات لا مثيل لها، تقدمها الأمهات لأبنائهن بكل رضا وحب، حتى ولو وصل الأمر لتضحية بروحها فداء لهم، وفي إحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية، ضربت سيدة مثالا جديدا لتضحية من اجل ابنها ولم تتأخر لحظة في التبرع له بكليتها.


الست أم أحمد، واحدة من الأمهات المصريات التي عاشت تحلم بأن يمن الله على ابنها الأوسط بالشفاء، والذي عانى لسنوات مع مرض الفشل الكلوي، إلى أن وصل لطريق مسدود، وكان بين خيارين إما زراعة الكلى أو البدء في الغسيل الكلوي بشكل مستمر.


وتقول أم أحمد " أحمد ابني عنده 17 سنه، مريض من 10 سنوات، والده على باب الله عامل باليومية، لفينا بيه كتير وفي النهاية كان لازم عملية زرع كلى، مكنش فيه تفكير عملنا تحاليل وقولت أنا هتبرع، وأبوه ربنا يقدره علينا ويشتغل علينا، مكنش معانا فلوس حتى للتحاليل، لكن ولاد الحلال وقفوا معانا".

بتلك الكلمات لخصت السيدة حال ابنها ومرضه، مؤكدة على أنها اختارت أن تتبرع هي حتى ولو تعبت فهي ستكون بالمنزل، وأن أهالي القرية وقفوا بجانبهم بشكل كبير في توفير نفقات العملية وما بعد العملية، وابنها أحمد خرج من المستشفى بعد أن ظل بها 35 يوما كانت تنام على باب المستشفى في ظل أنها مريضه وخاضعة لعملية التبرع، ولكن قلبها كان لايطاوعها أن تتركه.


واستمرت السيدة في سرد الحكاية التي تؤكد معدنها الأصيل، مشيرة إلى أنها طمأنت ابنها قبل العملية، وطلبت منه أن يرمي حموله على الله سبحانه وتعالى، وأنه مؤمن ويعرف الله وأن كل شيء بقدر، وبعد العملية وهي تحت تأثير البنج، أكد لها المحيطين بعد ذلك أنها كانت تسأل باستمرار على ابنها وعن حالته الصحية.


وأردفت " أنا لو أطول أديله نور عيني مش هتأخر، ويوم ما يقوم ويمشي تاني على رجله ويروح المدرسة والدروس هيكون أسعد أيام حياتي، وحلمها أن يحقق أمله ويصبح مهندس للبترول، ووجهت شكرها لكل من ساعد وساهم في عملية ابنه.