النهار
الأربعاء 13 مايو 2026 10:30 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الحماية المدنية تسيطر على حريق بمحل تجاري غرب الإسكندرية وزير الإتصالات يدعو في قمة أفريقيا–فرنسا بكينيا لبناء منظومات ابتكار أفريقية للذكاء الإصطناعي 7 آلاف مصنع مستهدف بمبادرة «شمس مصر» للتحول إلى الطاقة الشمسية وخفض التكاليف محافظ الإسكندرية ملتزمون بتطوير بنية تحتية لدعم التنمية المستدامة وتلبي احتياجات سكان المواطنين رئيس جامعة المنوفية: دعم الدولة يقود الجامعة نحو طفرة تنموية وطبية وتعليمية غير مسبوقة هل تتمرن في الوقت الخطأ؟ الساعة البيولوجية قد تتحكم في نتائج لياقتك اكتشاف علمي يوضح إشارات غير مرئية تنظم استجابة الجهاز المناعي علماء: فيتامين B12 ضروري للحياة لكن زيادته أو نقصه قد يحمل مخاطر صحية كيف تؤثر جينات الدماغ على جهاز المناعة؟ دراسة حديثة تفتح أسئلة جديدة من الطب القديم إلى الحديث.. علاجات عمرها قرون تظهر نتائج واعدة لمرضى فشل القلب علماء: فهم “الحمض النووي المظلم” قد يقود لعلاجات غير مسبوقة هل هرمون التستوستيرون مسؤول فعلًا عن العدوانية؟ العلم يعيد النظر

عربي ودولي

علي هامش اجتماعات البريكس في جنوب افريقيا

الصين والهند تبحثان سبل تهدئة التوتر بينهما خلال مشاركتهما في البريكس

زعيما الهند والصين خلال قمة البريكس
زعيما الهند والصين خلال قمة البريكس

أجرى الرئيس الصيني شي جين بينج ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي محادثات لتهدئة التوتر على الحدود المتنازع عليها بين بلديهما، خلال أول لقاء ثنائي جمعهما منذ فترة طويلة وفترت العلاقات بين البلدين اللذين يأتيان في المرتبتين الاولي والثانية من حيث عدد السكان في العالم، منذ الاشتباك الحدودي في جبال الهيملايا الذي أسفر عن مقتل 20 جنديًا هنديًا و4 جنود صينيين على الأقل في 2020.
ومنذ ذلك الحين حشد البلدان عشرات الآلاف من الجنود على جانبي الحدود، ولم يهدأ التوتر على الرغم من 19 جولة من المحادثات بين كبار المسؤولين العسكريين في كلا البلدين والتقى شي ومودي -أمس الخميس- أثناء حضورهما قمة بريكس في جنوب أفريقيا الأمر الذي وصفته وزارة الخارجية الصينية بأنه "تبادل صريح ومعمق لوجهات النظر".
وقال متحدث باسم الوزارة -اليوم الجمعة- إن، "الرئيس شي أكد أن تحسين العلاقات الصينية الهندية يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما للحفاظ على السلام".

ومن جانبه أكد وزير الخارجية الهندي فيناي كواترا على أن مراقبة خط السيطرة الفعلية واحترامه، أمر ضروري لتطبيع العلاقات الهندية الصينية وتشعر الهند بالقلق من النزعة العسكرية المتزايدة لجارتها الشمالية، بينما تشكّل الخلافات حول الحدود المشتركة بين العملاقين الآسيويين البالغ طولها 3500 كيلومتر مصدرًا دائمًا للتوتر وتطالب الصين كذلك بكامل ولاية أروناشال براديش في شمال شرق الهند وتعدّها جزءًا من التيبت.

وخاض البلدان حربًا حدودية واسعة النطاق هناك في 1962، يتبادل البلدان الاتهامات بمحاولة الاستيلاء على أراض واقعة على طول خط التقسيم غير الرسمي بينهما والمعروف باسم خط السيطرة الفعلية وكان هذا أول لقاء مباشر بين الزعيمين منذ أن تحدثا بإيجاز خلال قمة مجموعة العشرين في بالي في نوفمبر الثاني الماضي.