النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 03:13 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزمالك يقلب الطاولة على مصر للتأمين بثلاثة ويتأهل لدور الـ16 بكأس مصر بالصور.. مصطفى كامل يحتفل بخطوبة نجله فتحي في جو عائلي الطوارئ وعزل الحكومة المحلية.. هل تدخل باكستان مرحلة جديدة من الصدام السياسي؟ بعد اتفاق الديزل مع بوتين.. ترامب يطالب برحيل زيلينسكي ويصعّد خلافه مع كييف هاني خليفة: منى زكي فظيعة.. وفاجأتني بتفصيلة في مشهد الأكل كندا تخلع عباءة أمريكا.. تحالف أوروبي جديد يوجه ضربة قوية لترامب! بولندا تفضح الوجه الآخر لأوروبا.. الديمقراطية حلال للحلفاء وحرام على الخصوم أحمد فوزي يفوز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي خلفًا لفريد زهران تحت عنوان «خمسون عامًا.. من حكاية اسمها القاهرة».. مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يحتفي بنصف قرن على تأسيسه طوارئ مستشفى كفر الشيخ العام تستقبل طفلًا مصابًا بشرخ في الجمجمة واضطراب بالوعي ريهام عبد الغفور: تعاطفت مع نرجس وحاولت فهم ماضيها العثور على فتاة أنهت حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها بمركز الإسماعيلية

اقتصاد

ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.98% ليستقر عند أعلى مستوى منذ منتصف مارس

ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.98% ليستقر عند أعلى مستوى له منذ منتصف شهر مارس، حيث تسارعت توقعات الأسواق حيال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بواقع 25 نقطة أساس في اجتماع شهر يونيو. وحقق مؤشر الدولار مكاسب خلال أغلب جلسات تداول هذا الأسبوع، حيث ارتفع المؤشر بعد استمرار العديد من أعضاء بنك الاحتياطي الفيدرالي في التأكيد على أن رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع اللجنة بشهر يونيو هو أمر مطروح على الطاولة، إلى جانب صدور بيانات اقتصادية، مثل معدلات الناتج المحلي الإجمالي ونفقات الاستهلاك الشخصي داعمة احتمالية تشديد السياسة النقدية. ومن ناحية أخرى، تراجع كل من اليورو والجنيه الإسترليني بنسبة 0.76% و0.81% على التوالي على خلفية قوة الدولار. وسجلت كلتا العملتين خسائر خلال أغلب جلسات تداول هذا الأسبوع، حيث حققتا مكاسب خلال جلسة تداول واحدة فقط من أصل خمس جلسات تداول بعد أن أظهرت البيانات الاقتصادية الواردة من منطقة اليورو والمملكة المتحدة ضعف الأداء الاقتصادي. وبالمثل، هبط الين الياباني بنسبة 1.86%، ليشهد أكبر انخفاض أسبوعي له منذ الأسبوع الثالث لشهر فبراير. وتراجعت العملة متأثرة سلبًا بتزايد التكهنات حول استمرار اتساع الفجوة بين السياسات النقدية لبنك اليابان وبنك الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد تراجع بيانات مؤشر أسعار المستهلك في طوكيو لشهر مايو على نحو مفاجئ.