النهار
الخميس 9 أبريل 2026 08:35 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في مكتبة الإسكندرية: الدكتور محمود هاشم يستعرض استخدامات العلاج الضوئي الديناميكي في تشخيص وعلاج الأورام ومكافحة الملاريا انفراجة لأزمة التكدس ببورسعيد.. النائبة أمل عصفور تنجح في إلغاء برنت التأمينات المطلوب للتأمين الصحي مؤقتًا شراكة إستراتيجية بين ”البنك العربى الافريقى و كولدويل بانكر مصر ” لتقديم حلول عقارية وتمويلية متكاملة لعملائه ”إيمان وافي” تتحدث عن القيادة المؤثرة في تكنولوجيا الطاقة بمعرض ”إيجبس 2026” شركة Be One تقود التحول الرقمي في قطاع الرعاية الصحية وتعلن نجاح شراكتها الاستراتيجية مع Clinilab Twist تطلق ميزة Twist Echo لاكتشاف الموسيقى في ثواني بالتعاون مع ACRCloud حزب المصريين الأحرار يهنئ الشعب المصري بعيد القيامة وأعياد الربيع محافظ القليوبية في قلب الصناعة بالعبور.. جولة موسعة لدعم المستثمرين وحل العقبات البسمة تزين وجوة الأطفال.. رئيس جامعة بنها يشهد إحتفالية يوم اليتيم ”الجيزاوى” يتسلم شهادة الأيزو.. ويؤكد إلتزام جامعة بنها بالمعايير والجودة العالمية وزير الاستثمار: نحرص علي تقديم كافة التسهيلات لشركات التكنولوجيا العالمية لضخ استثمارات جديدةفي السوق المصري عصام هلال: قانون الإدارة المحلية استحقاق دستوري طال انتظاره

المحافظات

مقرر لجنة الأسرة: العلاقة الزوجية أسمى العلاقات وأرقاها فهي رابطة وثيقة بين رجل وامرأة

قالت د. نسرين البغدادي مقرر لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي في الحوار الوطني، أن المنطلق الرئيسي للجنة الأسرة والتماسك المجتمعي هو الحفاظ على الأسرة وتماسكها وتحقيق المصالح الفضلى للطفل، لافته إلي أن طرحنا اليوم لتلك القضايا الخلفية والتي ربما تكون مسببات لنشوب صراع بين طرفي الأسرة فيما يخص مشكلات ما بعد الطلاق.

جاء ذلك خلال مناقشة مشكلات ما بعد الطلاق (الطاعة - النفقة - الكد_ والسعاية)،والمدرجة تحت لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي.

وأضافت مقرر لجنة الأسرة والتماسك المجتمعي في الحوار الوطني، أن العلاقة الزوجية أسمى العلاقات وأرقاها فهي رابطة وثيقة بين رجل وامرأة على سبيل الدوام ، ويقوم الزواج على أساس السكن والمودة والرحمة بما يشيع الاطمئنان بينهما واستقرار الحياة وارتقاء الأسرة، ويترتب عليه حقوق وواجبات متبادلة بين الزوجين، ولقد غالى البعض في تفسير مفهوم الطاعة، ونجد أن مايحدث الان تحت شعار وجوب طاعة الزوجة لزوجها هو خروجا صارخا عن حكمة الله.

وتابعت، نجد العديد من الممارسات الضارة بالمجتمع، ويتم التبرير بكونه ممارسة للحق الشرعي الذي قد يأخذ ظواهر سلبية ،كالحرمان من الطعام ،ومن النفقة ، والضرب الذي يصل عاهات مستقيمة وربما القتل، وتكررت حالات الانفصال بين الأزواج في المراحل العمرية المتقدمة، ويعد هذا الأمر مستحدثا على المجتمع المصري.

ولفتت، إلى أن المرأة خلال فترة الزواج تدعم زوجها وأسرتها ،والمشاركة في جميع المهام وضغوط الحياة ،وتحمل الأعباء الاجتماعية والمنزلية ،ومعاونة زوجها في النفقات سواء أكان ذلك بصورة مباشرة من خلال التقاسم أو المساهمة بصورة غير مباشرة، وهي لاتقوم بادخار مال يؤمن مستقبلها، ثم تجد نفسها في مراحل متأخرة من العمر دون شريك أو سند يعينها على أيامها دون اعتبار أنها شريكة في تكوين ثروة الزوج.

ودعونا ننطلق من المبدأ الشرعي المودة والرحمة، "إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".