النهار
الجمعة 30 أكتوبر 2026 12:57 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية: الأمن القومي العربي يبدأ من تفعيل الجامعة العربية شريف جاد رئيسًا للجنة تحكيم الأفلام التسجيلية بمهرجان «ليستاباد» السينمائي الدولي في بيلاروسيا السفير هيثم حسني يقدم أوراق اعتماده لرئيسة فنزويلا مصر والمجر.. 100 عام من العلاقات ومحطات صنعت شراكة استراتيجية تقديم 2758 خدمة طبية مجانية لـ834 مواطنًا خلال قافلة علاجية بالفشن في بني سويف ضبط 50 طن ملح طعام ورصد التصرف في 13 ألف لتر سولار خلال حملات تموينية ببني سويف مصرع شاب وإصابة 9 آخرين في تصادم موتوسيكل وتروسيكل بأسيوط وزير التخطيط: التوترات الدولية وارتفاع تكلفة الاقتراض يضغطان على الحيز المالي للحكومات «خبراء الضرائب»: 3 تحديات رئيسية تواجه رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه خلال احتفالات مولد الدسوقي.. تموين بندر دسوق يضبط 40 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها للسوق السوداء تموين مطوبس يضبط 150 شيكارة سماد يوريا مدعم و15 عبوة مبيدات زراعية محظورة محافظ الإسكندرية يطلق ملتقى الحضارات.. ومهرجان المأكولات التراثية بحضور قناصل الدول

عربي ودولي

«الانتخابات التركية» أردوغان يواجه معارضة شبه موحدة تهدد قبضته على السلطة

عندما يتوجه المواطنون الأتراك إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد ، فإنهم سيصوتون في واحدة من أكثر الانتخابات أهمية في تاريخ بلادهم الممتد 100 عام، وهذا لأنه لأول مرة منذ 20 عامًا ، يواجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان معارضة موحدة تهدد قبضته على السلطة.

شهدت تركيا حليف الناتو على الحدود بين أوروبا وآسيا ، عقدًا من التراجع الديمقراطي حيث عزز أردوغان بشكل منهجي جميع فروع الحكومة الخاضعة لسلطته، ويقول الخبراء إن انتخابات الأحد ستحدد ما إذا كانت تركيا ستعود إلى الحكم الديمقراطي أو ستواصل طريقها نحو الحكم المطلق.

وألقت الزلازل التي وقعت هذا العام بثقلها السياسي على أردوغان، ويأتي التهديد لعهد أردوغان وسط أزمة اقتصادية ومالية تفاقمت بسبب الزلازل المميتة هذا العام، وتلقى أردوغان وحزبه الحاكم العدالة والتنمية الكثير من اللوم على الوضع الاقتصادي.

علاوة على ذلك ، ربما يكون الفساد والإهمال المزعوم الذي أدى إلى انتهاك قانون البناء والسلامة قد ساهم في ارتفاع حصيلة القتلى من الزلازل ، وفقًا لتقرير أولي من علماء في جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة.

المفارقة في أن الزلزال والأزمة الاقتصادية يمكن أن تسقط أردوغان لا تغفل عن أولئك الذين تابعوا صعوده السياسي، وكان زلزال عام 1999 الذي أودى بحياة 17000 شخصًا ، مما ساعد على رفع صورته الشخصية ودفعه هو وحزبه للفوز في الانتخابات العامة لعام 2002.

ويخوض الرئيس التركي أردوغان ، صاحب النفوذ القوي ، معركة طيلة حياته ضد المعارضة التي توحدت ضده في انتخابات الأحد، وظهر منافسه الرئيسي كمال كيليجدار أوغلو أمام حشد من المؤيدين يوم الجمعة محاطا بحلفاء من مختلف الأطياف السياسية اجتمعوا معا بشكل لم يسبق له مثيل.