النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:08 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

فن

سما المصري لعلاء صادق :أنت رقاص وتعالي اعلمك اصول الرقص

ردا على هجومه عليها، عرضت الفنانة سما المصري على الإعلامي الدكتور علاء صادق أن تقابله لكي تعطيه دروسا في فن الرقص.

وكان صادق قد احتد في هجومه على الراقصة المصرية بسبب اشتراكها في مظاهرات رفض الإعلان الدستوري ومشروع الدستور لكونها راقصة. ولكن سما المصري كانت أكثر حدة في الهجوم بقولها إن صادق أيضا يرقص بلسانه لكنه لا يعرف يرقص جيدا وتمنت أن تقابله لتعلمه الرقص.

الفنانة أضافت: «إذا كان يعيب على راقصة نزولها التحرير للتعبير عن رأيها، فإنني أتمنى أن أقابله في التحرير لأعرفه كيف يكون الرقص الأصلي، لأن «علاء» يرقص بلسانه لكنه لا يرقص جيدًا».

سما أشارت -في حوارها مع وكالة أنباء الشرق الأوسط- إنها لم تقرأ الدستور لكنها اعترضت على انفراد فصيل سياسي واحد بكتابته قائلة «لم يكن اعتراضي على الدستور الذي لم أقرأ أي نص منه، لكن اعتراضي كان على انفراد فصيل معين بوضع دستور مصر، لأنه من الطبيعي أن يصيغه حسب هواه ومصلحته، وأنا أرفض ذلك حتى لو كان هذا الفصيل ليبراليًا أو علمانيًا»