النهار
الثلاثاء 10 فبراير 2026 12:08 صـ 21 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أولياء أمور مصر» يحذّر: تقييمات الترم الثاني تتحول لعبء نفسي ودراسي على الطلاب والمعلمين وزير الرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد التتويج التاريخي بذهبيتي إفريقيا 2026 القناطر الخيرية في قلب الإبداع.. محافظ القليوبية يشارك في حفل جوائز مؤسسة فاروق حسني وزير الاتصالات وتكنولوجيا : هدفنا تقديم الخدمات الحكومية الرقمية بشكل ميسر للمواطنين مركز أكسفورد يكرّم الكاتب الصحفي أسامة شرشر بدرع تقدير احتفالًا بتوقيع ”أنا وياسر عرفات” وزير الاتصالات: خطة من 5 محاور لحماية الأطفال من المخاطر على الإنترنت تشمل تطبيق معايير حماية عمرية وحجب الألعاب الرقمية الضارة علي عبدالحميد: الثقافة حصن الهوية.. وفلسطين قضية مصرية ومسار السلام انتهى تكريم يحيى الفخراني واقبال واسع من المشاركات ..أنطلاق حفل جوائز مؤسسة فاروق حسنى للثقافة والفنون السفير عاطف سالم: كتاب ”أنا وياسر عرفات” أتاح فهمًا أعمق لفكر عرفات.. ولست متفائلًا بحل الدولتين رئيس حزب المصريين: الشركة المتحدة تحوّل القضايا التقنية المعقدة إلى دراما مؤثرة وهادفة النائب محمد فؤاد زغلول: الشركة المتحدة مثال للإعلام الواعي ولها دور فعال في التوعية المجتمعية مدحت الشريف: ”أنا وياسر عرفات” يسلّط الضوء على مرحلة مفصلية.. والقضية الفلسطينية تواجه محاولات إجهاض كاملة

المحافظات

سيدة بالمنوفية تتبرع بالكلى لابنها وأهالي القرية يجمعون مبلغ 330 ألف جنيه تكلفة العملية


أمك والباقي تعوضه الأيام، كل يوم تثبت تلك الجملة صدقها، بعد تضحيات لا مثيل لها، تقدمها الأمهات لأبنائهن بكل رضا وحب، حتى ولو وصل الأمر لتضحية بروحها فداء لهم، وفي إحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية، ضربت سيدة مثالا جديدا لتضحية من اجل ابنها ولم تتأخر لحظة في التبرع له بكليتها.


الست أم أحمد، واحدة من الأمهات المصريات التي عاشت تحلم بأن يمن الله على ابنها الأوسط بالشفاء، والذي عانى لسنوات مع مرض الفشل الكلوي، إلى أن وصل لطريق مسدود، وكان بين خيارين إما زراعة الكلى أو البدء في الغسيل الكلوي بشكل مستمر.


وتقول أم أحمد " أحمد ابني عنده 17 سنه، مريض من 10 سنوات، والده على باب الله عامل باليومية، لفينا بيه كتير وفي النهاية كان لازم عملية زرع كلى، مكنش فيه تفكير عملنا تحاليل وقولت أنا هتبرع، وأبوه ربنا يقدره علينا ويشتغل علينا، مكنش معانا فلوس حتى للتحاليل، لكن ولاد الحلال وقفوا معانا".

بتلك الكلمات لخصت السيدة حال ابنها ومرضه، مؤكدة على أنها اختارت أن تتبرع هي حتى ولو تعبت فهي ستكون بالمنزل، وأن أهالي القرية وقفوا بجانبهم بشكل كبير في توفير نفقات العملية وما بعد العملية، وابنها أحمد خرج من المستشفى بعد أن ظل بها 35 يوما كانت تنام على باب المستشفى في ظل أنها مريضه وخاضعة لعملية التبرع، ولكن قلبها كان لايطاوعها أن تتركه.


واستمرت السيدة في سرد الحكاية التي تؤكد معدنها الأصيل، مشيرة إلى أنها طمأنت ابنها قبل العملية، وطلبت منه أن يرمي حموله على الله سبحانه وتعالى، وأنه مؤمن ويعرف الله وأن كل شيء بقدر، وبعد العملية وهي تحت تأثير البنج، أكد لها المحيطين بعد ذلك أنها كانت تسأل باستمرار على ابنها وعن حالته الصحية.


وأردفت " أنا لو أطول أديله نور عيني مش هتأخر، ويوم ما يقوم ويمشي تاني على رجله ويروح المدرسة والدروس هيكون أسعد أيام حياتي، وحلمها أن يحقق أمله ويصبح مهندس للبترول، ووجهت شكرها لكل من ساعد وساهم في عملية ابنه.