النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 07:30 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” د. أحمد محرم : تاريخ الخداع والاحتيال والاستعمار والتزوير بالخرائط حافل المكتب العربي للشباب والبيئة والمنتدى المصري للتنمية المستدامة في بيان مشترك: حماية الأشجار التزام وطني ومبادرة «100 مليون شجرة» ركيزة لمواجهة تغير... العودة من القاهرة إلى كراكاس.. رحلة سفير محملة بالذكريات وزير الصحة: صوت المريض لازم يبقى له أثر في كل قرار صحي هل تنجح إدارة ترمب في تغيير النظام الإيراني... أم أن طهران تراهن على إنهاك واشنطن بالوقت؟ عبد اللطيف أبو قورة يدخل تاريخ لاودن يونايتد الأمريكي بإنجاز مزدوج الصحة: التطوير المستمر شرط لجودة وأمان الممارسة الطبية موعد مباراة ريال مدريد وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة عموتة يجهز بديل مروان عطية في الأهلي أمام المقاولون العرب موقف مروان عطية من مباراة الأهلي والمقاولون العرب بعد غيابه عن المران مصر تتصدر البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 عاماً في ختام اليوم الثاني بـ16 ميدالية.. والمغرب وصيفاً نائب رئيس حزب المؤتمر : تهجير الفلسطينيين مخطط لتصفية القضية.. والموقف المصري صمام أمان أمام محاولات فرض الأمر الواقع

رياضة

الكلمة مع أوسوريو.. صراع بين 3 صفقات محلية لتعزيز قوة الزمالك في الموسم الجديد

يبحث مجلس إدارة نادي الزمالك في الوقت الحالي التعاقد مع أكثر من صفقة قوية في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

يتحرك جهاز الكرة في صفوف نادي الزمالك في الوقت الحالي وذلك من أجل التعاقد مع صفقة قوية تحت رأس الحربة في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهناك اقتناع كبير من جانب إدارة الزمالك بخطوة ضم ناصر ماهر لاعب النادي الأهلي السابق وفريق فيوتشر الحالي.

كما فتحت إدارة الزمالك باب المفاوضات مع جريندو لاعب فريق المصري البورسعيدي، واستغلال قرب انتهاء عقده مع الفريق البورسعيدي، خاصة انه يجيد اللعب في أكثر من مركز.

في الوقت الذي تحاول خلاله إدارة الزمالك إقناع يوسف أوباما بخطوة العودة وعدم الاستمرار مع الحزم، خاصة أن الفريق الأبيض يحتاج إلى خدماته.

وكان جهاز الكرة في صفوف نادي الزمالك قد رفض خلال الفترة الماضية فكرة ضم عبد الله السعيد بسبب عامل السن.

ومن المقرر أن يحسم الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو مصير الثلاثي في الأيام المقبلة، بعد مفاوضات القلعة البيضاء.