النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 12:08 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيداري وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين يبحثان تعزيز التعاون في العمل المناخي والتحول الأخضر أيمن يونس في حوار خاص لـ”النهار”: ثنائية جنوب السودان أنقذت مرموش.. وحمزة مشروع مهاجم مصر القادم نيس الفرنسي يعلن تفاصيل مغادرة محمد عبد المنعم لمعسكر منتخب مصر جمال عبد الحميد يفتح النار على حسام حسن: أخطأ 70 مرة والحظ أنقذه موعد قمة الأهلي والزمالك في مونديال اليد كانوا بيرعوا الأغنام.. وفاة شقيقين دهسا أسفل عجلات القطار بأسيوط رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف

عربي ودولي

علي هامش اجتماعات البريكس في جنوب افريقيا

الصين والهند تبحثان سبل تهدئة التوتر بينهما خلال مشاركتهما في البريكس

زعيما الهند والصين خلال قمة البريكس
زعيما الهند والصين خلال قمة البريكس

أجرى الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي محادثات لتهدئة التوتر على الحدود المتنازع عليها بين بلديهما، خلال أول لقاء ثنائي جمعهما منذ فترة طويلة وفترت العلاقات بين البلدين اللذين يأتيان في المرتبتين الاولي والثانية من حيث عدد السكان في العالم، منذ الاشتباك الحدودي في جبال الهيملايا الذي أسفر عن مقتل 20 جنديًا هنديًا و4 جنود صينيين على الأقل في 2020.
ومنذ ذلك الحين حشد البلدان عشرات الآلاف من الجنود على جانبي الحدود، ولم يهدأ التوتر على الرغم من 19 جولة من المحادثات بين كبار المسؤولين العسكريين في كلا البلدين والتقى شي ومودي -أمس الخميس- أثناء حضورهما قمة بريكس في جنوب أفريقيا الأمر الذي وصفته وزارة الخارجية الصينية بأنه "تبادل صريح ومعمق لوجهات النظر".
وقال متحدث باسم الوزارة -اليوم الجمعة- إن، "الرئيس شي أكد أن تحسين العلاقات الصينية الهندية يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما للحفاظ على السلام".

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الهندي فيناي كواترا على أن مراقبة خط السيطرة الفعلية واحترامه، أمر ضروري لتطبيع العلاقات الهندية الصينية وتشعر الهند بالقلق من النزعة العسكرية المتزايدة لجارتها الشمالية، بينما تشكّل الخلافات حول الحدود المشتركة بين العملاقين الآسيويين البالغ طولها 3500 كيلومتر مصدرًا دائمًا للتوتر وتطالب الصين كذلك بكامل ولاية أروناشال براديش في شمال شرق الهند وتعدّها جزءًا من التيبت.

وخاض البلدان حربًا حدودية واسعة النطاق هناك في 1962، يتبادل البلدان الاتهامات بمحاولة الاستيلاء على أراض واقعة على طول خط التقسيم غير الرسمي بينهما والمعروف باسم خط السيطرة الفعلية وكان هذا أول لقاء مباشر بين الزعيمين منذ أن تحدثا بإيجاز خلال قمة مجموعة العشرين في بالي في نوفمبر الثاني الماضي.