النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:17 صـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«التعليم» تكشف حقيقة سقوط بوابة مدرسة دار السلام وتكشف الحالة الصحية للطلاب تينا بيريمبلى مصر نموذج ملهم لأفريقيا االايوس مهلانجا يشيد بدور مصر الريادي والتزامها البيئي غيمار ديب: التبريد المستدام في مصر أصبح قضية تنموية حيوية ترتبط بالطاقة والصناعة والمناخ «المعلم القدوة».. نقيب المعلمين يعلن جائزة جديدة لتكريم المتميزين ماديًا ومعنويًا مرور مفاجئ على مستشفى ببا المركزي جنوب بني سويف لمتابعة انتظام العمل تقرير ثاندر: سهم ”سيرا” يتداول بنصف قيمته الدولارية المستهدفة مليون جنيه لإنشاء 8 مدارس جديدة.. ومحافظ جنوب سيناء يتابع خطة التوسع ورفع كفاءة المنشآت التعليمية محافظ الإسكندرية يبحث توقيع اتفاقية توأمة مع إحدى المدن الأرمينية حريق هائل بمحل أثاث شهير بشارع الخليفة المأمون في كفر الشيخ.. والحماية المدنية تحاول السيطرة على النيران من الإسكندرية.. الصين تعلن: علاقتنا بمصر نموذج عالمي للتعاون وبداية عصر جديد محافظ قنا يترأس اللقاء المفتوح لبحث شكاوى المواطنين ويفحص 260 طلبًا بمختلف القطاعات

منوعات

مطعم يُثير الجدل بعد تقديمه وجبة ”السمك المخيف”

أثارت احد المطاعم في تايوان ضجة وجدل واسع بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ، بعدما أضاف القائمين على إدارة المطعم صنف جديد لقائمة الطعام الخاصة به، وكان عبارة عن طعام "الرامن" المشهور في اليابان، ولكن كان يعلوه "إيزوبود"، وهو مخلوق مرعب في أعماق البحار وهي فصيلة من القشريات ذات شكل غريب .
أعلن المطعم عن هذا الطبق الجديد على صفحته عبر "الفيس بوك"، ويتكون الطبق من الرامن المعروف مع إيزوبود مطهوة على البخار، ويقدم مع مرقة دجاج بالكريمة،وأرفقت مع المنشور صورة الطبق وهو الأمر الذي أثار اشمئزاز الكثير، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب صاحب المطعم، فأن هذه تجربة الطبق واختباره بعناية للتأكد من توافر نكهة مميزة وتجربة طعام فريدة للزبائن، وبفضل شكل "إيزوبود" الغريب وطعم الرامن الشهي، أصبحت هذه الوجبة تجذب العديد من الزوار وتثير اهتمامهم.
وأضاف صاحب الطعم المثير للجدل، إن هذه الفكرة جاءته خلال زيارة لليابان، إذ كان يرى "الأيزوبود" في أحواض السمك هناك، وبعد قرر إضافتها إلى قائمة المأكولات الخاصة في مطعمه
وذكر وسائل إعلام أم تكلفة هذا الطبق الغريب تصل إلى 48 دولارًا، وذلك بسبب قلة الموارد والتوافر المحدود لهذا النوع من القشريات، ومع ذلك، يشعر العديد من الزبائن بالفضول لتجربة هذه التجربة الفريدة في عالم الطهي.

موضوعات متعلقة