النهار
الجمعة 22 مايو 2026 06:28 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سالمين علي صالح يناقش في عمّان مع مكتب المبعوث الأممي فرص السلام في اليمن أميرة أبو شقة تحذر من تجاهل مصلحة الطفل في مناقشات قانون الأسرة عزيز عبدو يدخل أجواء الـLatin Pop بأغنية “في القلب” من ألحان عمرو مصطفى جمال قليوبي: 70% من الصحراء الغربية ما زالت واعدة.. واستغلال البترول لم يتجاوز 30% خبير تربوي: ”رؤية مصر 2030” تضمن استمرارية تطوير التعليم رغم تغيير الوزراء «شارع الفن» يعيد الروح للقاهرة الخديوية.. عروض مفتوحة ومواهب شابة تجذب الجماهير محافظ الإسكندرية يوقع بروتوكول تعاون مع « تنظيم الاتصالات »لتعزيز البنية الرقمية وتحسين جودة خدمات الهاتف المحمول مسؤولة سابقة بالتعليم: نسب الحضور المدرسي وصلت لمستويات تاريخية خبير تربوي: ما تحقق في التعليم المصري نتائج حقيقية وليست مجاملة دولية بثينة كشك: نتائج دراسة ”اليونيسف” شهادة جودة دولية لمنظومة التعليم بثينة كشك: إعادة هيبة المعلم تبدأ من دعم الدولة وتحسين أوضاعه المعيشية مروان موسى يكسر شكل إطلاق الأغاني.. «وثائقي» بين شاشة السينما وشوارع الإسماعيلية

منوعات

المئات يتوافدون للإحتفال بالليلة الختامية لمولد المرسى أبو العباس بالإسكندرية

تشهد ساحة مسجد المرسي أبو العباس بمنطقة بحري وسط الإسكندرية، استعدادات مكثفة لاقامة احتفالات الليلة الختامية لمولد أبو العباس المرسي، والتي تستمر حتى فجر الجمعة بمشاركة جميع الطرق الصوفية من جميع محافظات مصر، و كانت قد بدأت منذ الخميس الماضي حتى اليوم الخميس 27/72023.

وتوافد الآلآف من المحبون لسيدي أبو العباس المرسي من كل فج عميق للاحتفال بذكرى مولده، ونصبت الخيام بمحيط المسجد، فيما كثفت قوات الأمن من تواجدها، لحفظ الأمن، والتصدى لأية أعمال تفسد فرحة المصريين.

ويعد شهاب الدين أبو العباس أحمد بن حسن بن علي الخزرجي الأنصاري المرسي، من كبار شيوخ التصوف الإسلامي، وولد في مدينة مرسية في الأندلس عام 616 هـ الموافق 1219م ومنها حصل على لقبه المرسي، والذي أصبح اسماً متدوالاً في مصر بعد حذف لام التعريف، ويتصل نسبه بالصحابي سعد بن عبادة كان جده الأعلى قيس.

وتلقَّى أبو العباس المرسي التصوف على يد شيخه الصوفي الأشهر أبي الحسن الشاذلي الذي التقى به أبو العباس في تونس سنة 640 هجرية وقال له: «يا أبا العباس ما صحبتك إلا لتكون أنت أنا، وأنا أنت»، وبعدما قد تزوَّد بعلوم عصره كالفقه والتفسير والحديث والمنطق والفلسفة، جاء أوان دخوله في الطريق الصوفي وتلقيه تاج العلوم.

وكان ابو العباس المرسى عاشقاً للقرآن والتفقه فى أمور الدين، وكان محباً لعمل الخير واشتهر بالصدق والأمانة، وكان رمزاً للتاجراً الأمين وقدوة للشباب فى النجاح بالتجارة ، وفى عام 640 أعتزم والده الحج بصحبه أخيه وامه وركبوا البحر وبالقرب من تونس هبت عاصفة وأغرقت المركب ومن فيها ماعدا أبو العباس ونجا من الغرق ، فاستقر فى تونس ومن بعدها انتقل إلى مصر بعد أن تعرف على الشيخ أبو الحسن الشاذلى.