النهار
الجمعة 8 مايو 2026 07:26 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يصلي عشية عيد القديس مارمرقس بڤينيسيا عاجل.. الصحة تحسم الجدل بشأن إلغاء وجبات الأطقم الطبية بالمستشفيات الحكومية محافظ الجيزة يقود حملات ميدانية بالعمرانية لرفع كفاءة النظافة والتصدي للإشغالات 12 مايو.. ندوة تعريفية ببرامج ومنح هيئة «فولبرايت» بهندسة عين شمس | الشروط والتفاصيل مبادرات تعليمية فعالة.. إشادة بـ«اتحاد أمهات مصر» ودوره في دعم الطلاب وأولياء الأمور بعد رصد مخالفات.. محافظ الجيزة يقرر إقالة مدير إشغالات الدقي ويُحيل المقصرين للتحقيق حملة ليلية مفاجئة بشبرا الخيمة تضرب الأسواق وتضبط مخالفات تموينية بالجملة خرج للتنزه فعاد جثماناً بعد 7 أيام.. انتشال جثة طفل بالقناطر الخيرية “المنفرد ونساؤه الساحرات”.. يوسف زيدان يعود بمشروع أدبي ضخم هذا الصيف ضبط وإعدام 3 أطنان من الدواجن النافقة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي بالجيزة الرئيسُ السيسي يصلُ إلى سلطنة عُمان في زيارةٍ أخويّةٍ خاصّة تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها السياسية والاقتصادية مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي

المحافظات

” النهار تحقق ”.. غرق طفل فى حمام سباحة بمدينة منوف بالمنوفية

ضحية جديدة للإهمال فى حمامات الموت المسماه بحمامات السباحة وما أكثرها في المدن والقرى لسهولة استخراج تصاريح من الشباب والرياضة والمحليات التى أصبحت تحصل على جثث الموتى أموال ويستغلها الكثير من معدومى الضمير ولما لا وهى طريقة سهلة للمكسب السرسع بكل سهوله دون أى ضوابط اللهم الرشاوى والمحسوبيات كى تصبح صاحب حمام سباحة وقرية سياحية وقاعة أفراح ، والمحصلة ضحية جديدة دفع ثمنها طفل لا يتعدى عمره 6سنوات، غرق فى حمام سباحة بمدينة منوف محافظة المنوفية تلك الحمامات التى بلا ضوابط تحولت إلى حمامات موت تبتلع أطفال فى عمر الزهور نتيجة الإهمال.

طفل من قرية برهيم مركز منوف بمحافظة المنوفية يلقي مصرعة غرقا في حمام سباحة كبير بمدينة منوف والحمام تابع لقرية سياحية وقاعة أفراح ، وأذا سئلت نفسك كيف هذا على الفور سوف تجد الرد على سؤالك مافيا استخدام النفوذ وأصحاب الضمائر الضائعة في استخراج او تفويت أو غض الطرف ولك أن تفتح قوسين وتكتب الأسباب وهى كثيرة لمسلسل الفساد السائد في الشباب والرياضة والمحليات بالمنوفية ففي المنوفية كل شئ مباح وتصبح صاحب حمام سباحة وقاعة أفراح بكل سهوله ما عليك سوى أنك تفتح عينك وتسير وراء شعار ابجنى تجدنى وهذا الشعار أقوى من كل القوانين الوضعية .

طفل في عمر الزهور يلقي مصرعه غرقا في حمام لايوجد به متخصص سباحه أو مسؤول اومشرف غير في الأوراق المبلولة التى تم استخراج التصاريح الوهمية لتلك الحمامات ويضيع حلم أسرة مع موت طفلها الذى خرج يمارس رياضة السباحة فعاد اليها جثة هامدة كما حدث مع طفل قرية برهيم مركز منوف وسط غياب الضمير الانسانى والرحمة التى شبه منعدمه في عصر المكسب السريع , فهل يتم التحقيق وتطبيق القانون على تلك الحمامات وقاعات الأفراح المنتشرة في المنوفية بشكل مخيف , هل هناك محاسبة واعادة النظر في تصاريح تلك القاعات والحمامات هذه رسالتى الى كل مسؤول بمحافظة المنوفية قبل دفن الجثة وتعويض الأهل بكام ألف.