النهار
الخميس 30 يوليو 2026 08:00 صـ 14 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم : الأسرة مقصد شرعي وإنساني والخطاب الإعلامي عنها مسؤولية «التعليم» تفتح باب تظلمات الثانوية العامة 2026 غدًا.. و300 جنيه رسوم المادة الشيخ أيمن عبدالغني يعقد اجتماعًا موسعًا بمديري أفرع الأروقة الأزهرية إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها آل الشيخ: المسابقة الدولية للقرآن الكريم لدول البلقان تجسد عناية المملكة بكتاب الله وترسخ قيم الوسطية والاعتدال لحضور افتتاح معرض الكاريكاتير.. محمد صبحي طلب اذن خروج من المستشفى غرس شجرة في ذكرى هوجو تشافيز بحديقة الحرية بالقاهرة أكتوبر الجديدة تستعد لكنيسة جديدة.. الأنبا دوماديوس يتسلّم قطعة الأرض المخصصة للبناء تسليم قطعة أرض لإقامة كنيسة جديدة بمدينة أكتوبر الجديدة «تيلي تايم»: فودافون اقتنصت (رعاية الأهلي) بأقل تكلفة خلال اخر 5 تعاقدات منذ 12 عام البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم نجاح 24 حكم ساحة و56 مساعداً في اختبارات ”كوبر ” استعداداً للموسم الجديد :-

المحافظات

بيرجعه لهيئته المعظمة .. ”محمود” اخصائى تجليد المصحف الشريف بالإسكندرية

اختار هدفا يعيش لأجله على مدار 20 عام، إذ وهب حياته لله عز وجل، من خلال إصلاح المصاحف الممزقة و كل الكتب الدينية، في رسالة عظيمة، مفادها «لا تفقدوا الأمل في أي مصحف لديكم»، فأتقنت يديه بمهارة مهمة إعادة رونق المصاحف التالفة.

الشاب «محمود فتحى» قرر أن يوهب حياته لمهمة إصلاح المصاحف القديمة لحفظ كلمات الله تعالى، ويحرص على أن يعمل بأحسن الخامات الخاصة لصيانه و تجليد كتاب الله المعظم، حتى يعيدها إلى حالتها الأولى.

بدأ «محمود» حياته بتعلم المهنه من والده الذى كان يهب حياته أيضآ لإعادة كتاب الله لهيئته المعظمه، و كان يصطحب محمود إلى مكان العمل لكى يتعلم تلك المهنه.
قال محمود خلال بث مباشر "للنهار": «أهم حاجة إن الشخص اللي بيجلد المصحف يكون حابب يعمل حاجة لوجه الله، ومش مهم عندي المصحف بتاع مين، أنا بس بقف قدام ربنا وأحاول أصلحه».
وفيما يخص سر صنعته وطريقة عمله: «أول حاجة، بشيل الكرتونة اللي بره، وبمسك الورق نفسه، وأشوفه مفكوك ولا لأ، ممكن يحتاج خياطة، وممكن يبقى ورقة بس، وبشوف هو عاوز إيه، وأركنه على جنب، وأمسك الكرتونة اللي بره، وكل المصحف ما يكبر، الكرتونة تبقى أتخن عشان تسحتمله».
كما يحرص "فتحى" خلال تلك المهمة، الحفاظ على أوراق المصحف الشريف: «الورق اللي بيحافظ على كلام ربنا المفروض يبقى محمل و لما نخلص مهمتنا مع المصحف لابد أنه يرجع جديد، و فرحة الناس لما بتستلم المصحف مننا بعد انتهاءه، أجمل حاجه بشوفها و دعائهم ليا يكفينى.