النهار
الأحد 5 يوليو 2026 07:10 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

فن

”بقعد من غير شغل بسبب الشللية”.. أبرز تصريحات دوللي شاهين

دوللي شاهين
دوللي شاهين

حلت الفنانة دوللي شاهين ضيفة على أحد البرامج التلفزيونية، مساء أمس، وتحدثت خلال اللقاء عن تفاصيل حياتها الشخصية وعلاقتها بوالديها، كما كشفت عن رأيها في دخول ابنتها الوسط الفني.

ونستعرض لكم أبرز تصريحات دوللي شاهين

- طفولتي مكنتش لطيفة، وعلاقتي بـ أهلي ووالدي بالذات مكنتش كويسة، ولكن والدتي كانت ملاكا.

- في سن مُعينة كنت عاملة زي الولد وبتعامل زي الولد.

- بابا أثر فيا أكتر من ماما لأن شخصيته قوية جدًا وماما اتجوزت بابا وهي عندها 14 سنة وهو كان عنده 34 سنة، ونقدر نقول أن هو اللي ربى ماما.

- التربية الشرقية للأسف بتربي البنت أنها تشيل المسؤولية والبيت بدري.

- مكنش عندي فتى أحلام، بابا كان راجل شرقي بزيادة وكان عنده قيود كتيرة وكان كل أحلامي إني اتحرر من قيوده، قبل ما أفكر مين فتى أحلامي.

- أول جيبة لبستها في حياتي جاتلي هدية وأنا عندي 13 سنة، والدي قطعهالي علشان يقهرني ويضايقني.

- كان كل هدفي إني اتحرر من عقلية والدي المتخلفة دي اللي أنا عايشة فيها، هو كان شايف إني مش حلوة وأنا دايمًا بقول البني آدم اللي عنده مشاكل بتكون من الطفولة وممكن والدي كان كده.

- بعيش دلوقي قصة حب، والحب حاجة جميلة ولكن اللي يقدر قيمة الحب، وأؤمن بالحب الزيادة وأن الحب أهم من أي حاجة في الدنيا، ولغاية دلوقتي مقتنعة أن لسة في أمل في الحب.

- أنا هدعم بنتي في أي حاجة هي عايزاها وأنا بغير عليها جدًا ولكني ست عقلانية، مقدرش أمنعها من حاجة محدش قدر يمنعني منها يعني بابا وجبروته ده كله مقدرش يمنعني.

- أنا حاولت أنتحر كذا مرة والموت أهون عندي ولكن محدش يحدد مستقبلي، فمينفعش أجي دلوقتي بعد العمر ده كله أتحكم في مستقبل بنتي.

- أنا محبش إن بنتي تدخل الوسط الفني لأنه تعب وشقى وعذاب ومش هيبقى عندها ضهر زي ما أنا معنديش ضهر ومعنديش حد يدعمني، وساعات بقعد من غير شغل علشان الوسط والشللية، وده اللي بقوله لبنتي.

- مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة.