النهار
الإثنين 16 مارس 2026 03:45 صـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 حالة اختناق وخسائر بالمليارات في حريق مصنع عقل لقطع غيار السيارات بطلخا الجبهة الوطنية بجنوب سيناء يكرم حفظة القرآن الكريم في إحتفالية كبري بوادي الخروم مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل جهوده لسد العجز في المواد الغذائية بقطاع غزة بتوزيع وجبات يومية على آلاف الأسر النازحة بالصور...انطلاق الموسم الرابع من مسابقة «عباقرة جامعة العاصمة» «الإفتاء» تكشف حقيقة إعلان التوظيف المتداول على مواقع التواصل بـ39 ألف جنيه وتُفتح برقم سري.. أغلى علبة «كحك» تثير الجدل جوهر نبيل يلتقي الاتحاد المصري للريشة الطائرة ويستعرض خطة تطوير اللعبة وزير الرياضة يستقبل رئيس نادي الشمس لمناقشة دعم وتطوير الأنشطة الرياضية بدء تركيب وزراعة النجيلة بالملعب الرئيسي لاستاد النادي المصري الجديد ببورسعيد بمشاركة أكثر من 500 طفل.. شباب يدير شباب يطلق فعاليات مستقبلنا في بني سويف «اقتصادية قناة السويس» توافق على قيد « رامي فتح الله » بسجل مراقبي الحسابات والمراجعين المعتمدين ضبط مخبز بالقليوبية باع 518 شيكارة دقيق مدعم في السوق السوداء

سياسة

«الوفد» يطالب بحزمة تشريعات لمواجهة العنف والتفكك الأسري

طالبت الدكتورة مها شعبان عضو مجلس النواب وممثل حزب الوفد في جلسة مناقشة العنف الأسري بالمحور المجتمعي في الحوار الوطني بضرورة الإسراع في إصدار حزمة من التشريعات على رأسها قانون الأحوال الشخصية لمواجهة ظاهرة العنف الأسري التي باتت منتشرة في المجتمع.

وأضافت ممثل الوفد أن التوعية أهم وسائل مواجهة التفكك الأسري وما نتج عنه من مشكلات كبيرة، خاصة في ظل التأثر بالمخاطر الإلكترونية الناتجة عن الإهمال وعدم الاهتمام بالطفل بسبب سيطرة وهيمنة مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا على أفراد الأسرة بما تسبب في حالة من التباعد الاجتماعي والفكري بينهم داخل البيت الواحد.

وشددت عضو مجلس النواب على ضرورة إصدار قانون يجرم الإيذاء الأسري المتكامل، ووضع عقوبات تضمن تطبيق الشريعة الإسلامية، لافتة إلى أن الإسلام دين يحث على نبذ العنف وعقوق الوالدين وحث على طاعة الزوج وأوصى بالنساء خيرا.

وطالبت أيضا بإنشاء صندوق تحت مسمى "صندوق المعنفات" يهدف إلى الإرشاد النفسي والتوعية الاجتماعية ويضع عقوبات ضد كل من يمارس العنف ضد أي فرد من أفراد الأسرة، ويعاقب كل من يمارس هذا العنف بتنفيذ عقوبته بخدمة داخل المؤسسات المجتمعية وتصنفه كمنبوذ في المجتمع، مما يسهم في الحد من هذه الظاهرة.