النهار
السبت 4 أبريل 2026 07:59 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

سياسة

ممثل الحزب العربي الناصري بالحوار الوطني: التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة

قال يوسف عبده، ممثل عن الحزب العربي الناصري، إن الحوار الوطني جاء في اللحظة المناسبة، وأي مشكلة بأي مجتمع كلها أحد أمرين إما أن تنفرج وإما أن تنفجر، مؤكداً أن الحوار هو انفراجه حقيقية لمشاكل هذا المجتمع المزمنة والمتراكمة.

وأضاف خلال كلمته بلجنة التعليم بالحوار الوطني، اليوم الخميس، قائلاً: نحن جميعاً كل من شارك في هذا الحوار وفي كافة لجانه وقضاياه علينا مسئولية تاريخية بأن ينجح هذا الحوار حتى تنهض مصر، موضحاً أن التقسيم الحضاري للعالم ثلاثة أنواع من الشعوب وهم: شعوب تصنع التاريخ، وشعوب تعيش داخل التاريخ، وشعوب تعيش خارج التاريخ.

وتابع قائلاً: وإذا تحدثنا بدون خجل فنحن من الشعوب التي تعيش خارج التاريخ، ولذلك التعليم هو أقصر الطرق للنهوض بأي أمة، وذلك لأن التعليم في مجمله هو عملية بناء إنسان، وبناء الإنسان هو الذي يبني هوية الأمة، كما أنه يرتكز على منظومة أخلاقية ووعي وتنوير وعلم.

واستطرد قائلاً: عندما نتحدث عن بناء شخصية حقيقية لديها انتماء لهذا المجتمع ، فعلينا بالفعل أن نهتم بالمعلم ، لافتاً إلى أن المعلم ليس منهج فقط، وإنما المعلم سلوك ومظهر ووعي.