النهار
الأحد 28 يونيو 2026 03:53 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استنفار عاجل بالقليوبية.. المحافظ يشكل لجنة موسعة بعد ظهور تمساح بمصرف الحصافة خطة شيطانية انتهت بجثة مجهولة.. الإعدام لجامع خردة استدرج سيدة وقتلها بالقليوبية غرق صندل بأسوان.. وزيرة البيئة تكشف نتائج أولية لتحاليل المياه وتوجه باحتواء التلوث تحرك عاجل لاحتواء تداعيات غرق صندل بأسوان.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع سحب عينات من بحيرة ناصر بعد الحادث الأخير.. هل تنجح خطة تطوير المريوطية في إنهاء سنوات من المآسي؟ نميرة نجم تهنئ مي خليل لحصولها على جائزة المرأة فى البرازيل لعام 2026 تأجيل نظر استئناف إنهاء دعوى إفلاس «المتحدة للصيادلة» إلى 22 أغسطس لإعلان عدد من البنوك والخصوم تأجيل دعوى حجب حسابات «فدوى مواهب» إلى 24 أكتوبر للاطلاع تأجيل دعوى إلغاء حظر الخمور وإغلاق البارات والملاهي في رمضان إلى 24 أكتوبر للاطلاع والرد رئيس الطائفة الإنجيلية: لا توظيف للدين في الصراعات السياسية.. ورسالتنا ترسيخ السلام والعدالة والعيش المشترك رئيس شعبة الأغذية الخاصة لـ«النهار»: نستهدف مليار دولار صادرات وتحويل مصر إلى مركز إقليمي لصناعة المكملات الغذائية بحلول 2030 كيف تنظر إيران لاتفاق إسرائيل مع لبنان؟

عربي ودولي

رئيس مركز التفكير السياسي العراقي لـ ” النهار ” بغداد نقطة لقاء وطاولة مفاوضات بين الدول الإقليمية والعربية

رئيس مركز التفكير السياسي
رئيس مركز التفكير السياسي

قال دكتور "إحسان الشمري" رئيس مركز التفكير السياسي والمستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء العراقي، في تصريح خاص لصحيفة "النهار" إن العراق كان عبارة عن دولة جسرية منذ عامي 2018 و2019، لتمرير الرسائل بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، وبين المملكة العربية السعودية من جهة وإيران من جهة أخرى، مشيرًا إلى أنه منذ عام2021 حدثت انتقالة كبيرة في طبيعة الدور العراقي؛ حيث تحول العراق إلى نقطة لقاء وطاولة مفاوضات بين الدول الإقليمية والعربية.

وأكَّد "الشمري" أن الحماسة المتزايدة لإيران لمصالحة المملكة العربية السعودية دفعت العراق لقيادة دور الوساطة؛ حيث تسارعت وتيرة الدعوة من إيران بصورة كبيرة للعراق ليعمل على تقريب وجهات النظر بين طهران والرياض، وامتدت هذا الدعوة لتشمل الأردن ومصر أيضًا، موضحًا أن إيران كانت في أعلى مستويات الرغبة لعقد هذا التصالح، واستطاع العراق بحكم الفلسفة التي تبناها آنذاك، والمتمثلة في المصالحة بين الدول المتقاطعة في المنطقة سيعود بالفائدة على مستوى الداخل العراقي، ولذلك انطلق بهذا المسار لتحقيق الاستقرار والمضي بإرساء الاستقرار في المنطقة، واستثمار الأجواء الإيجابية.

وأشار رئيس مركز التفكير السياسي ومستشار مجلس الوزراء العراقي الأسبق إلى أن العراق عمل على عقد لقاءات لم تكن منظورة بين تركيا من جهة والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، وبين تركيا ومصر، مؤكدًا أن العراق نجح خلال العاميين الماضيين 2021 و2022 في أن يكون نقطة حل المسائل والخلافات العالقة بين الدول، واستطاع من خلال دبلوماسية القمم، لا سيَّما القمة الثلاثية بين العراق والأدرن ومصر، وأيضًا مؤتمر بغداد 1 بمشاركة دولية، في إعادة العراق للساحة الإقليمية.

وصرح بأن هناك عوامل مهمة مكنت العراق من استعادة دوره، أبرزها انتصار العراق على تنظيم داعش، فضلًا عن جهود حكومة حيدر العبادي التي نجحت في انهاء الطائفية، بما عزز مكانة العراق باعتباره ليس بلدًا طائفيًا، فضلًا عن أنه لم يعد يشكل مصدر قلق أو خطر للدول الأخرى، بالإضافة إلى طبيعة علاقاته المتوازنة التي مكنته إلى حد ما في أن يكون مصدر ثقة بين الدول العربية والإقليمية والقوى الغربية.