تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى»

تبدأ الحلقة كالمعتاد بفلاش باك من داخل محبس سيد قطب، حيث يدور حوار مؤثر بينه وبين محمود عزت حول القبض على أعضاء التنظيم الخاص. ويُسلم سيد قطب وصيته لعزت، معتبرًا أن ما يحدث يمثل “مظلومية” قادرة على استقطاب أجيال جديدة، والحفاظ على الفكر القطبي داخل الجماعة، مؤكدًا أن وصيته أهم من إعدامه ذاته .

ثم تعود الأحداث إلى الزمن الحاضر، حيث يلتقي ضابط الأمن الوطني – الذي يجسد دوره أمير كرارة – بأحد مصادره، والذي يفاجئه بإبلاغه بتورط نجله في التنظيم، دون أن يكون قد ارتكب أي أعمال عنف حتى الآن. ويُعرب الأب عن خوفه على ابنه الذي كان يحلم بدراسة التمثيل، قبل أن يتم استقطابه .

وخلال اللقاء، يتلقى الضابط اتصالًا من زميله حول مستجدات مهمة، ليتم التحرك سريعًا والقبض على أحد العناصر عقب مغادرة الضابط لمقابلة المصدر .
تحركات التنظيم وخطة “الإرباك والإنهاك”
في مشهد آخر، يظهر محمود عزت وهو يوجّه أحد عناصره بشأن الخطة الموضوعة، والقنوات الإعلامية التي سيتم إطلاقها من الخارج، مع التشديد على عدم استخدام الهواتف أو التواصل المباشر لتفادي الرصد والتتبع .
كما يتساءل عن نتائج لجنة “الإرباك والإنهاك”، معتبرًا أن حملات القبض السابقة لم تؤثر في التنظيم، ولن تنجح هذه المرة أيضًا. لكن يتضح وجود خلافات داخلية، إذ يُبلّغ بأن يحيى موسى يرفض التعاون مع محمد كمال، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الأمنية في تماسك التنظيم .

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، يطلب عزت تجهيز شخصية موثوقة من طرف يحيى لإعادة الربط بين القيادات، كما يلتقي بمحمد سعيد فتح الدين – مسؤول الشباب السابق – لمراجعة خريطة الولاءات داخل التنظيم، سواء في الداخل أو الخارج.
تسجيل صوتي ورسائل مشفرة
يسجل محمود عزت رسالة صوتية يثبت فيها وجوده، نافيًا الشائعات حول وفاته أو سفره، مؤكدًا أن المعركة “معركة صبر وبقاء”، وموقعًا بصفته القائم بأعمال المرشد.

تتبع إلكتروني ومداهمات
على الجانب الأمني، تكشف التحقيقات أن التكليفات كانت تُدار عبر مجموعات على “فيسبوك”، تضمنت الإعداد لمواد تُستخدم في تصنيع عبوات ناسفة، بينها نترات الأمونيوم. وبعد عمليات رصد دقيقة بالتعاون مع قطاعات وزارة الداخلية، يتم ضبط العناصر المتورطة والعثور على مواد خام ومخازن للتصنيع .
كما قادت تتبعات الروابط الإلكترونية إلى “سيبر إنترنت” استُخدم لإدارة المجموعات، فتتحرك القوات فورًا إلى الموقع.

خطة الستة أشهر
وقبل نهاية الحلقة، يسلّم محمود عزت أحد عناصره – المكنى بـ “منتصر” – خطة تمتد لستة أشهر، لعرضها على محمد كمال وقيادات التنظيم، مع تحديد موعد للرد في اليوم التالي في تمام الثامنة مساءً.
وتُختتم الحلقة بمشاهد حقيقية للعناصر المضبوطة والمواد التي تم التحفظ عليها، في تصعيد درامي يمهد لأحداث أكثر سخونة في الحلقات المقبلة
اقرأ ايضاً| «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثانية من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الأولى من مسلسل «رأس الأفعى»
المزيد| تعرّف على أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل «رأس الأفعى»













