النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 02:47 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعليم بني سويف تستعد لانطلاق العام الدراسي الجديد بجولات ميدانية بتفقد عددًا من مدارس الواسطى 1414 مواطنًا يستفيدون من خدمات طبية وتوعوية وتنموية مجانية..ضمن القافلة «معًا بالوعي نحميها» بالكفر الجديد في كفرالشيخ وكيل تعليم البحر الأحمر يتفقد جاهزية مدارس الغردقة للعام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون المشترك وتفقد عدد من المشروعات التنموية كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تكرّم 278 طالبة من خريجاتها الفاو ودول المنطقة يدعون لتعزيز منظومات الصحة النباتية لحماية الأمن الغذائي والتجارة الزراعية حزب مستقبل وطن يصدر قراراً تنظيمياً رسمياً بتعيين هدى يسى عضوا بأمانة العمل الأهلي المركزية «الواعر»: الإقليم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تغير المناخ بعد واقعة القليوبية.. نقيب المعلمين: كرامة المعلم خط أحمر.. ونطالب بضوابط للزيارات التفقدية والمحاسبة بالقانون وليس أمام الكاميرات بدون سفر للمستشفى.. الصحة تفتح 207 أبواب للعلاج على نفقة الدولة وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان.. جاهزية أمنية تواكب طريق استعادة الدولة تعرف على برنامج منافسات اليوم في البطولة العربية لألعاب القوى بالقاهرة

تقارير ومتابعات

شرشر يؤكد: كلمة الرئيس بشار الأسد تشخص أمراض عالمنا العربي وتكشف أسبابه وعلاجه

الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

أكد النائب والإعلامي أسامة شرشر، رئيس تحرير جريدة النهار، أن الرئيس السوري بشار الأسد استطاع في كلمته التى غابت طويلا عن القمم العربية أن يشخص تشخيصا دقيقا أمراض عالمنا العربي قبل أعراضه وعناوينه الكبيرة وشعاراته البراقة بأن التبعية للأمريكان والغرب هي التى أحدثت الفجوة الحقيقية في عالمنا العربي
وشدد شرشر على أن عودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية ليست مجرد عودة عادية، لأنها هي قلب الجامعة العروبي النابض، فالجامعة العربية هي من عادت إلى سوريا وليس العكس.

وأضاف شرشر، أن التحدي الثقافى والحفاظ على الهوية العربية هو المواجهة الجديدة في ظل عالم متعدد الأقطاب يتشكل الآن ويجب أن نكون فاعلين به لا مفعولا بهم وأن علاج الأزمات العربية يجب أن يكون عربيا وليس خارجيا.
فهل تكون قمة جدة كما قلنا في مقالتنا هي بداية لإرادة عربية حقيقية؟ أم أننا ما زلنا نسبح في فضاء التبعية الأمريكية؟!