النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:24 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

سياسة

ممثل الحزب العربي الناصري بالحوار الوطني: التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة

قال يوسف عبده، ممثل عن الحزب العربي الناصري، إن الحوار الوطني جاء في اللحظة المناسبة، وأي مشكلة بأي مجتمع كلها أحد أمرين إما أن تنفرج وإما أن تنفجر، مؤكداً أن الحوار هو انفراجه حقيقية لمشاكل هذا المجتمع المزمنة والمتراكمة.

وأضاف خلال كلمته بلجنة التعليم بالحوار الوطني، اليوم الخميس، قائلاً: نحن جميعاً كل من شارك في هذا الحوار وفي كافة لجانه وقضاياه علينا مسئولية تاريخية بأن ينجح هذا الحوار حتى تنهض مصر، موضحاً أن التقسيم الحضاري للعالم ثلاثة أنواع من الشعوب وهم: شعوب تصنع التاريخ، وشعوب تعيش داخل التاريخ، وشعوب تعيش خارج التاريخ.

وتابع قائلاً: وإذا تحدثنا بدون خجل فنحن من الشعوب التي تعيش خارج التاريخ، ولذلك التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة، وذلك لأن التعليم في مجمله هو عملية بناء إنسان، وبناء الإنسان هو الذي يبني هوية الأمة، كما أنه يرتكز على منظومة أخلاقية ووعي وتنوير وعلم.

واستطرد قائلاً: عندما نتحدث عن بناء شخصية حقيقية لديها انتماء لهذا المجتمع ، فعلينا بالفعل أن نهتم بالمعلم ، لافتاً إلى أن المعلم ليس منهج فقط، وإنما المعلم سلوك ومظهر ووعي.