النهار
الأحد 1 فبراير 2026 02:12 مـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فتح باب التقديم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية عن عام 2025 استمرار سداد القسط الرابع من أقساط مدينة الصحفيين بالسادس من أكتوبر وزير الصحة يطلق أول دليل لإجراءات العلاج على نفقة الدولة خبير القانون الدولي السوري: الوعي والعلم هما القاطرة الحقيقية لتطوير المجتمعات وتمكين المرأة شرط نهضتها وزير الدفاع يلتقي قادة وضباط القوات المسلحة بالمنطقة المركزية العسكرية «جورميه إيجيبت» تسعر طرحها العام عند الحد الأقصى وتحقق تغطية 12.2 مرة حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟

المحافظات

في سابقة تاريخية .. زيارة خاصة لرئيس الجامعة لمتحف برلين لمشاهدة رأس نفرتيتي شعار الجامعة

في سابقة هي الأولي من نوعها، رتبت إدارة متحف المصريات ببرلين، للدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا، والوفد المرافق لسيادته، زيارة خاصة للمتحف بدون حضور وزوار، وذلك بعد أن فتح أبوابه قبل موعد عمله بساعة، رافقه فيها بروفيسور فريدريك زايدل؛ لشرح مقتنيات المتحف الذي يضم ما يزيد عن 10 آلاف قطعة أثرية.

وتوقف د. عصام فرحات أمام تمثال الملكة نفرتيتي رمز وشعار جامعة المنيا، وأجمل ملكات الأرض، وزوجة الملك الفيلسوف أخناتون، وأحد أشهر الأعمال الأثرية المصرية القديمة؛ ليتأمل روعة التمثال ونسبه التشريحية، ومفرداته الجمالية، والذي يعتبر بمثابة أيقونة متحف برلين للآثار المصرية، ويمثل رمزاً ثقافياً، لتربعه على عرش الكنوز الفنية.

وأكد رئيس الجامعة أن الآثار المصرية بكل ما فيها من كنوز وأسرار، دائماً وأبداً تمثل عظمة الحضارة المصرية وتميزها ونجاحها في إبهارنا حتى يومنا هذا، وجذب العالم والدول لاقتناء أهم ما يميز الحضارة الإنسانية والتي لا تضاهيها أية حضارة كانت في الماضي أو الحاضر، مشيراً بأن الحضارة المصرية استطاعت أن تسجل تاريخها وتدونه سواء باللغة الهيروغليفية أو من خلال أعمال فنية يشهد العالم على روعتها ودقتها.