النهار
الخميس 26 مارس 2026 09:54 صـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

رياضة

الكلمة مع أوسوريو.. صراع بين 3 صفقات محلية لتعزيز قوة الزمالك في الموسم الجديد

يبحث مجلس إدارة نادي الزمالك في الوقت الحالي التعاقد مع أكثر من صفقة قوية في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

يتحرك جهاز الكرة في صفوف نادي الزمالك في الوقت الحالي وذلك من أجل التعاقد مع صفقة قوية تحت رأس الحربة في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهناك اقتناع كبير من جانب إدارة الزمالك بخطوة ضم ناصر ماهر لاعب النادي الأهلي السابق وفريق فيوتشر الحالي.

كما فتحت إدارة الزمالك باب المفاوضات مع جريندو لاعب فريق المصري البورسعيدي، واستغلال قرب انتهاء عقده مع الفريق البورسعيدي، خاصة انه يجيد اللعب في أكثر من مركز.

في الوقت الذي تحاول خلاله إدارة الزمالك إقناع يوسف أوباما بخطوة العودة وعدم الاستمرار مع الحزم، خاصة أن الفريق الأبيض يحتاج إلى خدماته.

وكان جهاز الكرة في صفوف نادي الزمالك قد رفض خلال الفترة الماضية فكرة ضم عبد الله السعيد بسبب عامل السن.

ومن المقرر أن يحسم الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو مصير الثلاثي في الأيام المقبلة، بعد مفاوضات القلعة البيضاء.