النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 11:10 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هيئة قضايا الدولة تنظم انتخابات نادي الغابة إلكترونيًا في إطار التحول الرقمي تذاكر الطيران في مصر تحت ضغط الوقود.. خبير يتوقع زيادة تصل إلى 10% ائتلاف موسع أم تحالف مع العرب؟.. سيناريوهات تشكيل الحكومة الإسرائيلة القادمة 7 دقائق بين الحياة والموت.. حكاية طفل غريق أعاده أبطال الإسعاف إلى الحياة في أسيوط حالتهم خطرة.. إصابة 3 أشخاص إثر حادث تصادم موتوسيكل مع توك توك في قنا فاتح عيادتين وبحوزته أطنان مادة مصنعة.. القبض على منتحل صفة طبيب يدير مصنع للكبتاجون المخدر في قنا مشاجرة بـ ”كتر” في جامعة المنصورة تنتهي بجرح طالب وضبط المتهم غلق صناديق الاقتراع وإيقاف عملية التصويت في انتخابات النادي الأوليمبي بالإسكندرية حتى الساعات الأخيرة.. استمرار إقبال الناخبين على لجان التصويت لاختيار مجلس إدارة الأوليمبي سيارات الإسعاف وفرق طوارئ تتصدر المشهد الانتخابي بنادي الأوليمبي توافد الآلاف على اللجان للتصويت في انتخابات مجلس إدارة النادي الأوليمبي بالإسكندرية تحذيرات من «دوامة تصعيدية».. باحثة تكشف كواليس الخطة العسكرية الأمريكية ضد إيران

عربي ودولي

في اعقاب الاستهداف المتكرر لشبة جزيرة القرم

ما هو السر وراء الاستهداف المتكرر لشبه جزيرة القرم وماذا وراء التصعيد الأوكراني؟

شبة جزيرة القرم محور الصراع بين الروس والاوكران
شبة جزيرة القرم محور الصراع بين الروس والاوكران

بدأت حركة السيارات والقطارات في العودة مرة أخرى على جسر القرم بعد تعليق مؤقت نتيجة هجوم أوكراني على مخزن للذخيرة في شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو عام 2014 والهجوم الأوكراني يُعد الثاني من نوعه في أقل من أسبوع استهدفت أوكرانيا فيه شبه جزيرة القرم ما يعد مؤشرًا جديدًا في الحرب الدائرة لأكثر من 16 شهرًا دون توقف

يعتبر الخبراء أن ما يحدث من هجمات أوكرانية على محيط القرم يأتي في إطار المشروعية والأهداف العسكرية نظرًا لكونها أرضا محتلة وعلى الرغم من حقيقة أن كييف لا تتحمل دائمًا المسؤولية عن الهجمات على القرم فإن ما يحدث هناك له عدة أسباب أبرزها:

تذكر أوكرانيا روسيا بأن شبه جزيرة القرم هي أراضينا وسنخطط لإعادتها ومحاولة لكسر سلاسل توريد الأسلحة والجنود والوقود من شبه جزيرة القرم إلى المناطق الجنوبية من أوكرانيا حيث يجري الهجوم المضاد والهجوم يتم على المطارات الموجودة في شبه جزيرة القرم والتي تقلع منها الطائرات لمهاجمة أوكرانيا وهذه الاعتداءات على أماكن وقوف السفن الحربية والأرصفة الحربية الروسية التي يتم منها مهاجمة كييف بجانب إلغاء حظر موانئ أوكرانيا ويعد هذا مهم بشكل خاص لتجديد قدرة أوكرانيا على تصدير حبوبها ومنتجاتها الغذائية الأخرى إلى بلدان أخرى في العالم عن طريق البحر.
في السياق نفسه يتوقع فاديم أريستوفيتش الأكاديمي في الشئون الدولية بجامعة تافريسكي الأوكرانية استمرار الضغط الأوكراني في محيط القرم خلال الأيام المقبلة لما تمثله تلك النقطة من أهمية قصوى لروسيا بشكل عام والرئيس فلاديمير بوتين بشكل خاص يقول فاديم أريستوفيتش إن "محيط القرم يُعد هدف عسكري ثمين لقطع أكثر من 70 % من المعدات والدعم العسكري للقوات الروسية في الجبهة الجنوبية وهذا ما دفع موسكو للرد بغارات هيستيرية كان أغلبها في مدينة أوديسا الساحلية" و أن القصف الروسي على مدار الأيام الماضية للمدينة الساحلية ارتكز على أهداف مدنية وليس عسكرية وكانت كالآتي:

تدمير البنية التحتية الكاملة الخاصة بتصدير الحبوب في ميناء تشورنومورسك بمنطقة أوديسا وإتلاف 60 ألف طن من الحبوب في الميناء كان من المفترض شحنها عبر البحر الأسود وإشعال الحرائق في أرصفة نقل النفط من خلال استهدافها بالمسيرات وخروج منشأة صناعية كاملة عن الخدمة بجانب مستودعين لتخزين الحبوب واستهداف جميع مولدات الطاقة والكهرباء في محيط الميناء والمدينة بالكامل وتدمير شبكات الاتصالات الأرضية من خلال توجيه ضربات بالمسيرات على مراكز التحكم.
ويُشير فاديم أريستوفيتش إلى أن الأيام القادمة ستشهد تصعيد متبادل بين موسكو وكييف في نوعية الأهداف العسكرية والتي ستتركز معظمها في الجنوب حتى تستطيع كييف اختراق التحصينات الروسية في تلك المنطقة وبداية تلك الخطة هي استهداف القرم لمنع الإمدادات وتشتيت الروس.

يقول أولكسندر فومين الباحث بمركز قضايا الأمن التابع لأكاديمية العلوم الروسية إن الرد الروسي على الاستهداف الأول لجسر القرم الإثنين الماضي لم يكن عشوائيًا كما تحاول كييف تصويره بل جاء بناءا على معلومات وبضربات دقيقة للميناء والمدينة التي انطلقت منها العمليات الإرهابية بحسب وصفه ضد جزيرة القرم و أسباب تركيز موسكو ضرباتها الأخيرة على المدينة الساحلية أوديسا:

الميناء يستخدم لاستقبال شحنات الأسلحة القادمة من الغرب عبر البحر الأسود وتحديد الأماكن التي تم منها انطلاق الزوارق المسيرة التي استهدفت محيط القرم والجسر وأوكرانيا حولت تلك المنطقة والميناء بذريعة اتفاق الحبوب إلى منطقة عمليات وتجميع المعدات العسكرية لاستهداف روسيا.
الميناء كان يستخدم بشكل منظم في عمليات الامداد والتموين العسكري لجبهات القتال الأوكرانية في الجنوب.