النهار
السبت 1 أغسطس 2026 12:22 مـ 16 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمين «البحوث الإسلامية» يهنئ الدكتور محمود صديق لتكليفه بالقيام بأعمال رئيس جامعة الأزهر محافظ قنا يبحث مع جمعية رعاية الطلاب توسيع مظلة الدعم المقدمة لأبناء المحافظة رفع 36 طن مخلفات وتمهيد 5 كيلومترات من الطرق بقنا رئيس الاتحاد العام للغرف التجاري: منظومة تراخيص المحال العامة فرصة تاريخية لدمج القطاع غير الرسمي بالاقتصاد ابني ومراته مش طايقني.. التضامن تتحرك لإنقاذ المسنة الباكية في الشارع بسبب قسوة نجلها | خاص ارتفاع مؤشر «الاتصالات» بالبورصة المصرية إلى 5336 نقطة خلال إبريل 2026 تحرك عاجل بعد فيديو متداول.. لجنة مشتركة تكشف مخالفات بيئية داخل منشأة صناعية مصرع شاب وإصابة 7 آخرين في تصادم نقل وتروسيكل بالمنيا وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع سفير بلغاريا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك بالكشف الطبي للاعبين.. الزمالك يبدأ رحلة الإعداد للموسم الجديد اليوم بضعف القيمة.. الأهلي يرفض عرض نورشيلاند الدنماركي لرحيل مصطفى شوبير احتجاز وتحطيم ممتلكات.. ضبط ”فرنسا” وآخرين في واقعة الإعتداء على طبيب وأسرته ببنها

حوادث

”ماما هتموتكم لو عشتوا معاها”.. قصة معاناة أم بسبب حرمانها من أبنائها

أرشيفية
أرشيفية

لم تسع فرحة الأم الدنيا و ما عليها عندما جائها نبأ صدور قرار المحامي العام بتسليمها طفليها، فأصبحت على بعد خطوات قليلة من أبنائها فلذة كبدها، بعدما عاشت ليالي طوال تعاني الحسرة لبعد صغارها عنها.

بدأت الأم رسم حياة سعيدة مع أبناءها تتخيل ساعات احتضانهم ليهدأ قلبها وتستكين حياتها وتكتفي بهم عن العالم، وأوقات أخرى تخطط للتنزه معهم، ولكن لم تعلم بشاعة ما كان ينتظرها من أبنائها مصدر السكينة لقلبها، والسبب هو تسميم الأب لأفكارهم.

"بصوا يا حبايبي ماما ست شريرة وهتضربكم وتموتكم لو عشتوا معاها في البيت".. على الجانب الآخر كان الأب يسمم أفكار ابنائه الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات فقط، بث في روحهم كره الأم مصدر الحنان والطمأنينة لصغارها وجعل منها مصدر خوف دفين و ذعر مزعم منه فقط.

كانت الأم كلما حاولت التقرب من صغارها لاحتضانهم فروا هرباً منها وسط سيل من الصراخ والعويل، فلم تفهم الأم سبب كل هذا الذعر منها ورفض صغارها التقرب منها تماماً، وكانت دموع الام تنذرف ليلًا ونهارًا على كسرة قلبها بأن أولادها يخافون منها، فباتت محرومة من أولادها، تكرر الأمر مرات عدة ولم تستطع الأم تنفيذ القرار أو احتضان صغارها.

لم يكن من قلب الأم المفطور إلا اصطحاب أبنائها ليكونوا بين ذراعيها ويهدأ قلبها، وتم الأمر بالفعل وعاش الصغار مع والدتهم التي عانت حرمانها منهم أيام وليالٍ طوال، بسبب بث الأب الخوف في قلوب الصغار وتسميم أفكارهم، عاد الصغار إلى الأم وعاشت معهم بعد معاناة حرمانهم وقتاً طويلاً .