النهار
الخميس 24 سبتمبر 2026 10:52 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحيرة تتفقد أعمال إنشاء كوبري البريجات أعلى الرياح البحيري بكوم حمادة بتكلفة 350 مليون جنيه محمد عبدالجليل ينتقد تجربة المدير الرياضي في الأندية المصرية ويكشف كواليس ملف تجديد ياسر إبراهيم الغردقة تستضيف نخبة من فناني العالم في أولى دورات «Art by the Red Sea» بمشاركة 70 فنانًا من 21 دولة منتدى الشباب العربي بالغردقة يناقش الكربون الأزرق والابتكار والتشريعات البيئية التضامن: التدخل السريع يستجيب لبلاغ عن مسن بلا مأوى بالمنصورة وينقله إلى دار للرعاية مصرع رجل ونجله وإصابة 11 بينهم 10 طالبات في حادث تصادم بطريق زفتى – المحلة أولى جلسات محاكمة «إسماعيل دولار» و4 آخرين في واقعة مشاجرة المقطم.. والمتهم ينفي الاتهامات الفراعنة يستهلون مشوار تصفيات «كان 2027» بمواجهة أنجولا.. وحسام حسن يبحث عن أول 3 نقاط فريق جراحة القلب بمستشفيات جامعة بني سويف ينقذ حياة مريضة حامل وجنينها قنصل السعودية من الإسكندرية: لسنا مجرد حلفاء.. نحن ومصر إخوة والرؤية حولت المستحيل لواقع وزير خارجية أذربيجان سلط الضوء على رؤية بلاده لتعزيز الربط الإقليمي كمحرك للنمو الاقتصادي حملة على «الفريزة» والعربات الكارو بشارع فيصل والمريوطية في الجيزة

عربي ودولي

الاتحاد الأوروبى يعرب عن دعمه لـ”التطورات الإيجابية” فى الصومال

جوزيب بوريل نائب رئيس المفوضية الاوربية
جوزيب بوريل نائب رئيس المفوضية الاوربية

أكد الممثل السامى للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبى جوزيف بوريل أن الاستقرار الشامل للصومال وسيادته وسلامة أراضيه يعد عناصر أساسية للبلاد والمنطقة وللاتحاد الأوروبي الذى يدعم دومًا التطورات الإيجابية فى البلاد وذكر المسئول الأوروبى -فى تصريحات نشرتها دائرة الشئون الخارجية التابعة للاتحاد الأوروبى عبر موقعها الرسمى اليوم الجمعة قبل ساعات قليلة- أنه على الرغم من كل التحديات التى تهدد استقرار القرن الإفريقي فإننا نشهد أيضًا تطورات إيجابية لا سيما فى الصومال اعتمد الاتحاد الأوروبى والصومال مؤخرًا خارطة طريق مشتركة لتعزيز الشراكة التى لدينا مع هذا البلد.

وأضاف أن منطقة القرن الأفريقى هى منطقة حاسمة لمصالحنا الإستراتيجية وبعد انتخاب الرئيس حسن شيخ محمود فى مايو من العام الماضي بُذلت جهود كبيرة لتحقيق الاستقرار وتهدئة الأوضاع فى الصومال. كما التزمت البلاد بأجندة إصلاحية طموحة، بما فى ذلك المصالحة وإصلاحات الاقتصاد الكلي. وعندما زرت مقديشو فى سبتمبر الماضي تأثرت بالتزام الرئيس بهذه الإصلاحات.

وأوضح أن الرئيس وإدارته ينخرطان بشكل خاص مع الشعب الصومالى والمنطقة والشركاء الدوليين لحشد الدعم فى الحرب ضد جماعة الشباب الإرهابية..وذكر أن هناك الكثير من المدنيين وأفراد قوات الأمن دفعوا الثمن النهائى لهذا الكفاح. كما لقى العديد من جنود الدول المساهمة فى بعثة الاتحاد الأفريقى الانتقالية فى الصومال (ATMIS)

وتابع بوريل أن الاتحاد الأوروبى يساعد الصومال على مواصلة النجاح فى هذا المسعى وأنه يقوم بمهمة خاصة من أجل تدريب وتجهيز الجيش الصومالى بما فى ذلك فى المجال البحري. علاوة على ذلك، لدينا عملية واحدة فى البحر أنشئت فى البداية لمكافحة القرصنة وحماية الإمدادات الإنسانية الحيوية التى يقدمها برنامج الغذاء العالمي؛ كما أن هذه العملية كُلفت الآن أيضًا بمعالجة قضايا الأمن البحرى الأوسع نطاقاً، مثل الاتجار غير المشروع لا سيما فى الأسلحة والمخدرات. ومنذ عام 2008، استثمر الاتحاد الأوروبى 4.3 مليار يورو فى الأمن وبناء الدولة فى الصومال. وهذا الاستثمار يؤتى ثماره مع استمرار التقدم.

وأكد كبير الدبلوماسيين الأوروبيين أن الاتحاد الأوروبى والصومال اعتمدا فى مايو الماضى خارطة طريق مشتركة تستند إلى عمل مشترك لتحديد الأولويات والمعالم، الأمر الذى يعكس الشراكة المعززة التى تربط الاتحاد الأوروبى بالصومال..وقال إنه لن يكون من الممكن إحراز تقدم كبير فى الأمن فى الصومال ما لم يتم معالجة القضايا الأساسية المتعلقة بعدم الاستقرار السياسى والاقتصادي. كما أن الالتزام بالمصالحة بين الحكومة الفيدرالية وحكام الأقاليم من خلال التوصل إلى اتفاقيات بشأن البنية الأمنية ونموذج العدالة وتقاسم السلطة والفيدرالية المالية، هو أمر يستحق الثناء. ومع ذلك، من الضرورى أن تكون هذه العملية شاملة حقًا وأن يتم إضفاء الطابع المؤسسى على المكاسب ويجب على جميع الأطراف المعنية المشاركة فى تطوير التشريعات وفى النهاية الانتهاء من صياغة دستور للبلاد.