النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 04:29 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب محافظ الأقصر يترأس اجتماعاً موسعاً لبحث آليات التفتيش على المصانع والمنشآت الغذائية عبدالغفار: 92% من علب الدواء في مصر تُنتج محليًا.. ونتوسع في تصنيع أدوية الأورام والمناعة والبيولوجيات عبدالغفار: سوق الدواء المصري يضم نحو 4 مليارات عبوة سنويًا.. ونتوسع في تصنيع أدوية الأورام والمناعة وأمراض الدم وزير الصحة: توطين أدوية الأورام يعزز الأمن القومي.. ونستهدف التوسع من مستحضرين لأكثر من 20 دواء عبدالغفار: نوجه توطين صناعة الدواء نحو المستحضرات الأعلى استيرادًا واستهلاكًا.. و13 مليار جنيه سنويًا لعلاج مرضى الأورام عبدالغفار: التصنيع المحلي ساهم في توفير علاجات الأورام.. وتجربة فيروس C نموذج لنجاح توطين الدواء في مصر رئيس جامعة بنى سويف يتفقد أعمال الصيانة بقاعة الاحتفالات لمسرح الجامعة عبدالغفار: توطين المادة الفعالة يضيف قوة جديدة لصناعة الدواء ويعزز الأمن الدوائي لمصر خالد عبدالغفار: الدواء المحلي لا يعني الاستغناء عن المستورد.. والمنافسة في النهاية لصالح المريض المعهد القومي للاتصالات يتعاون مع شركة ”جوبيتر 2000” لتأهيل الشباب في مجال أنظمة إدارة موارد المؤسسات الألماني توماس ريس مديراً فنياً جديداً لـ «محمد صلاح» في طرابزون سبور التعليم توجه المدارس: لا عقاب يمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية

فن

”بقعد من غير شغل بسبب الشللية”.. أبرز تصريحات دوللي شاهين

دوللي شاهين
دوللي شاهين

حلت الفنانة دوللي شاهين ضيفة على أحد البرامج التلفزيونية، مساء أمس، وتحدثت خلال اللقاء عن تفاصيل حياتها الشخصية وعلاقتها بوالديها، كما كشفت عن رأيها في دخول ابنتها الوسط الفني.

ونستعرض لكم أبرز تصريحات دوللي شاهين

- طفولتي مكنتش لطيفة، وعلاقتي بـ أهلي ووالدي بالذات مكنتش كويسة، ولكن والدتي كانت ملاكا.

- في سن مُعينة كنت عاملة زي الولد وبتعامل زي الولد.

- بابا أثر فيا أكتر من ماما لأن شخصيته قوية جدًا وماما اتجوزت بابا وهي عندها 14 سنة وهو كان عنده 34 سنة، ونقدر نقول أن هو اللي ربى ماما.

- التربية الشرقية للأسف بتربي البنت أنها تشيل المسؤولية والبيت بدري.

- مكنش عندي فتى أحلام، بابا كان راجل شرقي بزيادة وكان عنده قيود كتيرة وكان كل أحلامي إني اتحرر من قيوده، قبل ما أفكر مين فتى أحلامي.

- أول جيبة لبستها في حياتي جاتلي هدية وأنا عندي 13 سنة، والدي قطعهالي علشان يقهرني ويضايقني.

- كان كل هدفي إني اتحرر من عقلية والدي المتخلفة دي اللي أنا عايشة فيها، هو كان شايف إني مش حلوة وأنا دايمًا بقول البني آدم اللي عنده مشاكل بتكون من الطفولة وممكن والدي كان كده.

- بعيش دلوقي قصة حب، والحب حاجة جميلة ولكن اللي يقدر قيمة الحب، وأؤمن بالحب الزيادة وأن الحب أهم من أي حاجة في الدنيا، ولغاية دلوقتي مقتنعة أن لسة في أمل في الحب.

- أنا هدعم بنتي في أي حاجة هي عايزاها وأنا بغير عليها جدًا ولكني ست عقلانية، مقدرش أمنعها من حاجة محدش قدر يمنعني منها يعني بابا وجبروته ده كله مقدرش يمنعني.

- أنا حاولت أنتحر كذا مرة والموت أهون عندي ولكن محدش يحدد مستقبلي، فمينفعش أجي دلوقتي بعد العمر ده كله أتحكم في مستقبل بنتي.

- أنا محبش إن بنتي تدخل الوسط الفني لأنه تعب وشقى وعذاب ومش هيبقى عندها ضهر زي ما أنا معنديش ضهر ومعنديش حد يدعمني، وساعات بقعد من غير شغل علشان الوسط والشللية، وده اللي بقوله لبنتي.

- مفيش حاجة اسمها سينما نظيفة.