النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 04:33 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هي بنود الاتفاق الأخير بين أمريكا وإيران؟.. مفاجآت مدوية محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد

المحافظات

بيرجعه لهيئته المعظمة .. ”محمود” اخصائى تجليد المصحف الشريف بالإسكندرية

اختار هدفا يعيش لأجله على مدار 20 عام، إذ وهب حياته لله عز وجل، من خلال إصلاح المصاحف الممزقة و كل الكتب الدينية، في رسالة عظيمة، مفادها «لا تفقدوا الأمل في أي مصحف لديكم»، فأتقنت يديه بمهارة مهمة إعادة رونق المصاحف التالفة.

الشاب «محمود فتحى» قرر أن يوهب حياته لمهمة إصلاح المصاحف القديمة لحفظ كلمات الله تعالى، ويحرص على أن يعمل بأحسن الخامات الخاصة لصيانه و تجليد كتاب الله المعظم، حتى يعيدها إلى حالتها الأولى.

بدأ «محمود» حياته بتعلم المهنه من والده الذى كان يهب حياته أيضآ لإعادة كتاب الله لهيئته المعظمه، و كان يصطحب محمود إلى مكان العمل لكى يتعلم تلك المهنه.
قال محمود خلال بث مباشر "للنهار": «أهم حاجة إن الشخص اللي بيجلد المصحف يكون حابب يعمل حاجة لوجه الله، ومش مهم عندي المصحف بتاع مين، أنا بس بقف قدام ربنا وأحاول أصلحه».
وفيما يخص سر صنعته وطريقة عمله: «أول حاجة، بشيل الكرتونة اللي بره، وبمسك الورق نفسه، وأشوفه مفكوك ولا لأ، ممكن يحتاج خياطة، وممكن يبقى ورقة بس، وبشوف هو عاوز إيه، وأركنه على جنب، وأمسك الكرتونة اللي بره، وكل المصحف ما يكبر، الكرتونة تبقى أتخن عشان تسحتمله».
كما يحرص "فتحى" خلال تلك المهمة، الحفاظ على أوراق المصحف الشريف: «الورق اللي بيحافظ على كلام ربنا المفروض يبقى محمل و لما نخلص مهمتنا مع المصحف لابد أنه يرجع جديد، و فرحة الناس لما بتستلم المصحف مننا بعد انتهاءه، أجمل حاجه بشوفها و دعائهم ليا يكفينى.