النهار
الأحد 18 يناير 2026 05:15 مـ 29 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بدعم وزارة الشباب والرياضة: معسكر جمصه بالدقهلية صرح شبابي ورياضي يقترب من الانتهاء مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان والوفد المرافق له بدار الإفتاء المصرية شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف العُماني ويبحثان تعزيز التعاون المشترك هل النحاس وعاء استثماري مثل المعدن الأصفر والفضة؟ نائب رئيس المخابرات الحربية السابق لـ”النهار”: التحالف المصري الخليجي شبكة أمان استرتيجية عربية وحماية لكل العرب تباين امتحانات الإعدادية بالمحافظات..«أمهات مصر» تكشف التفاصيل أول رد من «تعليم القاهرة» على تسريب امتحان الدراسات الاجتماعية بالشهادة الإعدادية 2026 وزير قطاع الأعمال يبحث تعزيز الشراكة مع صناعة الملابس والنسيج لزيادة التصنيع والصادرات «الحزاوي» ترصد امتحانات الإعدادية وتحذر من الغش الإلكتروني تعليم لخدمات الإدارة تسجل 297 مليون جنيه أرباحًا خلال 3 أشهر رئيس الرقابة المالية: سوق المشتقات يبدأ بعقود مستقبلية على «EGX30» قبل التوسع في الأسهم وزيرة التخطيط تشهد توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الداخلية لتسلم (10) مراكز تكنولوجية متنقلة لاستخراج صحيفة الحالة الجنائية إلكترونيًا لأول مرة

رياضة

الكلمة مع أوسوريو.. صراع بين 3 صفقات محلية لتعزيز قوة الزمالك في الموسم الجديد

يبحث مجلس إدارة نادي الزمالك في الوقت الحالي التعاقد مع أكثر من صفقة قوية في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

يتحرك جهاز الكرة في صفوف نادي الزمالك في الوقت الحالي وذلك من أجل التعاقد مع صفقة قوية تحت رأس الحربة في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وهناك اقتناع كبير من جانب إدارة الزمالك بخطوة ضم ناصر ماهر لاعب النادي الأهلي السابق وفريق فيوتشر الحالي.

كما فتحت إدارة الزمالك باب المفاوضات مع جريندو لاعب فريق المصري البورسعيدي، واستغلال قرب انتهاء عقده مع الفريق البورسعيدي، خاصة انه يجيد اللعب في أكثر من مركز.

في الوقت الذي تحاول خلاله إدارة الزمالك إقناع يوسف أوباما بخطوة العودة وعدم الاستمرار مع الحزم، خاصة أن الفريق الأبيض يحتاج إلى خدماته.

وكان جهاز الكرة في صفوف نادي الزمالك قد رفض خلال الفترة الماضية فكرة ضم عبد الله السعيد بسبب عامل السن.

ومن المقرر أن يحسم الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو مصير الثلاثي في الأيام المقبلة، بعد مفاوضات القلعة البيضاء.