النهار
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:21 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد بركات وسعد سمير يشيدان بمشروع فرع الأهلي في المنصورة الجديدة مدرب منتخب فلسطين: عدي الدباغ مصدر فخر لنا.. ووسام أبوعلي قد يغيب عن أمم آسيا 9 نوفمبر ..انعقاد فعاليات قمة الويب 2026 بالبرتغال يسرا محنوش ومحمد شاهين فى الأوبرا.. وعلى الحجار يختتم مهرجان الموسيقى بالإسكندرية بمشاركة 189 منتخباً.. صغار الفراعنة بين الكبار فى مونديال المواهب من موسكو.. وزير البترول: استقرار الطلب على الغاز لا يقل أهمية عن تأمين الإمدادات مصر وإندونيسيا تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030 يخدم 4 محافظات بالدلتا.. بركات وسعد سمير يشيدان بفرع الأهلي بالمنصورة الجديدة باحث سياسي: انتخابات إسرائيل تنذر بتصعيد إقليمي وتعمّق أزمات الاحتلال السياسية والأمنية الهيئة العامة للاستثمار تبحث مع كبرى الشركات السريلانكية فرص الاستثمار والتوسع في مصر 100 جيجا بدلاً من 50.. مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الأساسية بنفس السعر اعتباراً من 1 نوفمبر بلا تراخيص أو لوحات معدنية.. ضبط سائقي تروسيكل تسببا في تلفيات بسيارة بمسطرد

فن

محمد محمود في ندوة تكريمه بمهرجان المسرح المصري.. الفكر خارج الصندوق..وأدين بالفضل لمحمد هنيدي

 ندوة توقيع كتاب للفنان محمد محمود
ندوة توقيع كتاب للفنان محمد محمود

برئاسة الفنان الكبير محمد رياض، المهرجان القومي للمسرح المصري خصص ندوة توقيع كتاب للفنان محمد محمود الذي قد أعده د.محمد زعيمة، وقامت علي أدارت الندوة الناقدة هند سلامة، وبحضور رئيس المهرجان الفنان محمد رياض، ومدير المهرجان الفنان ياسر صادق، والفنان محمد ابو داوود، والفنان ومجدي صبحي، والكاتب الصحفي جمال عبد الناصر رئيس اللجنة الاعلامية والكاتبة والاعلامية سها الشرقاوي ، والمخرج أشرف فايق والفنان محمد أبوداود ، ومجموعة من النقاد والمسرحيين والصحفيين استهلت هند سلامه، الندوة، قائلة: "عاش محمد محمود في بيئة جذبته جمالياتها وتقاليدها، وكون مخزون من الشخصيات المحيطة وبالتالي أصبح عنده مفهومين، هما مفهوم المحاكاة، ومفهوم ستانسلافكسي، الذي يضع فيه الممثل نفسه مكان الشخصية التي يجسدها".

كما قال عماد مطاوع: "يستحق الفنان محمد محمود أن يكتب عنه مجلدات وليس كتابا واحدا، ولأن الدراسة تعتمد علي الوعي الفني وتذوقه والقدرة علي تحليله بجانب إلى تقنيات التمثيل ونظرياته التي تساعد الممثل على تأدية الدور الموكل إليه، تلك هي الأفكار وغيرها التي آمن بها الفنان الموهوب محمد محمود الذي عشق المسرح".

في السياق ذاته تحدث الفنان محمد محمود، عن تكريمه وكتابه، قائلا: "أنا سعيد جدا بتاريخي المسرحي، وعشقي للمسرح معروف لدرجتة أنني بالفعل أقرنته بيوم من أهم أيام حياتي أن أقيم حفل زواجي على خشبة المسرح" وعن توثيق الأعمال المسرحية

أضاف محمد محمود: "أتمنى أن يكون هناك توثيق أكثر للأعمال المسرحية بهدف الدراسة والتأريخ حتى يتعرف عليها الأجيال القادمة بخلاف تسويقها، ولكي تصل إلى شريحة أكبر من الجمهور، حيث أشعر بالحزن عندما يعجز النقاد في الوصول إلى مراجع تفيد عملهم وبحثهم حول الأعمال المسرحية، وأنا شخصيا لم يؤرخ للأعمال المسرحية التي قدمتها طوال ٤٠ سنة، كما أني أطالب بالاهتمام بالتسويق لأن هناك حالات ومواهب ظهرت نتيجة التقديم الجيد، وهناك أجيال كثيرة ضاع مجهودها بسبب عدم التوثيق والتسويق"

وتابع: "المهرجان القومي للمسرح المصري غير مسبوق، وفكر خارج الصندوق حتى يصل المسرح لشريحة أكبر من الجمهور عبر فعالياته المختلفة، وكل الفضل لهذا النجاح لفكر محمد رياض". وتابع: "حبي للمسرح كان يجعلني دائما أشارك في عدة مسرحيات تابعة للمدارس، بخلاف مدرستي، مما جعلني أحصل على مجموع قليل في الثانوية العامة، وجعلني اضطر لدخول معهد خدمة اجتماعية، ثم بعد ذلك التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وكان ضمن لجنة الاختبار عبد الرحيم الزرقاني، وكمال يس، وسعد اردش، وجلال الشرقاوي، وسناء شافع، وزكريا سليمان، وكان الاختبار صعب جدا، وحصلت خلال ال٤ سنين الدراسة على تقدير جيد جدا مع مرتبه الشرف.

واضاف: "أفخر أنني أدرت ٣ مسارح، هي "الحديث والطليعة والكوميدي"، وكانت خطوة عكس شخصيتي لأنني رفضت قبلها التعيين في المعهد العالي للفنون المسرحية، بحكم حبي للعمل كممثل حر، ولكن أتيحت لي الفرصة للعمل ببعض العروض من بينها "حمام روماني" فكان درة على مسرح الطليعة"

وعن السينما، قال: "يعود الفضل لمحمد هنيدي ووائل إحسان، الذي لم يكن مؤمن بي في البداية، باختياري لدور "ميمس" في فيلم "أمير البحار" وهي شخصية البلطجي الطيب، كما أني أدين بالفضل الأول في ما وصلت إليه حاليا، لأمي ثم أساتذتي بالمدرسة وأستاذ عصمت حمدي وكل اساتذتي بالفنون المسرحية".