النهار
الثلاثاء 5 مايو 2026 07:59 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأنبا بولا :الإلحاد سبب صريح للتطليق في مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين المصريين نائب رئيس جامعة الأزهر يتفقد لجان امتحانات الدراسات العليا بكليات الطب بالقاهرة بمشاركة 25 جامعة و100 مشروع.. رئيس جامعة الأزهر يفتتح معرض التطبيقات الهندسية بعد واقعة مدرسة هابي لاند.. «أمهات مصر» تطالب بتشديد إجراءات الرقابة والتوسع في كاميرات المراقبة انتخاب المجلس البلدي في دير البلح بغزة للمرة الاولي منذ 22 عاما هل تساهم زيارة وزير الخارجية السوري في كسر الجمود وفتور العلاقات مع القاهرة ؟ «المؤتمر»: لقاء السيسي وأمين «التعاون الاقتصادي» يعزز مكانة مصر اقتصاديًا كيف يخطط نيتنياهو لزيادة طائرات اف 35 استعدادا للحرب الجديدة مع ايران ؟ قائمة بيراميدز في مواجهة سيراميكا كليوباترا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتل 3 فلسطينيين في قطاع غزة وزير البترول يبحث مع «إكسون موبيل» التوسع في إنتاج الزيوت التخليقية وتعزيز التصدير إلى 45 دولة جولة وزارية في “مدينة الفنون”.. جيهان زكي تدعم النحت وتؤكد: الفن جزء من تشكيل الوعي العمراني

سياسة

فاطمة سيد أحمد: نعاني من افتقاد مقومات الشخصية المصرية.. والذكاء الاصطناعي لا يمكنه التفوق على العقل البشري

قالت فاطمة سيد أحمد، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، إنه كان هناك اتفاق ان يكون التعليم الأساسي موحد، وأن الشخصية المصرية يكون لها مقومات واحده وتتعلم تعلم موحد، وتكتسب صفات الانتماء للوطن.

وأضافت فاطمة سيد أحمد خلال الجلسة الخاصة، أنه يجب أن يكون هناك توحيد في المسمى، في الفترة الأساسية، حيث أن المراحل الأخرى بالفعل ستكون غير موحدة، مصيفة: هبيبقى في تعليم عام وفني.

وتسائلت سيد أحمد، لماذا لا يتم تسمية المجلس بالمجلس الوطني للتعليم فقط، لانه متصمن التدريب والابتكار وغيره، ومن هو المقصود بالتدريب الطالب ام المعلم؟، مشيرة إلى ضرورة ان يتم تحديد سبل التدريب وطرقه.

ونوهت إلى ضرورة زيادة إعداد المستشارين والخبراء، وتقنين إعداد الوزارات في القانون، متساءلة: هل ستكون قرارات الخبراء في المجلس ملزمة؟.

واضافت ان المجلس سيكون مهم جدا لبناء الشخصية المصرية الوطنية الحديثة، التي نفتقد مقوماتها وتمزق الأفكار لدى أولادنا، ويجب تعرفيهم بما هو الانتماء والوطنية لبناء العقل المصري.

ولفتت إلى أن الذكاء الاصطناعي، لا يمكنه أن يتفوق على العقل البشري، ولا داعي من الخوف منه، لأن العقل البشري متحرك وغير ثابت.