النهار
السبت 7 فبراير 2026 04:52 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اجتماع استراتيجي لمتابعة خفض الإنبعاثات وتحسين جودة الهواء بالقليوبية وسط أجواء ثقافية وفنية ممييزة...الثقافي الروسي والمصرية للكاريكاتير يحتفيان بمحمد صبحي لدوره في دعم الفنون «اتصالات النواب» تناقش سن تشريع ينظم استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماع الاثنين المقبل ”شرارة تغيير” تقودها 9 أندية.. نادي الإيمان يطلق دعوة تاريخية لتأسيس أول اتحاد مصري لرياضات الصم ترشيد مياه الشرب والصرف الصحي.. ندوة توعية بكنيسة السيدة العذراء ببنها الحكومة تفعلُ خدمة استخراج شهادة عدم الالتباس والاسم التجاري الكترونيًا فرحة رمضان بالزينة والفوانيس.. هل هي بدعة؟ أمين الفتوى يجيب ابتزاز وسط الطريق.. مسجل خطر يسقط في قبضة الأمن بالقناطر الخيرية خلاقات بالكواليس وشائعة انفصال.. مها نصار تخرج عن صمتها وتحسم جدل التواصل الإجتماعي وزير الإسكان يشدد على سرعة تسليم وتنمية أراضي الساحل الشمالي الجديد في أولي حملاتها الإعلانية.. جانا دياب تتصدر تريتد اكس بأغنية ” معاك بغني انطلاق الدراسة تحت الرقابة.. جوله مفأجاة لوكيل تعليم القليوبية بمدارس الخصوص

حوادث

اعتداء وحفل تعذيب بـ”شاكوش”.. ننشر أقوال شقيق طفلة منوف| تحقيقات

أرشيفية
أرشيفية

طفلة منوف.. اسم أطلقه أهالي المنوفية على الفتاة "ن.ب"، التي لا يتجاوز عمرها 13 عامًا، وقُتلت بوحشية على يد جدتها وخالها وخالتها مستخدمين في جريمتهم "شاكوش" و"شومة" هشموا بهما جسد الفتاة الصغيرة.

وتنشر "النهار المصرية"، نص التحقيقات في القضية رقم 77 لسنة 2023 جنايات قسم منوف، والمتهم فيها كل من "عزة.ج"، وابنتها "عبلة.ح"، وابنها الطفل "م.ع"، وآخرين، بتعذيب الطفلة "ن.ب"، حتى الموت ثم إلقائها بالقمامة.

وأكد "ن.م"، 10 سنوات، شقيق الطفلة المقتولة، إن جدته وخالته وخاله أقدما على إزهاق روح الصغيرة ضربًا بالشاكوش والشوم، بعدما اعتدى عليها خالها جنسيًا.

وتابع، أمام النيابة: "اللي حصل إن جدتي بعتت أختي تجيبلها سجاير وكيسين نسكافيه وبعدها اتأخرت وراح خالي كركر يشوف هي فين ولقاها مع الست اللي بتشتري منها الحاجات فأخدها على البيت وحكى لجدتي اللي شتمتها وجابت الحبل بتاع الحصان وضربتها هي وخالي بالشومة والشاكوش".

وتابع: "وقتها خالي كركر مسك أختي وضربها جامد عشان متقولش إنه عمل فيها حاجات وحشة وتيتا كانت عارفة ومبتتكلمش عشان ترضي ابنها لكن أنا كنت بشوفهم من ورا الباب.. خالي كان بيضربني وقتها جامد وبيعتدي عليا عشان يكسر عيني".

وأردف: "بعد ما ضربوها حطوها في عشة الفراخ وربطوني وكتفوني بالحبل وقالولي لو قولت لحد إننا ضربناها هيتعمل فيك زيها وحطوني جنبها.. وكانوا كل شوية يشمموها بصل ويحاولوا يفوقوها ومكانتش بتتنفس فخدوها على عربية كارو ورموها في الزبالة".

وأكمل: "بعدها جم وقالولي إنها فاقت وشربت عصير وهربت برا البيت، لكني كنت عارف إنها ميتة، وبعدها بيومين نزلت الشارع أجيب حاجات وعديت جنب مقلب الزبالة شميت نفس الريحة اللي كنت شاممها وأنا في عشة الفراخ ولما بصيت لقيت جثة أختي".

وأشار: "أنا خوفت وجريت على بيت أمي لقيت جدتي وخالي وخالتي جايين بيحاولوا ياخدوني من أمي وأنا حكيت كل حاجة".