النهار
السبت 28 مارس 2026 07:57 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

عربي ودولي

رئيس مركز التفكير السياسي العراقي لـ ” النهار ” بغداد نقطة لقاء وطاولة مفاوضات بين الدول الإقليمية والعربية

رئيس مركز التفكير السياسي
رئيس مركز التفكير السياسي

قال دكتور "إحسان الشمري" رئيس مركز التفكير السياسي والمستشار السياسي السابق لرئيس الوزراء العراقي، في تصريح خاص لصحيفة "النهار" إن العراق كان عبارة عن دولة جسرية منذ عامي 2018 و2019، لتمرير الرسائل بين إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، وبين المملكة العربية السعودية من جهة وإيران من جهة أخرى، مشيرًا إلى أنه منذ عام2021 حدثت انتقالة كبيرة في طبيعة الدور العراقي؛ حيث تحول العراق إلى نقطة لقاء وطاولة مفاوضات بين الدول الإقليمية والعربية.

وأكَّد "الشمري" أن الحماسة المتزايدة لإيران لمصالحة المملكة العربية السعودية دفعت العراق لقيادة دور الوساطة؛ حيث تسارعت وتيرة الدعوة من إيران بصورة كبيرة للعراق ليعمل على تقريب وجهات النظر بين طهران والرياض، وامتدت هذا الدعوة لتشمل الأردن ومصر أيضًا، موضحًا أن إيران كانت في أعلى مستويات الرغبة لعقد هذا التصالح، واستطاع العراق بحكم الفلسفة التي تبناها آنذاك، والمتمثلة في المصالحة بين الدول المتقاطعة في المنطقة سيعود بالفائدة على مستوى الداخل العراقي، ولذلك انطلق بهذا المسار لتحقيق الاستقرار والمضي بإرساء الاستقرار في المنطقة، واستثمار الأجواء الإيجابية.

وأشار رئيس مركز التفكير السياسي ومستشار مجلس الوزراء العراقي الأسبق إلى أن العراق عمل على عقد لقاءات لم تكن منظورة بين تركيا من جهة والإمارات العربية المتحدة من جهة أخرى، وبين تركيا ومصر، مؤكدًا أن العراق نجح خلال العاميين الماضيين 2021 و2022 في أن يكون نقطة حل المسائل والخلافات العالقة بين الدول، واستطاع من خلال دبلوماسية القمم، لا سيَّما القمة الثلاثية بين العراق والأدرن ومصر، وأيضًا مؤتمر بغداد 1 بمشاركة دولية، في إعادة العراق للساحة الإقليمية.

وصرح بأن هناك عوامل مهمة مكنت العراق من استعادة دوره، أبرزها انتصار العراق على تنظيم داعش، فضلًا عن جهود حكومة حيدر العبادي التي نجحت في انهاء الطائفية، بما عزز مكانة العراق باعتباره ليس بلدًا طائفيًا، فضلًا عن أنه لم يعد يشكل مصدر قلق أو خطر للدول الأخرى، بالإضافة إلى طبيعة علاقاته المتوازنة التي مكنته إلى حد ما في أن يكون مصدر ثقة بين الدول العربية والإقليمية والقوى الغربية.