النهار
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 10:46 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
استجابة لما نشرته «النهار» عن أزمة مرام هاني.. اتحاد الووشو يرد ويوضح موقفه من التصفيات أسامة عرابي: التجديد لحسام حسن كان ضروريًا.. ولو مدرب أجنبي حقق نتائج المنتخب في المونديال لتجدد عقده 10 سنوات مؤتمر : القمة الروسية الافريقية الثالثة ... مسيرة تعاونية في عالم من التحديات السفير عبد المطلب ثابت: لقاء المنفي وأردوغان يؤكد دعم المسار السياسي الليبي وتعزيز الشراكة بين البلدين الجهاز الفني لمنتخب الشباب يلقي محاضرة تحفيزية على اللاعبين:- مؤسسة هيكل للصحافة العربية تحتفل بمرور 20 عامًا على تأسيسها و10 سنوات على جوائزها التشجيعية وتعلن الفائزين لعام 2026 تأجيل استئناف المطربة بوسي على حكم الحبس في قضايا الشيكات سمر إبراهيم وأماني إبراهيم تحصدان جائزتي «هيكل للصحافة العربية» لعام 2026 بحضور كبار الكتاب والصحفيين دلتا يونايتد يكثف إستعدادته لمواجهة الإسماعيلي المفاوضات تتحرك.. ترمب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران جامعة الفيوم: كلية الخدمة الاجتماعية تحصل على الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد كيف أثر النموذج العسكري للحوثيين على حسابات دول القرن الأفريقي؟

فن

محمد محمود في ندوة تكريمه بمهرجان المسرح المصري.. الفكر خارج الصندوق..وأدين بالفضل لمحمد هنيدي

 ندوة توقيع كتاب للفنان محمد محمود
ندوة توقيع كتاب للفنان محمد محمود

برئاسة الفنان الكبير محمد رياض، المهرجان القومي للمسرح المصري خصص ندوة توقيع كتاب للفنان محمد محمود الذي قد أعده د.محمد زعيمة، وقامت علي أدارت الندوة الناقدة هند سلامة، وبحضور رئيس المهرجان الفنان محمد رياض، ومدير المهرجان الفنان ياسر صادق، والفنان محمد ابو داوود، والفنان ومجدي صبحي، والكاتب الصحفي جمال عبد الناصر رئيس اللجنة الاعلامية والكاتبة والاعلامية سها الشرقاوي ، والمخرج أشرف فايق والفنان محمد أبوداود ، ومجموعة من النقاد والمسرحيين والصحفيين استهلت هند سلامه، الندوة، قائلة: "عاش محمد محمود في بيئة جذبته جمالياتها وتقاليدها، وكون مخزون من الشخصيات المحيطة وبالتالي أصبح عنده مفهومين، هما مفهوم المحاكاة، ومفهوم ستانسلافكسي، الذي يضع فيه الممثل نفسه مكان الشخصية التي يجسدها".

كما قال عماد مطاوع: "يستحق الفنان محمد محمود أن يكتب عنه مجلدات وليس كتابا واحدا، ولأن الدراسة تعتمد علي الوعي الفني وتذوقه والقدرة علي تحليله بجانب إلى تقنيات التمثيل ونظرياته التي تساعد الممثل على تأدية الدور الموكل إليه، تلك هي الأفكار وغيرها التي آمن بها الفنان الموهوب محمد محمود الذي عشق المسرح".

في السياق ذاته تحدث الفنان محمد محمود، عن تكريمه وكتابه، قائلا: "أنا سعيد جدا بتاريخي المسرحي، وعشقي للمسرح معروف لدرجتة أنني بالفعل أقرنته بيوم من أهم أيام حياتي أن أقيم حفل زواجي على خشبة المسرح" وعن توثيق الأعمال المسرحية

أضاف محمد محمود: "أتمنى أن يكون هناك توثيق أكثر للأعمال المسرحية بهدف الدراسة والتأريخ حتى يتعرف عليها الأجيال القادمة بخلاف تسويقها، ولكي تصل إلى شريحة أكبر من الجمهور، حيث أشعر بالحزن عندما يعجز النقاد في الوصول إلى مراجع تفيد عملهم وبحثهم حول الأعمال المسرحية، وأنا شخصيا لم يؤرخ للأعمال المسرحية التي قدمتها طوال ٤٠ سنة، كما أني أطالب بالاهتمام بالتسويق لأن هناك حالات ومواهب ظهرت نتيجة التقديم الجيد، وهناك أجيال كثيرة ضاع مجهودها بسبب عدم التوثيق والتسويق"

وتابع: "المهرجان القومي للمسرح المصري غير مسبوق، وفكر خارج الصندوق حتى يصل المسرح لشريحة أكبر من الجمهور عبر فعالياته المختلفة، وكل الفضل لهذا النجاح لفكر محمد رياض". وتابع: "حبي للمسرح كان يجعلني دائما أشارك في عدة مسرحيات تابعة للمدارس، بخلاف مدرستي، مما جعلني أحصل على مجموع قليل في الثانوية العامة، وجعلني اضطر لدخول معهد خدمة اجتماعية، ثم بعد ذلك التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان ضمن لجنة الاختبار عبد الرحيم الزرقاني، وكمال يس، وسعد اردش، وجلال الشرقاوي، وسناء شافع، وزكريا سليمان، وكان الاختبار صعب جدا، وحصلت خلال ال٤ سنين الدراسة على تقدير جيد جدا مع مرتبه الشرف.

واضاف: "أفخر أنني أدرت ٣ مسارح، هي "الحديث والطليعة والكوميدي"، وكانت خطوة عكس شخصيتي لأنني رفضت قبلها التعيين في المعهد العالي للفنون المسرحية، بحكم حبي للعمل كممثل حر، ولكن أتيحت لي الفرصة للعمل ببعض العروض من بينها "حمام روماني" فكان درة على مسرح الطليعة"

وعن السينما، قال: "يعود الفضل لمحمد هنيدي ووائل إحسان، الذي لم يكن مؤمن بي في البداية، باختياري لدور "ميمس" في فيلم "أمير البحار" وهي شخصية البلطجي الطيب، كما أني أدين بالفضل الأول في ما وصلت إليه حاليا، لأمي ثم أساتذتي بالمدرسة وأستاذ عصمت حمدي وكل اساتذتي بالفنون المسرحية".