النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:58 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة

سياحة وآثار

كل ما تريد معرفته عن المتحف المفتوح بالكرنك وتاريخه وأهم القطع الأثرية المعروضة فيه

الكرنك
الكرنك

تقع مجموعة من الآثار الهامة من فنون النحت والعمارة في المتحف المفتوح بمعابد الكرنك، والذي يقع في الركن الشمالي الغربي من المنطقة. ظهرت فكرة إقامة هذا المتحف مع توسع الأعمال الأثرية والحفائر في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، وتم تجميع العناصر المعمارية والكتل التي تم العثور عليها خلال هذه الأعمال، والتي كانت مقامة في مناطق عدة بالكرنك وتم تفكيكها في عصور لاحقة وتشييد عناصر معمارية أخرى مكانها.

ونظرًا لعدم إمكانية إعادة بناء هذه العناصر في موقعها الأصلي، تم اختيار الموقع الحالي لإنشاء المتحف المفتوح. بدأ العمل في إنشاء المتحف في عام 1937، حيث تم تجميع الكتل الخاصة بمقصورة الملك سنوسرت الأول، وهي واحدة من أقدم المباني التي بنيت بالكرنك في عصر الأسرة الثانية عشر. تتميز نقوشها بتفاصيل دقيقة تعتبر مرجعًا لأسلوب النقش في عصر الدولة الوسطى.

يضم المتحف أيضًا مقصورة الملكة حتشبسوت، التي تعرف باسم المقصورة الحمراء، والتي يرجع سبب تسميتها لتشييد جدرانها بكتل من حجر الكوارتزيت الأحمر. تحوي المقصورة مناظر ونقوشًا بديعة تخص الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث، وتتناول موضوعات مثل علاقتها بالمعبود أمون رع، والتقدمات المتنوعة والأعياد المختلفة والمواكب المبهجة وغيرها من المناظر والنقوش البديعة.

كما يضم المتحف فناء ذو أعمدة يعود لعصر الملك تحتمس الرابع، والذي يعتبر من العناصر المعمارية المميزة التي كانت موجودة في الكرنك خلال عصر الأسرة الثامنة عشر، وتتميز بنقوشها الجميلة وألوانها المميزة. وبالإضافة إلى ذلك، يضم المتحف مقصورتين منحوتتين من حجر الألباستر، الأولى للملك تحتمس الأول والثانية للملك تحتمس الرابع، والتي تتميز بدقة نقوشهما المتناهية وتفاصيلهما الثرية.يقع المتحف المفتوح في معابد الكرنك في الركن الشمالي الغربي من المنطقة، ويضم مجموعة من الآثار الهامة من فنون النحت والعمارة التي أنتجها المصريون القدماء. ظهرت فكرة إقامة هذا المتحف مع توسع الأعمال الأثرية والحفائر في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، حيث تم جمع العناصر المعمارية والكتل التي تم العثور عليها خلال هذه الأعمال.

تم تجميع أجزاء كبيرة من العناصر المعمارية التي كانت مقامة في مناطق عدة بالكرنك وتم تفكيكها في عصور لاحقة وتشييد عناصر معمارية أخرى مكانها. ونظرًا لعدم إمكانية إعادة بناء هذه العناصر في موقعها الأصلي، تم اختيار الموقع الحالي لإنشاء المتحف المفتوح.

بدأ العمل في إنشاء المتحف في عام 1937، حيث تم تجميع الكتل الخاصة بمقصورة الملك سنوسرت الأول، وهي واحدة من أقدم المباني التي بنيت بالكرنك في عصر الأسرة الثانية عشر. وتتميز نقوشها بتفاصيل دقيقة تعتبر مرجعًا لأسلوب النقش في عصر الدولة الوسطى.

يضم المتحف أيضًا مقصورة الملكة حتشبسوت، المعروفة باسم المقصورة الحمراء، والتي يرجع سبب تسميتها لتشييد جدرانها بكتل من حجر الكوارتزيت الأحمر. وتحوي المقصورة مناظر ونقوشًا بديعة تخص الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث، وتتناول موضوعات مثل علاقتها بالمعبود أمون رع، والتقدمات المتنوعة والأعياد المختلفة والمواكب المبهجة وغيرها من المناظر والنقوش البديعة.

يضم المتحف أيضًا فناء ذو أعمدة يعود لعصر الملك تحتمس الرابع، والذي يعتبر من العناصر المعمارية المميزة التي كانت موجودة في الكرنك خلال عصر الأسرة الثامنة عشر. وبالإضافة إلى ذلك، يضم المتحف مقصورتين منحوتتين من حجر الألباستر، الأولى للملك تحتمس الأول والثانية للملك تحتمس الرابع، والتي تتميز بدقة نقوشها.