النهار
الخميس 26 فبراير 2026 06:40 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماسبيرو ينظّم حفل تأبين لشيخ الإذاعيين فهمي عمر وزيرة التضامن تطلع على خدمات وحدة إطعام الحاجة عزيزة لجمعية ”أحباب الكريم” بـ” إمبابة” ”الوطنية للإعلام” تنعي الإعلامي القدير فهمي عمر شيخ الإذاعيين بعد مقتل فتاة وإصابة شاب.. ضبط 4 أشخاص إثر مشاجرة مسلحة بنهار رمضان بسبب لعب الصغار بقنا الرئيس السيسي يستقبل رئيس وزراء السودان ويؤكد دعم وحدة الأراضي السودانية بمشاركة 2000 طالب وطالبة...«عين شمس» تنظم ندوات تعريفية بالمشروع الوطني للقراءة بكليتي الإعلام والصيدلة لليوم الثاني.. محافظ القاهرة يقود حملة مفاجئة بوسط البلد ويسحب تراخيص ميكروباصات مخالفة النيابة العامة تنظم ثلاث دورات تدريبية في مجال التحقيق الجنائي والمرافعة لطلاب كلية القانون بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري رئيس قطاع المعاهد الأزهرية يتفقد ”فتيات نور الإسلام” بدمياط..ويشدد على تعزيز القيم الأزهرية «بانش» والدمية... قصة قرد يتيم أسرت قلوب الملايين رئيس الأعلى للإعلام يلتقي وفد قناة الغد لتعزيز التعاون المشترك ”خطة النواب” تدعم مقترح ”الشيوخ” برفع حد الإعفاء الضريبي للوحدة السكنية

عربي ودولي

رئاسة الحرمين الشريفين تطالب بعودة الأمن السعودي لحراسة منشآتها

كشفت الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي النقاب عن تخلي مديرية الأمن العام السعودية عن حراسة منشآتها الهامة، وهو ما دعاها لإسناد هذه المهمة لـ حراسات مدنية ، مطالبة بضرورة إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في السابق.
وقدمت رئاسة الحرمين الشريفين، تقريرا إلى البرلمان السعودي (مجلس الشورى)، شكت فيه من مشكلة انسحاب الأمن العام عن حراسة منشآت هامة، مثل (مبنى مصنع كسوة الكعبة المشرفة، وخرانات المياه، ومبنى الرئاسة وبرادة مياه زمزم بالشامية، ومكتبة الحرم المكي، ومحطات الكهرباء الاحتياطية). وقالت - في تقريرها -: إن هذه المواقع تحتوي على آلات ومواد تصنيع ثوب الكعبة المشرفة الوحيد سنويا ومعادن ثمينة وأجهزة حساسة.
وجاء في التقرير، الذى نشرته اليوم صحيفة (الوطن) السعودية، أن إسناد مهمة حراسة تلك المواقع لـ حراس مدنيين ، مهما بلغت من التدريب لن يكون لها مهابة وقوة وقدرة رجال الأمن، الأمر الذي دعاها للمطالبة بعودة رجال الأمن العام لحراسة تلك المواقع، والتي تم تصنيفها كأحد أهم الصعوبات التي اشتكت منها في تقريرها الأخير.
وكشف التقرير أنه من بين المعوقات التي تواجه الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ضعف الوعي لدى بعض رواد المسجد النبوي حين توافدهم بأعداد كبيرة للسلام على الرسول (ص) بعد كل صلاة مباشرة، وهو ما يتطلب زيادة عدد القائمين على التوعية والنصح والإرشاد.
وذكرت الرئاسة ضمن الصعوبات محدودية القوى العاملة في الحرمين الشريفين، مؤكدة صعوبة قيام الرئاسة بمهامها حال استلامها لبعض المواقع دون تخصيص وظائف لها، بخاصة مع قرب الاستفادة من مشروعات التوسعة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمسجد الحرام والمسجد النبوي بشكل مؤقت أثناء المواسم، وهى: (مشروع السعي، ومشروع المظلات في ساحات المسجد النبوي، ومشروع استكمال الساحات الشرقية بالمسجد النبوي، ومشروع فتح 10 أبواب إضافية للمسجد النبوي).
كما اشتكت رئاسة الحرمين من قلة عدد المدرسين في المعهد التابع لها، وكشفت عن أن عدد مدرسي الحرم المكي يبلغ 15 مدرسا، بينما يوجد 30 مدرسا متعاونا، وأشارت إلى أنه نظرا لزيادة عدد الملتحقين بالمرحلة المتوسطة والثانوية والقسم العالي بالمعهد وللتوسع في أنشطته والتنوع في مناهجه، فإن الحاجة ماسة إلى تعيين 60 مدرسا وإحداث وظائف تعليمية وفق كادر المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، حتى يؤدي المعهد رسالته على الوجه المطلوب.
وأحصت الرئاسة مجموع وظائفها في ميزانية العام الماضي ب 3469 وظيفة، بالإضافة إلى الاستعانة في موسم الحج والعمرة وشهر رمضان بـ2600 رجل وامرأة بصفة مؤقتة، مؤكدة معاناتها من نقص في القوى العاملة يقدر بـ3681 موظفا وموظفة قبل استلام وتشغيل توسعة خادم الحرمين الشريفين للمسجد الحرام أي بنسبة 38$، وأكدت أن هذا الوضع سيترتب عليه مزيد من ضغوط العمل أثناء تقديم الخدمات وهو ما قد ينتج عنه بعض السلبيات.