النهار
الجمعة 9 يناير 2026 04:48 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

لماذا تم إلغاء حوار الجيش مع القوى الوطنية؟

قررت المعارضة الحضور فتدخلت الرئاسة بالإلغاء.. وسياسيون: الشواهد تؤكد وجود ضغوط رئاسية على الجيش للتأجيل لأجل غير مسمىبدا الأمر وكأن الرئاسة قررت إلغاء اللقاء الذى دعا إليه الجيش مع القوى الوطنية بعدما وافقت المعارضة والعديد من رموزها على حضور اللقاء وذلك بعد أن رفضت نفس هذه الرموز حضور اللقاءات المتعدة التى دعت إليها الرئاسة.دعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسى إلى حوار بين القوى السياسية والنخبة أول أمس ثم تراجعه عنه ظهيرة أمس على نحو مفاجئ حينما أعلن العقيد أحمد محمد على، المتحدث باسم القوات المسلحة، إرجاء اللقاء إلى موعد لاحق، بدعوى أن ردود الأفعال لم تأت على المستوى المتوقع، أثارت عديدًا من علامات الاستفهام حول الأسباب التى دفعت إلى طرحه ثم لتأجيله فى وقت بالغ الحساسية يمر به الوطن، خصوصا بعد قبول قوى المعارضة به، واختيار أعضاء من جبهة الإنقاذ لحضوره، بينما قالت مصادر إن هناك ضغوطا من جماعة الإخوان المسلمين ومؤسسة الرئاسة على القوات المسلحة للتراجع عن إجراء اللقاء خصوصا بعد قبول قوى المعارضة المشاركة فيه، بينما رفضوا دعوة مرسى مطلع الأسبوع الجارى للحوار الذى لم تحضره سوى قوى إسلامية مؤيدة لمرسى وقراراته الأخيرة.عمرو موسى عضو جبهة الإنقاذ، التى أعلنت عن المشاركة فى الحوار قبل إرجاء الدعوة، قال فى تصريحات خاصة لـالدستور الأصلي إن الجبهة منذ البداية رحبت بالدعوة وأبدت قبولا لها إلى أن عقدت اجتماعا موسعا لأعضائها واتخذت قرارًا بالمشاركة فيها، مضيفا أنه كان يراها دعوة مفيدة ومن الممكن أن تؤتى بنتائج إيجابية لكن فى اللحظات الأخيرة تم إبلاغهم بإلغاء الدعوة.موسى تمنى أن تكون هناك دعوة أخرى مماثلة للتشاور حول الأزمة التى يمر بها الوطن حاليا إلا أنه استبعد فى الوقت نفسه أن تكون هناك دعوة أخرى قبل موعد إجراء الاستفتاء على الدستور قائلا: خلاص الوقت عدّى وعامة الجبهة اتخذت قراراها بالمشاركة فى الاستفتاء إذا توفرت ضمانات النزاهة ودعوة المصريين للتصويت بـلا.عضو جبهة الإنقاذ أشار إلى أنه لا يعرف سر إرجاء الدعوة ولا الارتباك الذى دار حولها منذ الإعلان عنها مؤكدا أن كل هذا الارتباك والإرجاء فى النهاية أثار اندهاش الناس قائلا: لا أعرف لماذا هذا الارتباك، فى البداية تطلق الدعوة وبعدها تنفى ثم تؤكَّد مرة أخرى وتتحول إلى حوار مجتمعى بدلا من حوار مع القوى السياسية وبعد أن نوافق تلغى الدعوة الحقيقة هذا أمر أثار اندهاشى وأعتقد أنه يثير اندهاش الناس أيضا.المتحدث الإعلامى لحزب المصريين الأحرار أحمد خيرى قال إنهم علموا بقرار إلغاء الدعوة من وسائل الإعلام، ولم يصلهم الخبر من مؤسسة الجيش رغم أنهم أكدوا المشاركة فى دعوة لم الشمل لطرح وجهة نظرهم ومحاولة حل الأزمة المشتعلة، مشيرا إلى أنه ليس لديهم تعليق على قرار الجيش بإلغاء الدعوة بقوله: لا تعليق، الجيش وجه دعوة ثم سحبها ولا نعرف الأسباب لذلك لا نستطيع التعليق، لافتا إلى أن هناك مقولات عن أن مؤسسة الرئاسة ضغطت من أجل إلغاء الدعوة إلا أنه لا يستطيع أن يعلق على ذلك لأنهم غير متأكدين من صحة ذلك أيضا، مضيفا الوضع يبقى كما هو عليه ومستمرون على موقفنا من المشاركة والتصويت بـ(لا) على مشروع الدستور.أستاذ العلوم السياسية بجامعه القاهرة الدكتور حسن نافعة قال لـادستور الأصلي إن الدعوة عكست دوافع نبيلة من القوات المسلحة لكنها لم تكن مدروسة بطريقة أو بأخرى، وكان عليها أن تتمهل قليلا لدراسة الأمر جيدا، والشروط الموضوعية للقاء والمنهج الذى سيسير عليه لكى تكون هناك فى المقابل ثمار له تريح الوطن من عنائه المتواصل، وتصل بالسفينة إلى شاطئ التوافق بين القوى السياسية.الدكتور يسرى العزباوى الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية قال إن إلغاء القوات المسلحة لاجتماع القوى السياسية بعد موافقتهم على حضور اللقاء يعبر بشكل واضح عن التخبط داخل الرئاسة ومؤسسات الدولة خصوصا أن عقد لقاءات مجتمعية ليست مسؤولية وزارة الدفاع، لكنه يعبر بشكل صريح عن أن هناك داخل المؤسسة الرسمية من يرفض قرارات الرئيس مرسى، لكنه مضطر للالتزام بما تقوله مؤسسة الرئاسة، واصفا طريقة تعامل الحكومة ورئيس الوزراء مع المواقف السياسية بالضعف، والدليل على ذلك صدور أكثر من قرار من الرئيس ثم يتم إلغاؤه والدعوة لعقد حوار مجتمعى حوله، مرجعا السبب إلى نقص خبرة مستشارى الرئيس.العزباوى زاد قائلا: إلغاء الدعوة يؤكد أن هناك ضغوطا قوية ومباشرة من مؤسسة الرئاسة لإلغاء هذا اللقاء، الذى أراه اجتهادًا شخصيًّا من السيسى أو زلة لسان، لأن القوى السياسية إذا توصلت إلى نتائج فى هذا الحوار ستكون المؤسسة العسكرية مطالبة بتنفيذ تلك المطالب ورعايتها، وهذا ما يرفضة مرسى وخيرت الشاطر.عضو مجلس الشعب السابق الدكتور مصطفى النجار قال إن ترتيب اجتماع القوى السياسية مع القوات المسلحة كان بعلم الرئاسة المسبق وأن مرسى كان سيحضره، مضيفا عبر تدوينة له عبر حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك أنه وبعد إعلان الحضور من قيادات جبهة إنقاذ مصر والمعارضة عكس المتوقع طلبت الرئاسة إلغاء الاجتماع