النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 12:17 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القائم بعمل وكيل الأزهر: الأزهر يؤمن أن العدالة في الامتحانات واجب شرعي وأمانة أخلاقية ومسؤولية وطنية وزارة الأوقاف تنفي صحة «شهادة التوافق» المزعومة وزارة الأوقاف تُحيي ذكرى القارئ الشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي.. أحد أعلام دولة التلاوة المصرية تعرف على سعر قميص الأهلي الجديد في المتجر الرسمي بحضور قيادات الأزهر.. انطلاق احتفالية الأزهر لتكريم الفائزين في الموسم الخامس لمسابقة ”مئذنة الشعر العربي” الأهلي يكشف قميصه للموسم الجديد بعد تحذيرات استخباراتية.. هل تتجسس الصين على رئيس وزراء بريطانيا الجديد؟ كيف يعيد جيه دي فانس تعريف العلاقات مع إسرائيل؟ أوكرانيا تتورط في حرب إيران.. سيناريوهات مقلقة الصحة: تقديم أكثر من 4.8 مليون جلسة علاج طبيعي وافتتاح 75 قسمًا ووحدة جديدة خلال العام المالي الماضي السبكي: أول مصنع لاختبارات التشخيص السريع يعزز الأمن الصحي ويضع مصر على خريطة الصناعات الطبية العالمية بالإبتكار الشامل والنمو ”OPPO تسلط الضوء على أبرز إنجازات الإستدامة لعام 2025

المحافظات

نقوش حديقة فريال” مخطوطة فرعونية لاستخراج الصخور الجيرانتية بأسوان

تمثل حديقة الأميرة فريال بانوراما جمالية على صفحة نهر النيل الخالد عند الطرف الجنوبى لمدينة أسوان ، تم إنشاؤها في أربعينيات القرن الماضي وسميت ، بإسم الأميرة فريال كبرى بنات الملك فاروق الأول حيث سميت بهذا الإسم عقب إهداء الملك فاروق هذه الحديقة لإبنته الكبرى فى عيد ميلادها .

فتعد (حديقة فريال ) بأسوان إحدي الحدائق العامة في مدينة اسوان . مكانأ جميلا مناسبأ للنزهة والترفيه .

تقع حديقة فريال فوق تل من الصخور الجرانيتية جنوبي مدينة أسوان القديمة ،وتتميز بمجموعة من الآثار المصرية القديمة المطلة سهل أسوان ،قبيل تقوية ضفة نهر النيل و بناء كورنيش النيل ،وإلغاء الخليج الكبير و ميناء

وذكر الباحث الأكاديمي بمعهد الدراسات الأفريقية حمدى الدالى ، إنه كان يتم فى هذه المنطقة بالعصور القديمة شحن الآثار الحجرية الكبري المستخرجة من محاجر اسوان. والتي يعد من أكبرها حجمأ تلك المسلات الضخمةالتي أقيمت في معابد مصر المختلفة.

وتشير النقوش الصخرية بمدخل حديقة فريال للآثار المستخرجة من محاجر أسوان .

يرجع النص المكتوب على النقوش الصخرية ، إلى فترة الدولة الوسطي من عصر الملك سنوسرت الأول (حوالي 1910-1957 ق.م) لشخص يدعى ددو سوبك وهو المصور علي الجانب الأيسر برداء طويل .

وترمز النقوش الصخرية لهذ المنصب الوظيفي المشرف علي مصر السفلي ،ومن واجباته أن يعبر النيل من الدلتا للقيام بمهمته الموكل إليه .

وهناك رموز تدل بإنه يطلب من الألهة في صلاته أن تنعم عليه و علي الآثار التي استجلبها من المحاجر برحلة آمنة نحو الشمال وربما كان هو نفسه الذي أشرف علي نقل مسلة الملك سنوسرت الأول التي ما تزال قائمة في معبد إله الشمس في هليوبوليس.


وتنص ترجمة النص من اللغة الهيروغليفية كالآتى: ( يحيا حورس الملك حي الميلاد الإله الطيب، ابن إله الشمس سنوسرت، معطي الحياة مثل إله الشمس رع الي الأبد دعاء كقربان لأوزير، سيد جدو بوصير فليمنح الهبات من الخبز و الجعة والثيران و الطيور و العطور و الملابس وكل عطايا بتاح سوكر الطيبة، سيد الجبانة، الإله الأكبر، سيد السماء، وليته ينعم برحلة طيبة علي محبوب سيده الذي يحقق يوميأ رغباته، المشرف علي مصر السفلي، ددو سوبك، الذي باشر كل الأعمال في منطقة إلفنتين. إنه يقول : انا الشخص الذي يتكلم بالأشياء الجيدة و الذي يكرر الأشياء المحببة. ).