النهار
السبت 4 يوليو 2026 10:07 مـ 18 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا هاني توفيق: «تلبيس الطواقي» يهدد السوق العقاري بفقاعة غير مسبوقة بحضور محافظ البحر الأحمر.. ختام ناجح لبطولة كأس العالم للكورف بول الشاطئية بالغردقة وإشادة واسعة بالتنظيم المصري ”العويوي” لـ”النهار”: الالتفاف الفلسطيني حول منتخب مصر يكشف مكانتها في الوعي العربي توجيهات رئاسية عاجلة بشأن الإعلام والسلع الغذائية والمشروعات الصغيرة تكريم الصحفي عادل شحتينو خلال حفل جائزة عبد الفتاح صبري للقصة القصيرة حسام حسن يشعل غضب إسرائيل: التضامن مع فلسطين يربك الإعلام العبري بعد إنجاز مصر المونديالي سر الإطلالة الساحرة.. ثلاث خطوات فقط لمكياج ناعم يدوم طوال اليوم خمسة أسواق ومعارض جديدة لليوم الواحد بأحياء الإسكندرية استمرار إنشاء مشايات جديدة بمصيف بلطيم لخدمة المصطافين بمصيف بلطيم في كفرالشيخ

سياسة

ممثل الحزب العربي الناصري بالحوار الوطني: التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة

قال يوسف عبده، ممثل عن الحزب العربي الناصري، إن الحوار الوطني جاء في اللحظة المناسبة، وأي مشكلة بأي مجتمع كلها أحد أمرين إما أن تنفرج وإما أن تنفجر، مؤكداً أن الحوار هو انفراجه حقيقية لمشاكل هذا المجتمع المزمنة والمتراكمة.

وأضاف خلال كلمته بلجنة التعليم بالحوار الوطني، اليوم الخميس، قائلاً: نحن جميعاً كل من شارك في هذا الحوار وفي كافة لجانه وقضاياه علينا مسئولية تاريخية بأن ينجح هذا الحوار حتى تنهض مصر، موضحاً أن التقسيم الحضاري للعالم ثلاثة أنواع من الشعوب وهم: شعوب تصنع التاريخ، وشعوب تعيش داخل التاريخ، وشعوب تعيش خارج التاريخ.

وتابع قائلاً: وإذا تحدثنا بدون خجل فنحن من الشعوب التي تعيش خارج التاريخ، ولذلك التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة، وذلك لأن التعليم في مجمله هو عملية بناء إنسان، وبناء الإنسان هو الذي يبني هوية الأمة، كما أنه يرتكز على منظومة أخلاقية ووعي وتنوير وعلم.

واستطرد قائلاً: عندما نتحدث عن بناء شخصية حقيقية لديها انتماء لهذا المجتمع ، فعلينا بالفعل أن نهتم بالمعلم ، لافتاً إلى أن المعلم ليس منهج فقط، وإنما المعلم سلوك ومظهر ووعي.