النهار
الخميس 27 أغسطس 2026 04:51 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يتابع استعدادات مؤتمر «التحديات الأسرية» قبيل انطلاقه “الصحفيين” تثمن اعتذار السفارة الأمريكية لـ ”هايدي الدسوقي”.. وتؤكد على حماية حقوق الصحفيين «جوائز الدولة.. الواقع والمأمول».. مائدة مستديرة بنقابة الصحفيين الثلاثاء 1 سبتمبر بمشاركة نقيب الصحفيين وأعضاء المجلس.. معرض لمواهب أبناء الصحفيين وتكريم المشاركين في ختام ورشة الرسم قيادات الداخلية اليمنية : جاهزية عالية وقرار أمني موحد.. والجبهة الداخلية مستعدة لمعركة استعادة الدولة ناجي الشهابي: المعارضة الوطنية ليست خصومة مع الدولة.. ونحن مع الدولة ولسنا مع كل حكومة مصر تهزم البرازيل 5-2.. عبد الرحمن سعد يمنح الفراعنة أول انتصار في بطولة العالم للبوتشيا ناجي الشهابي: لن أتراجع عن موقفي من 25 يناير.. والست سنوات الحالية للرئاسة أكثر ملاءمة لمصر حملات المرور تضبط 109.5 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة وتكشف تعاطي 45 سائقًا للمواد المخدرة «كان يلهو معها ويحرسها».. حقيقة فيديو حارس عقار يقبل طفلة فيلم بدل درس التاريخ؟.. المغرب يطرح رؤية جديدة للتعليم الداخلية تحتفل بالمولد النبوي داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.. محاضرات دينية وحلوى المولد وتهنئة من رجال الدين المسيحي

سياسة

ممثل الحزب العربي الناصري بالحوار الوطني: التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة

قال يوسف عبده، ممثل عن الحزب العربي الناصري، إن الحوار الوطني جاء في اللحظة المناسبة، وأي مشكلة بأي مجتمع كلها أحد أمرين إما أن تنفرج وإما أن تنفجر، مؤكداً أن الحوار هو انفراجه حقيقية لمشاكل هذا المجتمع المزمنة والمتراكمة.

وأضاف خلال كلمته بلجنة التعليم بالحوار الوطني، اليوم الخميس، قائلاً: نحن جميعاً كل من شارك في هذا الحوار وفي كافة لجانه وقضاياه علينا مسئولية تاريخية بأن ينجح هذا الحوار حتى تنهض مصر، موضحاً أن التقسيم الحضاري للعالم ثلاثة أنواع من الشعوب وهم: شعوب تصنع التاريخ، وشعوب تعيش داخل التاريخ، وشعوب تعيش خارج التاريخ.

وتابع قائلاً: وإذا تحدثنا بدون خجل فنحن من الشعوب التي تعيش خارج التاريخ، ولذلك التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة، وذلك لأن التعليم في مجمله هو عملية بناء إنسان، وبناء الإنسان هو الذي يبني هوية الأمة، كما أنه يرتكز على منظومة أخلاقية ووعي وتنوير وعلم.

واستطرد قائلاً: عندما نتحدث عن بناء شخصية حقيقية لديها انتماء لهذا المجتمع ، فعلينا بالفعل أن نهتم بالمعلم ، لافتاً إلى أن المعلم ليس منهج فقط، وإنما المعلم سلوك ومظهر ووعي.