النهار
السبت 25 يوليو 2026 05:57 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل الحجارة والنيران تشعل خلافات الجيرة.. تفاصيل مشاجرة هزت القناطر الخيرية وانتهت بالضبط حزن يخيم على القناطر الخيرية.. انتشال جثمان الطفلة كارما من مياه النيل بعد 28 ساعة حريق هائل يلتهم منزلاً بطوخ.. ونفوق 6 رؤوس ماشية قبل امتداد النيران للمنازل المجاورة بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل

فن

أسرار اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد التمثيل

سنوات طويلة قضاها توفيق عبد الحميد فى مجال التمثيل، حيث بدأ حياته منذ أن كان طالبا فى كلية الحقوق فى سبعينيات القرن الماضى، من خلال المسرح ثم التليفزيون والسينما، وقدَّم ما يزيد على خمسين عملا، إلا أنه قرر مؤخرا التوقف عند هذا القدر واعتزال مهنة التمثيل كمحترف
وقال صاحب دور الدكتور شلبى فى مسلسل «أميرة فى عابدين» إنه سيتفرغ لتدريب الشباب الهواة والعمل معهم دون أجر، مؤكدا أن السبب وراء اعتزاله هو عدم رغبته فى تقديم أى تنازلات، مشيرا إلى أنه رفض عدة أعمال عرضت عليه فى الفترة السابقة «ما يحدث على الساحة المصرية يؤكد أن الفن تتم السيطرة عليه من قبل اتجاه متشدد يفرض سيطرته على المجتمع، وعلى الفن بكل الوسائل، سواء بتشديد قوانين الرقابة، أو حتى السيطرة عليه بالأموال والميليشيات واستخدام العنف، والتحكم فى الأعمال الخاصة التى لن يستطيع أصحابها الفكاك من سيطرة هذا التيار مهما ادعوا غير ذلك».
توفيق عبد الحميد أوضح أنه يحترم فنه وجمهوره، وقرر عدم المشاركة فى ما يحدث، لأنه لن يتمكن من الاستمرار فى مناخ كهذا، خصوصا أنه لن يستطيع التحكم فى العمل الذى يشارك فيه، حتى وإن كان دوره به رائعا، حسب تعبيره، فإنه لن يضمن الرسالة النهائية للعمل ككل، لأنه لا يمتلك السلطة للتحكم فيها، لذلك فقد قرر تعويض ذلك بالعمل مع الشباب الموهوبين ونقل خبراته إليهم وتدريبهم دون أى مقابل مادى، ودون أى شروط سوى شرط واحد، وهو الموهبة الحقيقية، مختتما كلامه «لعل هذا الجيل الجديد يتمكن من المواجهة فى ظروف أفضل».

موضوعات متعلقة