النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 05:22 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

أهم الأخبار

مصدر: مبارك شاهد قتل المتظاهرين بقناة مشفرة

كشف مصدر بلجنة تقصي حقائق أحداث الثورة المصرية ، أن الرئيس السابق حسني مبارك، الذي يقضي عقوبة المؤبد بتهمة قتل المتظاهرين، كان يشاهد عمليات القتل من قناة مشفرة أعدها له وزير الإعلام الأسبق، أنس الفقي، وذلك بحسب أدلة توصلت إليها اللجنة من قيادة إعلامية بالتليفزيون المصري.
كما تسلم اللجنة تقريرها الأربعاء للرئيس محمد مرسي، وذلك وسط توقعات بألا تؤدي نتائج التقرير لإعادة محاكمة الرئيس السابق، على الرغم من صدور قانون حماية الثورة الذي يرهن إعادة المحاكمات بظهور أدلة جديدة.
وأوضح المحامي بالنقض، محسن بهنسي، عضو لجنة تقصي الحقائق، في حديث مع CNN بالعربية، أن أحد مساعدي الفقي، الذي كان يشرف على تلك القناة بنفسه، قدم للجنة نسخة لما كان يتابعه الرئيس الأسبق خلال أحداث جمعة الغضب التي توافق 28 يناير/كانون الثاني 2011، إضافة إلى شهادة قيادات أخرى إعلامية بالتليفزيون.
وذكر أن اللجنة أيضا توصلت لأدلة تفيد بتورط ضباط من الشرطة والجيش في تعذيب واحتجاز متظاهرين بأحداث جمعة الغضب وموقعة الجمل، مضيفا أن قيادات كبيرة أيضا بالداخلية كانت متواجدة بأحد الفنادق الشهيرة والقريبة من ميدان التحرير أثناء الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك.
غير أنه استبعد أن يؤدي الكشف عن أدلة جديدة إلى إعادة محاكة الرئيس السابق، إذ أنه حتى وطبقا لقانون حماية الثورة لا يمكن إعادة محاكمته، إذ أن هناك اتفاقيات دولية تمنع محاكمة المتهم على نفس التهمة، بحسب قوله.
وذكر عضو لجنة تقصي الحقائق، أن النيابة العامة طعنت بقضية قتل المتظاهرين على المتهمين المفرج عنهم من مساعدي وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، ولم تطعن على براءة مبارك المحكوم عليه بالحبس المؤبد 25 عام.
وقال إنه طبقا للقانون فإن الطاعن لا يضر بطعنه، فإما أن يحصل مبارك على البراءة أو حكم مخفف أو تطبق عليه نفس العقوبة، كما أن إعادة المحاكمة أمر مستبعد، وكذلك إعادة تعديل التشريعات.
من جهته رفض عضو مجلس نقابة المحامين وعضو اللجنة نفسها، محمد الدماطي، الإدلاء بأي تصريحات تخص التقرير النهائي للجنة قبل عرضه على مرسي.