النهار
الأحد 3 مايو 2026 07:27 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

حوادث

”ماما هتموتكم لو عشتوا معاها”.. قصة معاناة أم بسبب حرمانها من أبنائها

أرشيفية
أرشيفية

لم تسع فرحة الأم الدنيا و ما عليها عندما جائها نبأ صدور قرار المحامي العام بتسليمها طفليها، فأصبحت على بعد خطوات قليلة من أبنائها فلذة كبدها، بعدما عاشت ليالي طوال تعاني الحسرة لبعد صغارها عنها.

بدأت الأم رسم حياة سعيدة مع أبناءها تتخيل ساعات احتضانهم ليهدأ قلبها وتستكين حياتها وتكتفي بهم عن العالم، وأوقات أخرى تخطط للتنزه معهم، ولكن لم تعلم بشاعة ما كان ينتظرها من أبنائها مصدر السكينة لقلبها، والسبب هو تسميم الأب لأفكارهم.

"بصوا يا حبايبي ماما ست شريرة وهتضربكم وتموتكم لو عشتوا معاها في البيت".. على الجانب الآخر كان الأب يسمم أفكار ابنائه الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات فقط، بث في روحهم كره الأم مصدر الحنان والطمأنينة لصغارها وجعل منها مصدر خوف دفين و ذعر مزعم منه فقط.

كانت الأم كلما حاولت التقرب من صغارها لاحتضانهم فروا هرباً منها وسط سيل من الصراخ والعويل، فلم تفهم الأم سبب كل هذا الذعر منها ورفض صغارها التقرب منها تماماً، وكانت دموع الام تنذرف ليلًا ونهارًا على كسرة قلبها بأن أولادها يخافون منها، فباتت محرومة من أولادها، تكرر الأمر مرات عدة ولم تستطع الأم تنفيذ القرار أو احتضان صغارها.

لم يكن من قلب الأم المفطور إلا اصطحاب أبنائها ليكونوا بين ذراعيها ويهدأ قلبها، وتم الأمر بالفعل وعاش الصغار مع والدتهم التي عانت حرمانها منهم أيام وليالٍ طوال، بسبب بث الأب الخوف في قلوب الصغار وتسميم أفكارهم، عاد الصغار إلى الأم وعاشت معهم بعد معاناة حرمانهم وقتاً طويلاً .