النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 07:44 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سنوات من التوقف.. عودة حمام السباحة وطفرة إنشائية بمركز التنمية الشبابية بالشيخ زايد خاص| «أبناؤنا في خطر وأقرب مدرسة تبعد 7 كيلومترات».. استغاثة من أهالي نجع الزرابي بسوهاج لإنقاذ مدرستهم الوحيدة «ذراعا الصناعة العسكرية المصرية».. تعاون مهم بين الإنتاج الحربي والعربية للتصنيع في الصناعات الدفاعية والمدنية محمود خليفة يطلق «غيّر فكرك».. تجربة موسيقية تجمع الإبداع البشري وتقنيات الذكاء الاصطناعي «أين ذهبت طلبات المواطنين؟».. البرلمان يسائل الحكومة عن أزمة التصالح حسين هريدي يفتح ملف كرامة العاملين بعد واقعة وكيل تعليم قنا وهم مقابل المال.. ضبط عاطل بالأقصر يدير صفحة للدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وفاة طفل صعقًا بالكهرباء داخل محل مواد غذائية بمدينة نصر.. ضبط مدير الفرع ومسؤول الصيانة وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان عددا من قادة الوفود العسكرية على هامش فعاليات معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء. تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات الرقم مفاجأة.. محافظ القاهرة يكشف عن عدد الطالب في العام الدراسي الجديد رئيس جامعة بنى سويف يصدر قرارات القيام بأعمال وكلاء الكليات لشئون التعليم والطلاب

فن

أسرار اعتزال الفنان توفيق عبد الحميد التمثيل

سنوات طويلة قضاها توفيق عبد الحميد فى مجال التمثيل، حيث بدأ حياته منذ أن كان طالبا فى كلية الحقوق فى سبعينيات القرن الماضى، من خلال المسرح ثم التليفزيون والسينما، وقدَّم ما يزيد على خمسين عملا، إلا أنه قرر مؤخرا التوقف عند هذا القدر واعتزال مهنة التمثيل كمحترف
وقال صاحب دور الدكتور شلبى فى مسلسل «أميرة فى عابدين» إنه سيتفرغ لتدريب الشباب الهواة والعمل معهم دون أجر، مؤكدا أن السبب وراء اعتزاله هو عدم رغبته فى تقديم أى تنازلات، مشيرا إلى أنه رفض عدة أعمال عرضت عليه فى الفترة السابقة «ما يحدث على الساحة المصرية يؤكد أن الفن تتم السيطرة عليه من قبل اتجاه متشدد يفرض سيطرته على المجتمع، وعلى الفن بكل الوسائل، سواء بتشديد قوانين الرقابة، أو حتى السيطرة عليه بالأموال والميليشيات واستخدام العنف، والتحكم فى الأعمال الخاصة التى لن يستطيع أصحابها الفكاك من سيطرة هذا التيار مهما ادعوا غير ذلك».
توفيق عبد الحميد أوضح أنه يحترم فنه وجمهوره، وقرر عدم المشاركة فى ما يحدث، لأنه لن يتمكن من الاستمرار فى مناخ كهذا، خصوصا أنه لن يستطيع التحكم فى العمل الذى يشارك فيه، حتى وإن كان دوره به رائعا، حسب تعبيره، فإنه لن يضمن الرسالة النهائية للعمل ككل، لأنه لا يمتلك السلطة للتحكم فيها، لذلك فقد قرر تعويض ذلك بالعمل مع الشباب الموهوبين ونقل خبراته إليهم وتدريبهم دون أى مقابل مادى، ودون أى شروط سوى شرط واحد، وهو الموهبة الحقيقية، مختتما كلامه «لعل هذا الجيل الجديد يتمكن من المواجهة فى ظروف أفضل».

موضوعات متعلقة